يعتبر ) الاتحاف ( أهم مصدر تاريخي للدولة الحسينبة ، خصوصا فى عهدها الثاني الذي يمثل استقرار الحكم المطلق فى البلاد التونسية بعد التناحر الذي عرفته الدولة فى البداية ، ويمثل كذلك تدهور الحالة الاقتصادية وما عقبه من احتلال أجنبي ذهب بنفوذ البايات وتركهم صورا وأشكالا لا حكاما وملوكا وتعود أهميته الى فقدان المصادر الاخرى من جهة . وتجربة ابن أبى الضياف الشخصية ومواكبته للأحداث حيث كان مطلعا على أسرار القصر ، مشرفا على أوامر البايات ومكاتباتهم وبعثاتهم من جهة أخرى
ولعل الجانب التاريخي الساسى البحت ) للاتحاف ( لا يعد - رغم أهميته شيئا يذكر لغير المؤرخ الى جانب عشرات الاشارات والتفاصيل المتعلقة بالمجتمع التونسى فى حياته اليومية وخاصياته ومعتقداته .
ولقد جلب اهتمامنا ونحن نتصفح ) الاتحاف ( كثرة اهتمامه بالأولياء والصالحين ، والسيطرة التى كانت لهؤلاء على البلاد اجتماعيا ، ودينيا ، وحتى سياسيا .
1 - مصادر دراسة الأولياء والصالحين
وموضوع دراسة الاولياء والصالحين ثرى ، ولكن مصادره محدودة وتتلخص فى
1 المصادر الشفوية والروايات المتناقلة التى يعتنى بها شيوخ الزوايا والاضرحة والمريدون عناية كبرى .
2 - كتب المناقب ، ولنا منها نماذج كثيرة من أقدمها : مناقب أبى اسحق الجبنيانى لابى القاسم العبيدى ) المتوفى حوالى 440 ه ( ومناقب محرز بن خلف لأبى الطاهر الفارسي ( المتوفى حوالى 450 ه ( ) 2 ( وهى مجموعة من الاخبار المتناقلة عن هؤلاء الاولياء ، يؤكد فيها على ناحية الكرامات
3 - ما نجده فى مختلف الكتب الاخرى وخاصة منها كتب الطبقات والتراجم والتاريخ من اشارات الى هؤلاء الاولياء ، والكرامات المنسوبة اليهم ومكانتهم فى مجتمعاتهم وكتاب ) الاتحاف ( من هذا القسم الاخير ) 3 (
- الاولياء والصالحون فى ) الإتحاف ( :
1 - مواضع ذكرهم :
ان القارئ لكتاب الاتحاف ( تدهشه كثرة الحديث عن الاولياء والصالحين ففى كل صفحة يذكرون اما مباشرة كقيامهم ببعض الاعمال ، أو تدخلهم فى بعض المواقف ، واما غير مباشرة بالاشارة إلى الزوايا ، أو انتماء بعض المسؤولين للطرق .
الا ان القسم الخاص بالتراجم ( الجزءان السابع والثامن ( يبقى المصدر الرئيسى لاخبارهم اذ يحتوى على تراجم توسع فيها الكاتب أحيانا لابرز هؤلاء الرجال فى العهد الحسينى ( 4 )
2 - طبقاتهم
واننا نجد تنوعا كبيرا فى طبقات هؤلاء الصالحين فمنهم أ - الولى الكامل المعترف بفضله والمتفق على كراماته . ) ٥ ( ب - الشيخ المتدين المعروف بالعبادة ، أو الصوفى الملازم للمسجد ، وفى الغالب يصبح هؤلاء أولياء اثر وفاتهم . ) 6 ( ج شيخ الطريقة والمشرف على الزاوية ، وعالبا ما يكون من سلالة الاولياء ) 7 ) د - المجذوب والصالح ( 8 )
والملاحظ أنه يصعب ضبط هذه التسميات الاصطلاحية ضبطا محكما لانعدام الدقة فى استعمالها ) 9 (
3 - موقف ابن ابي الضياف من الصالحين
ان موقف ابن أبى الضياف العادى من الصالحين يماثل موقف معاصريه من الفقهاء والعلماء فهو يعتقد فيهم ويحترمهم احتراما فائقا ويتحدث عنهم في لهجة اكبار وتقدير ، ونلاحظ هذا اما فى الألقاب التى يحرص عادة على تقديمها على اسماء الصالحين ) كالولى العارف بالله - سيدى - الشيخ الخ ( أو فى وقوفه الى جانب الاعتقاد فيهم ضد من حاول النيل منهم ولنا على ذلك أمثلة من اهمها موقفه من رسالة محمد بن عبد الوهاب التى دعا فيها الى منع زيارة القبور والتقرب للأولياء ) 10 ( ، واستنكاره لموقف محمد باي عندما افتك عطايا سلفه من الولى عمر عبادة بالقيروان معتبرا اياه " أحدوثة " ) 11 ( .
