يستخرج الأورانيوم من منجمين رئيسيين فى القارة الافريقية ، الواحد منهما يقع في غابون والثاني يقع في النيجر
اكتشف الأورانيوم في غابون سنة ١٩٥٦ م
وابتدأ الانتاج سنة ١٩٦١ وبلغ حتى اليوم أربعة آلاف طن .
. أما أورايوم النيجر فقد أصبح يمثل ٤٠ % من صادرات هذه الدولة ، وهو اليوم الثروة الطبيعية الاولى .
وليس الاورانيوم من المعادن النادرة ، خلافا لما يظن عامة ، فان قشرة الارض تحتوى على أربعة غرامات من هذا المعدن في كل طن من التراب ، أى أن كميات الاورانيوم المخلوطة بتراب الارض جسيمة جدا .
غير أن استخراجه لا يتم بأسلوب مريح ما لم تكن نسبة الكثافة نحو كيلو غرام في طن من التراب ، أى واحد من ألف .
فوائد الاورانيوم :
كان الاورانيوم يستخرج من المناجم منذ أواخر القرن التاسع عشر . ولكنه ظل حتى الحرب العالمية الثانية مادة ثانوية مشتقة من الراديوم .
وانتهت الحرب الساخنة وتبعتها الحرب الباردة ، وجرى تكديس الاورانيوم من غير تقدير صحيح للحاجات العسكرية .
فقد أخذ هذا المعدن يسترجع مكانته لتقدم أساليب توليد الكهرباء عن الطاقة الذرية ، ولأن كل دولة أصبحت صناعية تخطط مشروعات لتوليد الكهرباء عن الذرة . ومما يدفعها في هذا الاتجاه أزمات النفط العالمية .
فبينما لا تبلغ الطاقة الكهر بائية المولدة فى المراكز الذرية سوى ٢٥ مليار واط في العالم الغربي الحاضر ، يتبين من التأسيسات الجاري تنفيذها أنها ستبلغ ١٢٦ مليار واط سنة ١٩٧٥ م

