فمقولة ( الانسان المأساة ) قد استبدلناها بالانسان الملحمى أى الانسان الذى ينحت كيانه ويؤسس سعادته وهو يخوض ملحمة من أنبل وأشرف ما وجد على وجه الارض . الا وهى ملحمة الانسان يصارع ويقاوم ليبقى واقفا من دون تخاذل ولا تباك بل هو ( بروميثيوس ) الصامد الى الابد أو ذاك المؤمن الذى لا تلين له قناة لانه يعمل لدنياه كانه يعيش أبدا ويعمل لآخرته كانه يموت غدا .