فاذا ما أضفنا الى ذلك مقامته التى ألفها فى مناقب الاولياء ) 12 ( ، تدعم عندنا موفقه ، ويمكن ارجاعه على ما فيه من خروج عما نعرفه عادة عنده من تفتح فكرى واجتهاد الى الاسباب التالية :
1 - تماشيه ومعتقدات مجتمعه فى تلك الفترة حيث كان الاعتقاد فى الاولياء ركنا أساسيا من أركان الحياة الروحية .
2 - تأثره بشيوخه وكلهم من المعتقدين المريدين
3 - وربما كان ذلك راجعا الى محاولته التماشى مع البايات ، وهم يتفقون غالبا فى هذه المعتقدات ، فنحن نراه مثلا فى مقامته يمزج مناقب الاولياء بمدح الباي حسين . ) 13 (
ويدعم مجاراته للباى تأييده لقتل الحاج مبارك صاحب زاوية تالة على يد الباى محمد الصادق ، وحكمه عليه : الرجل بشعار التصوف يسعى مع كل قوم ، ويهب مع كل ريح " ) 14 ( .
وعلى كل يثبت هذا أن موقفه لم يكن جامدا ، بل تلون حسب مؤثرات كثيرة
4 - تأثير الاولياء والصالحين فى الحياة العامة :
1 ( من الناحية الفكرية والأدبية :
لقد كان لهؤلاء الصالحين فى الحياة الفكرية بتونس تأثير بالغ اذ ساهموا فى التمسك بالنزعة السنية المحافظة ، وشاركوا - ولو بصفة غير مباشرة - في انغلاق التفكير الدينى
أما انتاجهم فتغلب عليه الاغراض الدينية المعروفة والطرق التقليدية . ويتمثل فى خطب وعظية ، وفتاو فى المسائل الفقهية ، وأشعار كثيرة فى أغراض متنوعة من أهمها الوعظ والمدح ، ولعل خير ممنل لهذا الشيخ ابراهيم الرياحي ) 15 ( .
وقد ساهم الصالحون كذلك فى ظهور ادب غزير ، ولكن بطريقة غير مباشرة وهو ما كتب فى مدحهم من قصائد ومقامات . ولعل من أهم الكتب الجامعة لذلك كتابا يذكره ابن أبى الضياف وفيه مقامات وأشعار حول الولى احمد الباهى والكتاب مفقود اليوم . ) 16 (
2 ( من الناحية الاقتصادية ) 17 ( والاجتماعية :
كانت الزوايا تشرف على قسم هام من الاراضى الزراعية المحبسة ، وكانت النذور والهبات تنهال عليها من الوجهاء ، ومن ثم كان لشيوخها والمشرفين عليها
تصرف فى ثروات عظيمة نسبيا ، إذا ما قارنا ذلك بحالة الخصاصة والشقاء السائدة .
