اليوم ودعت فانسي الى الأبد . اليوم أيضا استلمت رسالة من أمي تقول : إن أخي قد هرب من الأرض المحتلة . فى الليل حاولت أن اكتب روايتى الملحمة عن الثورة . حاولت لكني لم أفلح ، رغم ان كل شئ فى رأسي : الفكرة ، الوقائع ، الأحداث ، منذ عام أو أكثر وأنا أنوي كتابتها دون فائدة ، ولا أدري هل سأحقق ذلك فى المستقبل !؟ كنت قد دعوت نانسي ، للمرة الأخيرة ، الى مطعم فخم . تناولنا طعام العشاء ، وتمشينا قليلا فى الشانزلزيه ...

