« ان العبرة ليست فى وجود تلفزة ولا فيما يعرض فيها على النظارة كما اتفق انما المهم ان نوفق الى بعث ارسال يرفع من مستوى المستمعين ثقافيا وقوميا فى تونس التى انتابها من ضيم الاستعمار ما انتابها ( 31 ماى 1966 ) ص 21 من خطب الحبيب بورقيبة - وزارة الاعلام .
هذا هو الخطاب السياسي الذي توجه به رئيس الجمهورية التونسية الى الجمهور منذ سبع عشرة سنة بمناسبة تدشين أول بث تلفزى ببلادنا ، وواضح من هذا الخطاب ما كان يعلق على الاعلام من اهمية للقيام بقفزة ثقافية تخلص الانسان التونسى من ضيم الاستعمار الذى انتابه طيلة ثلاثة ارباع القرن . وبقطع النظر عن الوضع الراهن للاعلام الثقافي والمراحل التى مر بها ، والسمات الاساسية التى يتسم بها فانى اريد ان اركز على طرح بعض التصورات الخاصة بآفاق هذا الاعلام الثقافي ، وعلى بعض وسائل تطويره كما أراها شخصيا .
1) ضرورة ربط الاعلام الثقافى بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية :
لقد بات من المسلمات ان النهضة الاقتصادية والاجتماعية لا يتسنى لها ان تتم من تلقائها ان لم يواكبها فى الآن نفسه اعلام ثقافى يستقطب وسائل الانتاج الاقتصادى ، من يد عاملة واطار مسير واليات متنوعة ، كما يستقطب افراد المجتمع فى مختلف اوجه نشاطهم ، فقد كانت الثورة الثقافية في الصين ، وكانت التعبئة الثقافية للفلاحين والريفيين بمصر وسوريا والعراق فى السبعينات من اكبر الحوافز واهم العوامل التى عملت على انجاح الاصلاح الزراعى ومكنته من تقديم أفضل النتائج فى الفترة المذكورة ، ويؤكد المهندس إيليا حريق من مصر بعد دراسة ميدانية اجراها فى قرية مصرية : شبر الجديدة بمركز دمنهور من محافظة البحيرة ان الاعلام الثقافي للفلاحين بالمنطقة المذكورة قد
كان له مردود ايجابي جدا على المحاصل الزراعية بها ، وعلى الوضع الاجتماعى والصحى لمتساكني القرية ، فقد تمكنوا من انجاز العديد من المشروعات كردم البرك وتمهيد الطرق وتطهير قنوات الرى وبناء المساجد والمدارس وتمت لدى القرويين روح المبادرة والرغبة فى العمل المشترك » .
( ص 170 شؤون عربية التعبئة السياسية والثقافية للفلاحين ) .
أما في تونس فان المهندس احمد البوزيدى يؤكد فى ندوة الزراعات الصناعية المنعقدة فى ٥ مارس 1083 بالقيروان ان الحملة الاعلامية الثقافية الجهوية التى واكبت الدعوة الى زراعة القطن بجهة القيروان سنة 1981 قد مكنت من انجاح هذه الزراعة الفتية نجاحا باهرا فى السنة المذكورة .
وما قيل عن تأثير الاعلام الثقافى في مجال الزراعة يمكن ان يقال في المجالات الاخرى كالسياحة والصناعة والتجارة غير انه ليس دائما من الضرورى أن يستهدف الاعلام الثقافي خدمة المسائل الاقتصادية والاجتماعية مباشرة ، لكنه يعمل بشكل من الاشكال على المدى القصير او المتوسط او البعيد على تنميتها وازدهارها فزيارة معرض للفنون التشكيلية او حضور مسرحية او مشاهدة شريط سنمائي او مطالعة قصة او الاستماع الى قصيد او الاطلاع على دراسة أو قراءة كتاب أو مجلة أو المشاركة في منبر حر أو اشغال ندوة فكرية كل ذلك من شأنه ان يعمل على تجديد طاقة العامل والاطار المسير ، وان يزودهما بشحنة ثقافية تساهم بدرجة ما في تكوين كل منهما او التفريج عنه ، وتساهم بالتالي في تحسين انتاجه اما في مستوى الكم او الكيف او فيهما معا ، كما تساهم فى تصحيح وتوجيه سلوكه الاجتماعى .