وتقصد الزوايا عادة مجموعة من الفقراء والمساكين تنتفع بالطعام الذي يقدم والذبائح التى تنحر فى المناسبات
ويمكن أن نجد الزوايا فى المدينة تتبعها مدارس ومحلات سكنى وايواء للطلبة من المتغربين كالزاوية الباهية مثلا ) 18 ( ، وينفق على كل هذا من ريع الاحباس التابعة للزاوية
وقد كان لهذه الزوايا تأثير كبير فى تصرفات الاهالى وعاداتهم اذ تكونت طرق واحتفالات ومناسبات خاصة ،
ومن امثلة ذلك الولائم - وقد تحدثنا عنها - ، والخروج بالصناجق ) وهي اعلام خاصة بالأولياء ( فى أوقات الخطر والمحن ( 19 ) ، وزيارة المقامات في المناسبات الهامة بهدف الاستخارة ، ويكون ذلك احيانا بالنوم في مقام الولى ) 20 ( ، أو فى الايام العادية للتعبد والتبرك ) 21 (
أما إذا دنا الاجل ، فالاعيان والوجهاء يوصون قبل كل شئ بدفنهم في الزوايا أو قربها ) 22 ( .
وقد انقلب هذا التبرك الى البدع أحيانا ، فوجد من عظم الحجارة ، وذبح عليها الذبائح ، حتى اضطرت السلطة الى نحطيمها ) 23 ( فاذا ما أضفنا إلى كل هذا ، أن أغلب السكان ينتمون منذ ولادتهم الى ولى بعينه فيرتبطون به ويتبعون طريقته ، فهمنا التأثير الذى كان لهؤلاء الاولياء في المجتمع التونسي
3 ( من الناحية السياسية :
أما الجانب السياسى فهو أهم جانب اذ كان البايات عامة يكنون احتراما واجلالا عظيمين للصالحين ، وحتى للمتظاهرين بالصلاح والجذب . وقد يكون ذلك ناتجا اما عن اعتقاد حقيقي ، وبعض البايات كانوا - حسب تعبير ابن أبى الضياف نفسه - " قريبين من الامية جدا " ، أو عن محاولة لتألف قلوب الجماهير ، والدين يمثل أكبر سلطان على العامة ، وتحالف الملوك ورجال الدين أمر قديم معروف .
ومن ذلك ما نراه من اشراف البايات على بناء المقامات والزوايا ، وارسال الهبات والنذور اليها ، وخروجهم للتبرك بحمل نعوش الصالحين : فالباى حسين مثلا يبنى زاوية وقبة للولى ) عياد الزيات ( وأبنية أخرى بمقام ) السيدة المنوبية ) ، و ( سيدى البشير ( ) 24 ( ؛ والباى أحمد يحضر بنفسه لتشييع جنازة الشيخ محمد الشاذلى ، ويحمل النعش ) 25 ( والباشا على ينذر أن يرسل الى مقامات الصالحين بالجزائر شيئا من الزيت طيلة حياته ) 26 ( ، ومحمد الصادق باى يجعل صنجقا لزاوية ) سيدى البشير ( ويذبح الذبائح " تألفا لقلوب زواوه " ) 27 (
وقد يعتمد البايات على الاشاعات التى يبثونها عن نحالف الاولياء معهم لاثارة الرهبة فى قلوب الاعداء كما فعل حسين بن على عندما استخرج مدفعا كان مردوما ونسب اطلاعه على موقعه الى سلطان الاولياء عبد القادر الجبلي ) 28 ( وكانت الزوايا تقوم بدور الملجا والحرم فى أوقات الحرب ) 29 ( ، ويثير القبض
على من التجأ اليها الاضطرابات الشعبية لاعتقاد الناس في قداسة هذه المواضع ( 30 ) .
أما موقف الصالحين أو من يتظاهرون بالصلاح من الحكم فكان مختلفا . فبعضهم وقف ضد الدولة وحاك المؤامرات ، ونجد ذكرا لعدد منهم ماتوا تحت الضرب خلال ثورة بن غذاهم كالحاج مبارك ، ورمضان اللواتى المتكهن بانقراض الدولة الحسينية ، وابن الشيخ ابن حميدة صاحب القبة بالفحص ) 31 ( . أما أغلبهم فخدموا الدولة ، وناصروها بجميع الطرق واعتمد عليهم الباى فى اخماد الثورة فاستعملهم العمال ) وهم الولاة ( لحمل المكاتبات الرسمية خوفا من أخطار الطريق ، وكانوا يخفون الرسائل فى ثقوب عكاكيزهم ) 32 ( ، واستخدمهم رجال السلطة فى المفاوضة مع زعماء الثورة ، وشارك فى ذلك حتى من كان في مرتبة الاولياء كمصطفى بن عزوز ) 33 ( ، واستعانوا بالمقيمين منهم فى الجهات على تهدئة الحالة ، وعرضوهم لغضب السكان الذين نعتوهم " بالبباصة ( الرهبان ( ) 34 ) .
