الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

الاغذية النباتية ( * ), بحث زراعى

Share

- ٣ -

الاسمدة الكيمائية : -

أما الاسمدة الكمائية ، أو بتعبيرها الفنى : الاسمدة المركزة فيى بداهة اكثر فائدة لانها تمثل الجزء المطلوب ؛ إذا انها مفصولة عن بعضها فصلا يؤمن لنا الفائدة المبتغاة من التسميد ، فاذا أحتجنا الى وضع سماد كيمائى من أى نوع نتمكن من الحصول عليه بدون أن يخالطه نوع ما من الاسمدة التى تنحصر اجمالا تحت أربعة أنواع هي كبريتات البوتاس ؛ وكبريتات النشادر ، وفوق الفسفات والازوت .

وتسميد الاشجار التى تستعمل أوراقها او الاشجار الصغيرة التى هى فى حاجة الى تكوين جسم قوي بآزوتات الصودا ، والمحصولات الجذرية تحتاج أشجارها الى فوق الفسفات والبوتاس علاوة على السماد الآزوتى وتضاف هذه الاسمدة الى الخضروات على حسب محصولها أيضا ان كان ورقيا أم جذريا ، ويستعمل السماد المركز نثرا على الارض أثناء السقى أو قبله ، وثبت ان البوتاس يحسن صفات النبات العامة ويزيد الكمية السكرية فيه ويجعل رائحته عطرة ، وهو يستعمل فى الشتاء مع إضافة جزء من الجير اليه ؛ ليكون قابل الذوبان فى الماء ، وأشد الارض حاجة اليه هى التى حصل لها اجهاد فى السنة الماضية . أما الفسفات : - فهو يزيد فى وفرة الاثمار ويساعدها على النضوج الباكر وهو

يوجد بصفة ضئيلة فى اسمدة الخيل والبقر على أن يتضاعف وجوده فى أذراق الطيور ؛ واذا أريد شراؤه من الخارج فينبغي أن يكون من نوع السوبرفسفات وقد يستعاض عنه باستعمال فوسفات البوتاس باذابة ثلاثة غرامات الى كل لتر من الماء ويرش النبات به فتحصل الفائدة

والآزوت : - يسرع فى نمو النبات ويجعل أوراقه خضراء ( غامقة ) كبيرة الحجم ويزيد فى هيكل الشجرة من فروع وأغصان ؛ ولهذا يستحسن أن يستعمل فى الاشجار الصغيرة التى لم تثمر بعد ، واذا ابتدأت بالاثمار لا يعطى لها الا ضمنا لانه يفسد الاثمار وهو يوجد فى كبريتات النشادر وكبريتات الصودا ، والاخيرة يجب أن تحفظ عن الهواء وتوضع فى محل جاف حتى لا يمتص بخار الماء الموجود فى الهواء .

كبريتات النشادر : - هى اكثر ملاءمة فى الاستعمال بصفة عامة اجمالا ولوجود الآزوت فيها أصبح تأثيرها يقرب من تأثير الآزوت لذلك تعطي للنبات دفعة واحدة فى الربيع .

ذكرنا فى الفصل السابق اجمالا ان الاسمدة البلدية غنية في موادها المغذية ولكن جمهور المزارعين بجهلون خواصها ويجهلون مركباتا - لذلك كان من النادر ان يتحصلوا على ما يجب من الفائدة خاصة فى أشجار الفاكهة . . وإنا بعد معرفتنا لخواص مركبات السماد الأربعة المتقدمة التى يطلق عليها السماد الافرنجى فاذا أضيفت الى تلك المعرفة معرفة القدر الموجود فى الاسمدة البلدية من تلك الاصناف كان من السهل جدا ان يكون استعمالنا للأسمدة البلدية مبنيا على أساس علمي متين فلابد حينئذ من الكلام عليها .                                             القطيف

اشترك في نشرتنا البريدية