2) كيفية ربط الاعلام الثقافى بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية ؟
- العمل على تحسيس اصحاب الصناعة والتجارة ، والفنادق ومسيرى التعاضديات الفلاحية الدولية والخاصة باهمية الاعلام الثقافي فى المؤسسة ، ومدى مساهمته في النهوض بها ماديا ومعنويا ، ودعوتهم الى التعامل والتعاون والتشاور مع المصالح المختصة فى هذا الميدان ويمكن بعث خلايا للاعلام الثقافى يتم تركيزها بالمؤسسات الكبرى ( التى يتجاوز عدد المشتغلين بها 100 شخص ) وذلك على شكل الشعب المهنية او الترابية للحزب الاشتراكى الدستورى وفروع الاتحاد العام التونسي للشغل وغيرهما من المنظمات الوطنية التى لها فروعها في مختلف الولايات والمعتمديات وينبغى ان يخول للمسؤول عن الاعلام الثقافى بالخلايا المذكورة ان يشارك حتى فى اعمال مجلس الادارة
للمؤسسة خاصة وان مشاركته لا تثير أى حساسية قد تثيرها مشاركة بعض الاطراف ، هذا مع العلم ان المنظمة القومية للرياضة والثقافة والشغل يمكن ان تلعب دورا مهما فى هذا المجال .
ويكون من المفيد ايجاد صيغة من التعاون بين المسؤول عن الاعلام الثقافى بالمؤسسة وبين المسؤول عن الاعلام فى مكتب الولاية او فى مكاتب الاعلام بالوزارات التى نص عليها منشور السيد الوزير الاول الصادر فى 20 ماى 1982 .
وبالمناسبة يحسن التذكير بان الدكتور مصطفى الحزامى اكد فى كتابه الادماج الصناعى على دور الاعلام الثقافي في المجال الاقتصادى حيث يقول فى محور المعطيات الثقافية والاجتماعية ص 113 .
« يعتبر فرنسوا بيرو فى كتابه اقتصاد البلدان الفتية ان الحواف الفاعلة اقتصاديا فى البلدان السائرة نحو النمو تتوقف على بروز اعلام ثقافى جديد ومجتمعات جديدة تعارض حداثتها فى آن واحد الانماط العتيقة والقوالب الغربية الجاهزة » .
هذا وينبغى ان يتم تعيين المسؤول عن الاعلام الثقافى بالمؤسسة من طرف وزارة الشؤون الثقافية او من أية مؤسسة وطنية اخرى تعنى بتكوين الاطارات لهذا الغرض وتدعى وزارات التربية والاعلام والشؤون الاجتماعية والاقتصاد الوطنى للمساهمة فى تحديد الخطوط الكبرى لوظيفة هذا النوع من المسؤولين وفى تصورى أنه يمكن بعث هيكل خاص فى صلب وزارة الشؤون الثقافية يعني بالتكوين المستمر لهذا الاطار بكيفية تضمن اشعاع المؤسسة ثقافيا ، وتضمن لها فى الوقت نفسه ولو حدا ادنى من الازدهار الاقتصادى ولابد ليصبح هذا البرنامج نافذ المفعول ان تلتزم المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية بتجهيز وتمويل خلية الاعلام الثقافي المركزة بها وذلك بنسبة 50 بالمائة على الاقل .
