الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

البد من الصفر

Share

( 2 ) نشاز

. ملفات ، ملفات !

فهذه لا تعي شيئا

وذاك ضميره مات ،

ملفات ، ملفات !

وعبد الله

قبضته لها صوت

لمن سيسدد القبضه

ملفات ، ملفات !

وكان أن انتهى وقت

وعبد الله

يأكل بعضه بعضه

ملفات ، ملفات

وعبد الله

فكره تاه

وعبد الله

عبد للأسى والآه

ملفات ، ملفات !

وكان ملف عبد الله أن ضاع

3 الطفل والعصفور

حط العصفور ونط بلا كلفه

فرأى طفلا يمشي وأصابعه خلفه

طار العصفور وحام

غنى                                                                                            فتغني الصخر وهمهمت الأصنام

لكن الطفل توقف تحت الشمس

تكلم ، قال كلاما لا يفهم

وعلى المرآة : رأى الوجه الطلسم

سكت العصفور عن التغريد

لم يعرف بالتحديد

من أى سؤال ينفجر التيار ؟

احتار وحط

احتار ونط

احتار وطار

رمق الطفل العصفور بآخر مأساة ،

استلقي الطفل على دمه المهدور

ومات

4 مخاض

زج بالأول في البحر ،

وكان البحر دهليزا عميقا

زج بالثاني في البحر ،

وظل البحر دهليزا عميقا

زج بالثالث والرابع ،

والخامس والسادس والسابع

والثامن والتاسع

والعاشر ، فى البحر

وظل البحر دهليزا عميقا

كانت الساعة صفرا

كانت الأطيار والأزهار والأشجار تستقبل فجرا

يشبه الحلم تماما .

حين دك البحر جلمودا خرافيا ، عتيقا .

كان أن دك السدود الجوف : سدا تلو سد

كان أن بث انفعالاته فى كل الشوارع .

ومشى بين هتافات الزوابع

شامخا كالصومعة

اشترك في نشرتنا البريدية