وبما أن خدماتهم للدولة كانت جليلة ، لم يكن الباى ليجسر على رفض مطالبهم وهو يعرف مكانتهم الشعبية ، فتدخلوا حتى فى التماس العفو عن المغضوب عليهم ) 35 (
وهكذا نرى أن هؤلاء الصالحين ساهموا بصفة فعلية فى تثبيت حكم البايات ، وكانت مقاماتهم وزواياهم فى الآن نفسه مراكز للتآمر وتجمع الثوار والمتمردين ) 36 ( ، فمثلوا بذلك قوة سياسية كبيرة نشطت مع الحكم وضده ، ولعبت دورها فى الحياة السياسية بالبلاد
5 - الاهمية المعاصرة للأولياء والصالحين
وبعد هذه اللمحات عن تأثير الصالحين فى التاريخ التونسى ، خصوصا خلال القرنين الماضيين ، نرى من المؤكد ان نلح على أهمية هذا الموضوع اليوم لما بقى فى ألسنتنا وتصرفاتنا وتسمياتنا من ذلك ويكفى على سبيل الاشارة أن نلاحظ أسماء الشوارع فى المدينة العتيقة ، وأسماء الناس كذلك .
وان محاولة دراسة هذه المسألة ، رغم محو الحضارة لكثير من مظاهرها ، سواء أكان ذلك فى العاصمة أو القرى والمدن الاخرى التى يسهر على كل واحدة منها ولى أو أكثر ، تستحق - فى رأينا - اهتماما أكبر
ثبت بالمواضع التى ذكر فيها ابن ابي الضياف الأولياء والصالحين فى " اتحاف أهل الزمان " ) * ) (
الجزء الثاني : ص 89 : استخراج الباى حسين لمدفع كان مردوما ، ويقال ان ذلك باشارة من سلطان الاولياء عبد القادر الجيلى
ص 92 : شنق الداي محمد الاصفر الاعيان ومنهم على الصمادحي من أعيان زوايا ) باجة ( - ارساله لبعض الاعيان الى حسين طمعا فى خداعه ومن بينهم الولى الصالح سيدى على عزوز
ص 93 : التجاؤه ، بعد هزيمته الى مقام الولى أحمد بن عروس ص 94 : دفنه بعد قتله بقبة سيدى عبد الوهاب ص 95 : من صفات حسين انه كان " معظما للعلماء والصالحين "
ص 97 : رؤية بعضهم للرسول ص ، بينما كان نائما بضريح الولى سيدى عبد الوهاب أحد خواص الاستاذ الشاذلى
ص 99 : احياء حسين لآثار الصحابة والتابعين ومدفن شعرات الرسول - اعتناؤه بغابات الزيتون واكثرها احباس على المحتاجين والجوامع وزاويا الاولياء
ص 101 : بناء مسجد بمقام سيدي ابى سعيد الباحي وقبة على ضريح الولى عبد العزيز القرشى وتعليق ابن أبى الضياف على موضع قبر هذا الولى وتجديد مقامات عدد من الاولياء ) القصبى ، والغبريني ، والظريف ، ومحرز والجليزى ( .
ص 102 : وفاة سيدى على عزوز ودفنه ، ووفاة الصالح عبد القادر الجبالى . ص 103 : وفاة الولى ابراهيم الجمنى وبعض اخباره واعتقاد الباى فيه ذكر تلامذته من الصالحين ) الغريانى - اسماعيل الباهي ( ص 104 : للباى فى الشيخ زيتونة محبة واعتقاد ص 108 : وفد الباى الى الثوار ومنهم الصالح عبد القادر بن عاشور ص 114 : التجاء الناس الى مقامات الصالحين خلال الصراع بين الباشية والحسينية .