والى جانب خلايا الاعلام الثقافي المقترح بعثها داخل المؤسسات الاقتصادية والسياحية والفلاحية والاجتماعية ، ينبغى دعم الاعلام الثقافى الموجود حاليا والذى تقدمه الاذاعات الوطنية بتونس وصفاقس والمنستير وتنظيمه من حيث التوقيت والمدة الزمانية والمحتوى ، بكيفية تضمن التركيز على الهوية الثقافية التونسية واحياء تراثنا الوطني وحماية انتاجنا الثقافى القومى اولا ، وتضمن الحد من الاعلام الثقافي الغربى ، كما ينبغى توجيه ما يبث من اعلام ثقافى بواسطة القناة التونسية الناطقة بالفرنسية والايطالية ( القناة الدولية ) توجيها
وطنيا وانتداب مذيعين وواضعي برامج متشبعين بالثقافة العربية وغيورين على الذاتية التونسية بايعادها العربية الاسلامية والافريقية .
أما دور التلفزة الوطنية فى هذا المجال فيكون بتقديم تغطية اعلامية ثقافية قومية شاملة وبصفة دورية ، تؤخذ فيها بعين الاعتبار نشرات الاعلام الثقافية الجهوية والمحلية قدر الامكان .
وينبغى توجيه القناة التلفزية الثانية التى تبث الآن برامجها باللغات الاجنبية توجيها قوميا ايضا ومراقبة ما يصدر عنها من اعلام ثقافى اجنبى لا علاقة له بالتفتح الذي يقتضيه العصر وحرمة الاستقلال وخاصياتنا الثقافية حتى لا نقع فى التشاؤم الذى عبر عنه الدكتور طاهر بن جلون فى الكراس عدد 6 من سلسلة الدراسات الاجتماعية الذي صدر بعنوان العرب امام مصيرهم حيث قال : « ان تلفزة المغرب العربي كثيرا ما تدعم الثقافة الغربية وتقدم مسلسلات يائسة تؤكد الاستلاب الثقافي ومهزلة المصير ص 361 » .
على ان طبيعة التكوين الصحافى المكلف بالاعلام الثقافى ومستوى وعيه بمسؤولية عمله ومدى ما يعلقه المستممعون والمشاهدون من اهمية على ما يقدمه لها جميعا فى نهاية الامر دور كبير فى تحديد نوعية الاعلام الثقافى ولها دور اكبر فى فرز المعلومات الثقافية الوافدة او المستوردة من الخارج وتوظيفها او عدم توظيفها لصالح المجموعة الوطنية وخصوصيتها الثقافية .
اما دور الصحف والمجلات الوطنية فى مجال الاعلام الثقافى فهى وان اعتمدت في كثير من الاحيان على الاثارة واشباع فضول القارىء وما ينزع اليه الشباب حتى قال بعضهم : ان قولك كلب عض رجلا ليس بنبأ وانما النبا رجل عض كلبا ، وحتى قال عز الدين المناصرة أحد كبار الشعراء الفلسطنيين : « أنا على علاقة مشاكسة مع الاعلام فقد كانت نجوميتى تتبع من احساس الشعب بي . بينما هناك نجومية أخرى تتبع من تشويه الاعلام الثقافية ، حيث يصبح هز البطن اكثر شهرة من اى ابداع » . مجيبا احدى صحف اليسار التونسية بتاريخ 18 مارس 1983 عن سؤالها لماذا أنت لست معروفا ببعض البلدان العربية ؟
قلت وان اعتمد الاعلام الثقافى عندنا على الاثارة ، فانه فسح المجال دائما وفى السنوات الثلاثة الاخيرة خاصة وعلى مستوى الكيف لاعلام ثقافى يتسم فى رايى بشئ غير قليل من الجدية والوعى ومواكبة الاحداث الثقافية الكبرى .
أما على مستوى الكم فان الاعلام الثقافى عندنا يتقلص ليساوى ربع حجم كرة القدم أو أقل من ذلك وخاصة فى الصحف اليومية .
ونرى زيادة على ذلك ظاهرة تمركز الصحافة المكتوبة بتونس العاصمة وتبقى تبعا لذلك التغطية الاعلامية الثقافية بداخل الجمهورية ، وبالمناطق الريفية والحدودية سرا مكنونا او رهينة المناسبات والمهرجانات الموسمية ، وما يجود به نادرا بعض المراسلين ان وجدوا أو القراء ان كان لديهم واعز للكتابة .
