أشهد الان :
أن القرنفل جَنَّدَ حُمْرَتَهُ لاحتضان النَّدَى ،
أشهد الان :
أن النوافذ مفتوحة كلها للصدى،
أيتها الوطن الواحد المتعدد:
يُسْعِدُنِي أَنْ أَضمَّكَ دُونَ احْتِرَاز ، لأنَّكَ : تُشبهني فِي جَمِيعِ الصَّفَاتِ
تطالعني من جميع الجهات ،،
تطالعني دائما : دائما
وَرْدَةَ أَوْ قَصِيدَة حُبّ مُعَطَرَةٌ بالشعاع
أنا أتساءل :
و هَلْ يَفْهُمُ النَّهْرُ مَعْنَى الضياع وَهُوَ قيد
احترازين ، تَسْجُنُهُ الصفتان ؟
أيتها الوطن الواحد المتعدد : سر
فمازال في خُطُوَاتِكَ مُتَسَعُ للنمو ،
ومازال ، في حلمك المتجدد مُتَسَعُ للسمو
ولا شك أنك مازِلْتَ تَرْفُضُ لَيْلَ النَّشَارُ
وَلَا شَكَ أَنَّكَ تَشْعُرُ :
بالفجر يَمْحُرُ مُهْجَتَكَ الآن
آن الاوان ..
لتخرج شيئا فشيئا من الجاهليه ،،
وتكتب تاريخك الفذ بدءا من الصفر.....
بدءا من الهفوات التي.......
والبقية تأتي......
(يتبع)