ص 128 : زيارة على باشا لضريح محرز بن خلف ، واعتداء احد الاتراك على باش حانبه هناك . ص 147 : رجل من جند الجزائر يتظاهر بالصلاح والزهد ويسكن المقابر يغتال الداي ص 158 : زيارة محمد باي لمشاهد الصالحين بالقيروان ص 161 : التجاء اسماعيل بن يونس باى لمقام أبى سعيد الباجي ص 171 : مشاهدة الباى لمرور السفن من المقام المذكور ص 174 : توسعة المقام وبناء قبة للنساء حذوه
الجزء الثالث : ص 27 : نهب زوايا جربة على يد الحاج على الجزيرى حتى زاوية ابراهيم الجمني
ص 34 : لجوء محمد البرادعي الى مقام أبى سعيد الباجي لطلب صاحب الجازئر له .
ص 38 : بناء برج سيدي يحي السليمانى وهو قرب زاويته ص 45 : زيارة يوسف صاحب الطابع الى مقامات الصالحين بالحاضرة ، وجبل المنار ، ومقبرة الاشراف وسنه لزيارة الاولياء قبل السفر - سفر جماعة من الصالحين معه منهم : على بن صالح ويوسف بوحجر ( صاحبا زاوية بالكاف ( .
ص 49 : احترام صاحب الطابع لحسن الشريف الذي استقبله أمام الصناجق ص 51 : وفاة الولى المجذوب عثمان بن كرم ودفنه بتربة صاحب الطابع ص 51 وما بعدها : حلول سلطان المغرب سلامة بن عبد الله الشريف بتونس بعد خلعه وتعظيم الناس له باعتباره من الصالحين - واصابته بجذب في آخر حياته ودفنه بزاوية سيدى على عزوز
ص 57 : قصر الوكالات على الزوايا وغيرها لكبراء الجند البلكباشية ص 59 : كسر الحجر الذي كان بشاطئ أبى سعيد وكانت تذبح فوقه الذبائح ويعرف " بكرسي الصلاح "
ص 60 وما بعدها : خبر الوهابى ورسالته الى تونس ورد قاسم المحبوب عليها ) وفي الرسالتين موقفان متناقضان تجاه الاولياء والصالحين ( ص 76 : عادة الباى السابق فى ارسال شىء من الزيت لمقامات الصالحين بالجزائر وامتناع ابنه حمودة عن ذلك
ص 98 : وعد الشيخ بلغيث البكرى لابنى الباى عثمان بمدهما بطلبة الزاوية ص 100 - 101: قدوم وفد المعاوين على عثمان باي يتقدمهم الصالح المجذوب عمر بن اسحق
ص 110 : دفن يوسف صاحب الطابع حذو الولى عثمان بن كرم . ص 121 - 122 : تعظيم أهل زواوة لاصحاب الصلاح ومقام سيدي البشير عندهم
ص 125 : تعظيم أحمد السنارى لقدر محمد العربى زروق لانه " شريف الاصل " - زيارته للسيد الصاحب بالقيروان وتبركه بأثار الصحابة
ص 128 : استغاثة الشيخ ابراهيم الرياحي وقد نحا فيها منحي الشاذلى فيما اختاره من خزائن الدعاء
ص 130 : تقدير الناس والباى لحسن الشريف فى جنازته . ص 132 : تشفع المجذوب الشريف محمد بن المهدى فى العربى بن عياد ص 142 : رسم الباى لبرج جديد قرب مقام السيدة المنوبية . - دفن الداى فيضى قرب سيدى على بن زياد ص 143 : الطواف بالتارية على الاماكن المعظمة ومعها صناجق بعض الاولياء ص 145 : وفاة الولى المجذوب يوسف عريفات ودفنه بمقام الولى مصطفى الجزيرى وذكر بعض مناقبه .