ولن أطيل فى هذه النقطة فهى ليست من مشمولاتى فى هذا الموضوع .
3) ضرورة المزج بين الاعلام الثقافى والعلمى .
انى اتصور ان الاعلام الثقاىي مطالب اليوم ان يتجاوز الحواجز التى تفصل بين الثقافة العلمية والثقافة الادبية وان يتيح المزيد من فرص الحوار والتلاقى بين الثقافتين وقد رحبت شخصيا بالحصة التلفزية الاخيرة ذات الصبغة التقنية والخاصة بالكاسيت من اعداد الاخ سمير العيادى ولعل أول مراحل كسر الحواجز يبدأ حتما بتوحيد لغة التعبير فى كلتا الثقافتين عندنا .
اقول لغة التعبير ( واستسمح الاخ المكلف بالحديث فى هذا المجال ) لاننا فى تونس بل وفي بقية بلدان المغرب العربى لا نزال نعيش كما تعلمون مشاكل الازدواجية اللغوية على كل المستويات تقريبا : فى التعليم والادارة والمحيط وحتى داخل الاسرة ومن شأن هذه الازدواجية فى بلد محدود الامكانيات المادية وجماهيره العريضة غير متمكنة من هذه اللغة الاجنبية ، من شأنها أن تخل بوظيفة الاعلام الثقافي ، وقد لاحظنا جميعا خلال هذا الاسبوع بشريط من اللافتات على طول الشارع الرئيسى للعاصمة تحمل شعارات مكتوبة بخط عربى جميل لا يملك الناظر الا ان يرتاح لها ، ومنها :
- الجامعة التونسية تاصيل للذات وترسيخ للكيان . - الجامعة التونسية هي الوسيلة لدعم ذاتيتنا الثقافية . - الجامعة التونسية تفتح على المحيط .
ويتقدم المواطن من مجموعة الاروقة التى انتصبت فى نفس الشارع لتجسيم ما تنص عليه هذه الشعارات بصفة محسوسة ، فيلاحظ ان لغة الاعلام الثقافى قد تغيرت فهذا تسجيل صوتى عن الجامعة ومؤسسات التعليم العالى وانجازاتها واشعاعها باللغة الفرنسية وهذا شريط وثائقى متلفز يبث هو الآخر
باللغة الفرنسية برنامجا للتعريف باحدى المعاهد العليا بتونس العاصمة وتتقدم فى هذا المعرض تحف بك الاطروحات والمعلقات والتعاليق باللغة الفرنسية ، الى جانب الخطوط البانية والمنشورات المكتوبة بالعربية ، فيخطر لك أن تسأل احدهم سؤال المتجاهل عن معنى استعمال الفرنسية فى هذا المعرض الوطني الارشادى المفتوح مجانا للصغار والكبار وللأميين والعلماء وللمدنيين والريفيين وللسياح الالمان والعرب والايطاليين وغيرهم . فيجيب : ان مواد التعليم العالى لا تزال تدرس اليوم فى معظمها باللغة الفرنسية ، وان 90 فى المائة تقريبا من هذه الاروقة هي ذات صبغة علمية وتقنية ، ولذا فانه من طبيعة الامور ان تستعمل الفرنسية فى هذه المناسبة على نطاق واسع
ويفهم من هذا الجواب الذي لا موجب للتعليق عليه ما يقام اليوم من حواجز لغوية بين الاعلام الثقافى والعلمى ، وهي حواجز لا تقف عند هذا الحد ، ولا تقتصر على هذه التظاهرات الثقافية العابرة ، بل هى متفشيه فى بعض المجلات القطاعية مثل نشرية الطبيب التى تصدر عن عمادة الاطباء بوزارة الصحة ، والنشرية الاقتصادية Conjocture بوزارة الاقتصاد الوطني ، وغيرها .
