الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "المنهل"

الاغذية البناتية

Share

- ٢ -

ان هذه الارض صفراء غير متماسكة ؛ جيدة للنخل ولبعض اشجار الفاكهة اخصها العنب والخوخ فقط . وهذا الجدول بموجب التحليل الميكانيكى ، ان لم يمثل حقيقة التربة تماما فهو على سبيل التقريب يبين لنا المواد الغذائية الموجودة فيها وعلى هذا يمكننا بكل سهوله تعديل تربة تلك القطعة اذا اردنا زراعتها بالفاكهة وبعض الخضروات . اما فى النخل فهي من اصلح الاراضى لزراعته ويكون التعديل باضافة عشرة زنابيل او خمس عشر اقة لكل شجرة من سماد البقراو اقتين من زبل الحمام او اقة من الكواتوز ( اذراق الطيور فى الجزر البحرية )

وذلك بعد تنعيمه يخلط بالتربة عزقا وقد يتأتى لنا تعديلها بإضافة تربة طينية اليها يكون سمكها شبرين ويضاف السماد الى الارض على حسب درجة النهاية الصغرى ومعنى هذا انه تكون اضافة السماد الى الارض بسماد اكثر اجزائه اقل الاجزاء فى التربة او فى تركيب النبات مع معرفتنا لما يحتويه الالف رطل من الفاكهة حيث لا يغني فى الارض الفسفات بكمية زائدة عن الآزوت لينمو النبات ويعطي محصولا جيدا ويلاحظ اعطاء السماد بحسب حاجة النبات اليه وعلى حسب نوع محصوله فان كان المحصول او راقا يجب اعطاؤه الآزوت ، وان كان جذريا كالبطاطس تعطي له الاسمدة ، الفوسفاتية ، وان كان حبوبا كالقمح والفواكه تعطي له الاسمدة البوتاسية الفسفاتية والاشجار التى تكون فى حالة الصغر فانها بالطبع تكون متجهة الى نمو خضرى فيلاحظ ان تعطي السماد الآزوتي ومتى ابتدأت

بالاثمار نقلل من كمية السماد الآزوتى باضافة السماد البوتاسى والفسفاتى بقدر ما نقصناه من الآزوت حتى نساعدها على الاثمار وتكوين الجذور واسمدتنا البلدية القديمة من اوفق الاسمدة لاشجار الفاكهة حيث انها يحتوى على اكثر العناصر المطلوبة على ان الاسمدة الجديدة اى التى لم تتعطن ينشأ منها كثير من الحشرات المضرة كالتاثوع ( ١ ) وحفار الساق وبعض الحشرات القارضة التى تتكون بكثرة من اسمدة الخيول والبهائم

وسماد المواد البرازية غني فى مادته خصوصا الابوال للموالح خاصة ، ويكفي لتسميد شجرة لييمون بتزهير ربط ثمانى أشياه حولها ثلاثة اشهر ، ولكنه لا يفيد لغير الموالح كالجوافا والعنب مثلا ، لانه يجعل الاثمار ذات ميوعة زائدة لا تتحمل التصدير . وسماد ذرق الحمام والطيور من اغنى الاسمدة فى المادة الآزوتية ويستعمل نقيعه للشتلات التى تكون فى أصص ( مراكن ) والبركة التى ضلعها متر ونصف متر وارتفاعها متر وثلث متر اذا وضع فيها ذرق الطيور منعما تكفي لتسميد مشتل ( ٢ ) مساحته ٦٣ م م وينثر مسحوقه بعد تجفيفه فى ارض المشتل . اما الاشجار الكبيرة فيكون تسميدها فى حفر خندق فى جهتين من جهاتها بعمق ٥٠-٦٠ سم يوضح فيها السماد ويروى و يدفن وذلك وقت سكون العصارة اى فى يناير وفبراير . واذا كان يتعذر الحصول على الاسمدة الاقرازية ، فمن المفيد استعمال بقايا الحيوانات العضوية مثل دم المجزرة ومسحوق القرون والحوافر والاظلاف وهى اسمدة آزوتية ، وجراشة الساردين والباغة ورؤس واذناب الحوت ، وهى

سماد فسفاتى آزوتى ويوجد فيها جزء من الفيتامنت . اما مسحوق العظام فهو سماد عضوي جيد فيه الفسفات والبوتاس بكثرة .

اشترك في نشرتنا البريدية