ص 156 - 157: قدوم محمد ابن الولى احمد : النيجانى الى الحاضرة فى طريقه الى الحج ونزوله عند الشيخ الرياحى لتقدمه فى الطريقة واكرام الباى له وحمايته عند رجوعه حتى بلغ زاويته بعين ماضى بتماسين
ص 159 - 160: وفاة الولى سيدى البشير ودفنه بزاويته . ص 163 : وفاة الشيخ المجذوب المعروف بالشبعان وبناء الوزير حسين خوجة لزاوية له بجبل المنار
ص 180 : وفاة شيخ الاسلام الرجل الصالح محمد بن حسين بيرم وتبرك الباى ورجالات الدولة بحمل نعشه .
ص 187 : لجوء أنفار من مساكن الى حرم أبى زمعة البلوى ، ومحاولة الوزير اخراجهم وقيام اضطراب شعبى لذلك .
- استقبال أهل القيروان لكاهية الصبايحية بصناجق الاولياء ص 189 : تأسف أهل المملكة لما لحق بالقيروان مدينة الصحابة ومدفن شعرات الرسول وأبناء الاشراف والصحابة ص 192 : اعتقاد الباى حسين فى الولى عياد الزبات
- بناؤه لقبته وزاويته ، وابنية بمقام السيدة المنوبية وزاوية سيدى البشير - تعظيمه للأولياء
ص 193 : بعثه بالصدقات والطيب والصناجق الى مشاهد الصالحين بالقيروان .
ص 209 : اجتماع المدعوين للجندية بمقام سيدي محرز وشربهم من حوضه والتعاقد على النصرة ) جماعة البوقال (
ص 217 : التجاء الشيخ الحسين من ابناء عبد الرحمان اقوطال صاحب الزاوية المشهورة ببجاوة الى الجبل
ص 224 : دفن شاكير صاحب الطابع بزاوية السيدة بركة بباب الجزيرة وكان الباى بناها للولى المجذوب حسن ولد مسكة
الجزء الرابع : ص 82 : الفقرة 60 : ترتيب قراء يقرؤون كل يوم حزبين عند ضريح الولى أبى اسحق الجبنيانى بصفاقس
ص 152 الفقرة 139 : وفاة شيخ الطريقة الشاذلية محمد الشاذلى وحضور الباى لتشييع جنازته وحمله النعش بنفسه
ص 159 - الفقرة 148 : حلول السيد عبد الواحد الولى المجذوب الشريف قادما من مساكن الى المحمدية وتيمن الباى بقدومه واكرامه له .
ص 200 : استرجاعه لما وفي به احمد باي للولى المجذوب عمر عبادة بالقيروان وما نتج عن ذلك من الغضب
الجزء الخامس : ص 35 : من بين المجلس المتضمن لاعيان الحاضرة شيخ الطريقة الشاذلية على بن المؤدب .
ص 39 : ظهور محمد بن عبد الله بجبل خمير وادعاؤه انه المهدى المنتظر ودعوته الى الجهاد .
ص 89 : خروج بعض الناس الى باردو للاحتجاج على سجن رفاقهم ومعهم صناجق من مقام سيدي محرز .
ص 121 : هجوم رعاع القيروان على مقام أبى زمعة الباوى وإطفاؤهم لمصابيحه ، وتكسيرها ، وتنكيس اعلام التابوت وقلبه للاستغاثة والتوسل
ص 139 : دفن العامل المقتول فرحات فى زاوية سيدى عبد الوهاب . ص 144 : ارسال عامل الجريد لمكاتيبه خلال الثورة فى ثقوب العكاكز التى يحملها رجال فى زى السياح المجذوبين
ص 162 : فى جواب بن غذاهم : ترقب قدوم شيخ الطريقة مصطفى بن عزوز ثم التوجه الى زاوية الولى محمد الصالح الجوينى العمرانى الشريف بعين الصابون لابرام الصلح
ص 167 : الكتب تمر على يد المذكور ص 168 : الولى شيخ الطريقة الرحمانية مصطفى بن عزوز يحمل الامان لابن غذاهم . ص 169 : ممن حضر مع الشيخ المذكور أحمد بن الشيخ الولى عبد الملك الحمادى ، والشيخ الحاج مبارك صاحب الزاوية بتالة . والشيخ البركة السالك أحمد بن عبد الوارث .
