الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

البدء من الصفر

Share

أشهد الان :

أن القرنفل جَنَّدَ حُمْرَتَهُ لاحتضان النَّدَى ،

أشهد الان :

أن النوافذ مفتوحة كلها للصدى،

أيتها الوطن الواحد المتعدد:

يُسْعِدُنِي أَنْ أَضمَّكَ دُونَ احْتِرَاز ، لأنَّكَ : تُشبهني فِي جَمِيعِ الصَّفَاتِ

تطالعني من جميع الجهات ،،

تطالعني دائما : دائما

وَرْدَةَ أَوْ قَصِيدَة حُبّ مُعَطَرَةٌ بالشعاع

أنا أتساءل :

و هَلْ يَفْهُمُ النَّهْرُ مَعْنَى الضياع وَهُوَ قيد

احترازين ، تَسْجُنُهُ الصفتان ؟

أيتها الوطن الواحد المتعدد : سر

فمازال في خُطُوَاتِكَ مُتَسَعُ للنمو ،

ومازال ، في حلمك المتجدد مُتَسَعُ للسمو

ولا شك أنك مازِلْتَ تَرْفُضُ لَيْلَ النَّشَارُ

وَلَا شَكَ أَنَّكَ تَشْعُرُ :

بالفجر يَمْحُرُ مُهْجَتَكَ الآن

آن الاوان ..

لتخرج شيئا فشيئا من الجاهليه ،،

وتكتب تاريخك الفذ بدءا من الصفر.....

بدءا من الهفوات التي.......

والبقية تأتي......

(يتبع)

اشترك في نشرتنا البريدية