هذا بالاضافة الى حاجز ثان هو الخصوصية او الاختصاص بل ان الاعلام الثقافى الادبى نفسه أخذ ينزع شيئا فشيئا نحو التخصص والتميز ، فهذه مثلا مجلة الشعر ، وهذه مجلة المحفل للشعر الشعبى وهذه مجلة قصص ، وهذه محلة جوهر الاسلام ، وهذه مجلة المراة ، الى آخره . . وهنا الاحظ انني اعتبر شخصيا ان كل انتاج ثقافى او علمى يقدم فى المجلات والصحف والنوادى ودور الثقافة والمسارح والمهرجانات والهواء الطلق علاوة على ما يبث من برامح ثقافية وعلمية فى الاذاعة والتلفزة هو عندى جميعا من قبيل الاعلام الثقافى لانه سريع الاستهلاك والتجدد ويمس الجمهور .
وفي اعتقادى ان التميز اللغوي والاختصاصى في ميدان الاعلام الثقافى والعلمى هو نوع من الانغلاق واسلوب غير مباشر ، وربما غير مقصود لاحتكار المعلومات وهو ايضا نوع من الترف والرفاه . وفي كلتا الحالتين ، فان التعددية وان كانت رمزا مستساغا للديمقراطية فى العمل السياسي ، فانها فى رايى لن تنفع في مجال الاعلام الثقافى الوطنى فى بلادنا التى لا تزال تعيش وضعا اقتصاديا هشا ولا يزال المواطنون فيها يتوقون - ولهم الحق فى ذلك - الى اعلام ثقافى وطنى يتسم باكثر ما يمكن من الاشتراكية توفيرا للطاقات وخدمة للتنمية الشاملة وحفاظا على مقومات وحدتنا الوطنية والقومية
أما جرائدنا اليومية والاسبوعية فقد قطعت شوطا مشرفا فى تجاوز هذه الحواجز اللغوية والاختصاصية فى ميدانى الاعلام الثقافى والعلمى وبالخصوص جريدة العمل والصباح والشعب .
غير ان هذه الجرائد وغيرها من الصحف الوطنية مدعوة الى تكثيف المراقبة الذاتية وتنقية المعلومات الثقافية والعلمية التى تدلى بها الى الجمهور حتى لا تصبح بوق دعاية لهذه الجهة او تلك وحتى لا يصبح اعلامها الثقافى العلمى نوعا من تعميق الشعور بالافلاس الفكرى والحضارى فى تونس والعالم العربى .
واذكر عل المثال عينة من جريدة الصباح التى خصصت بداية من 22 فيفرى 1983 بابا جديدا بصفحتها الاخيرة بعنوان ارقام قياسية وقدمت له بكلمة جاء فيها :
« يتضمن هذا الباب معلومات عن الانجازات الكبرى التى حققتها الانسانية عبر التاريخ ومعلومات ثقافية واقتصادية وسياسية .. » .
وخطر لى اخيرا ان افحص ما تضمنه هذا الباب الجديد على امتداد شهر كامل ، فوجدت ما يناهز 175 معلومة ثقافية وعلمية وسياسية موزعة كما يلى :
- 73 معلومة تتعلق بالولايات المتحدة الامريكية . - 48 معلومة تخص أوربا وجانبا من آسيا . - 29 معلومة تخص فرنسا وحدها . - 16 معلومة تخص العالم العربى باسره موزعة كما يلى : - 3 معلومات عن تونس . - 3 معلومات عن مصر . - 3 معلومات عن العراق . - معلومة واحدة عن المغرب . - 1 معلومة واحدة عن الجزائر . - 1 معلومة واحدة عن السعودية . - 1 معلومة واحدة عن الكويت . - 2 معلومتان عامتان عن العرب .
ولولا ما عرف عن جريدة الصباح من الغيرة الوطنية والقومية ومن الولاء الخالص للحضارة العربية والاسلامية ، ومن تعاطف مع البلدان الافريقية ، اضرب اعلامها الثقافى فى هذا الباب رقما قياسيا - وخلال شهر على الاقل - فى تجاهل العالم العربى والافريقى .
( يتبع )