من 176 : محاولة الشيخ المذكور تهدئة جماعة جلاص وسكان القيروان . ص 177 : تأكيد ابن أبى الضياف على أن التهدئة كلها تمت على يد مصطفى بن عزوز
ص 179 : محاولة الشيخ احمد بن عبد الوارث تهدنة الحالة بمساكن فينعته السكان بالبباص وعندهم " بباص " يبكى كل يوم فى الجامع ، يعنون الصوفى محمد العذارى ص 182 : استجارة الناس بالعذارى وتشفعه لدى امير المحلة
الجزء السادس : ص 30 : تراجع فى الامان وخديعة ابن عزوز - ذهاب فرج بن منصور للهمامة كى يصل فى خفارتهم الى حرم سيدي بن عزوز بزاويته فى الجريد
ص 33 : القبض على الحاج مبارك ) المذكور أعلاه ( لانه السبب فى قتل العربى بن عمار .
ص 34 : موته تحت الضرب ، وموت رمضان البوانى المتكهن بالنظر فى كتف الشاة الى انقراض الدولة الحسينية ، وكذلك ابن الشيخ أبى حميدة صاحب القبة فى الفحص
ص 42 : تعاهد أهل الحاضرة على التناصر بمقام الولى سيدى محرز ص 53 : جعل الباى صنجقا لزاوية سيدى البشير مثل صناجق الزوايا وذبح عدد من البقر عند رفعه .
ص 69 : قدوم محمد العيد ابن الولى على التماسينى احد اصحاب سيدي أحمد التيجانى من الصحراء إلى تونس قاصدا الحج ، واحتماء بن غذاهم به وقبض الباى عليه رغم ذلك
ص 70 - 71 : غضب الشيخ المذكور ومحاولته الاتفاق مع الباى حول ابن غذاهم . ص 74 - 75: انتقال أحمد كوكه الهمامى الى زاويته بسوف اثر نفيه الى الاسكندرية ، وكان معتقلا مع ابن غذاهم
قسم التراجم ( )
الجزء السابع : ص 13 : أحمد البرانسى ص 16 : محمد المحجوب الحنفي ص ( 20 : محمد الخنقي ص 22 : عبد القادر الحلفاوى ص 26 : على دمدم ص 28 : على محسن - محمد الملا
ص 29 : حمودة الحلفاوى ص 41 : محمد بن عبيد الغرياني ص 49 محمد العيونى ص 50 : أحمد النفاتى ص 57 : محمد السقا ص 60 : على البكرى ) نبذة من تاريخ الزاوية البكرية ( .
ص 64 : الرصاع ص 65 ابن عصفور ص 67 . على تاج العارفين ص 69 : حسن الشريف ص 72 . محمد الشريف ص 73 : إبراهيم الرياحي ص 104 : على خليف ص 106 . محمد المحرزى - أحمد المحرزى ص 108 : محمد بن الطاهر بن مسعود
ص 111 : قاسم بن كرم ص 115 : صالح بن عبد الجبار ص 120 : على الباهى ص 125 . أحمد بن سلمان ص 128 . أبو الغيث البكرى الاصغر ص 144 . محمد الباهى ص 145 : محمد الباشير ص 152 : سليمان العروسى ص 154 : محمد الطيب التليلى
الجزء الثامن ص 19 : محمد المشاط ص 20 : محمد عوزز ص 34 . اسماعيل الباهى - يوسف بن ذا النون ص 37 : أحمد الباهى العونى المجذوب في ترجمة الحاج بالضياف ( ص 44 : عبد الملك العونى ص 46 : على المازغني
ص 62 . محمد الشاذلى المؤدب ص 71 : على الشريف الاندلسي ص 73 : حسين الباهى ص 97 : خلف المحرزى ص 109 : محمد بن ملوكة ص 140 : محمد العذارى ص 142 : مصطفى بن عزوز ص 179 : حسن الشريف

