الفقر من أقوي العوامل فى تعاسة الانسان فى سائر مراحل حياته والفقر يدعو الفقير البائس الى ارتكاب اشنع الجرائم والى انتحال الحيل والاكاذيب باساليها المتعددة ، والفقير يجعل الانسان عرضة للكسل فالمرض فالموت . !
ولذلك تجب المبادرة الى مكافحته ذلك الفقر الفتان واستئصاله ، ويتم ذلك بإيجاد مصانع ومزارع وشركات وطنية عامة وخاصة حتى يتمكن الفقير بعمله فيها من سد رمقه ورمق من يعولهم بالفوت الضرورى وستر جسده وإياهم بثياب متوسطة الثمن نظيفة المنظر وليتبعد مع أهله عن الأمراض الفتاكة التى تسبب قلقهم ويكون ثمن سعدوا السعادة (الدين والدنيا وكمالياتها المحبة الى معظم اهل هذا الجيل) (فى الشرق والغرب) بلا أثتثناء ويكونوا بصحة جيدة وعافية مسرة وهناء فياض
كما يجب توفير الحاجيات وجعلها فى متناول يد الفقير بارخص الاسعار وابسطها ليتساوى معدلها مع ما يرد اليه من عمله : وهذا لا يحصل إلا بالضرب على ايدى المحتكرين . ليتمكن الفقير من شراء ما يلزمه منها وليقاوم الامراض المختلفة التى تنشأ عن سوء التغذية وقلة الملبس وقذارة المسكن .
وبعد فان خير القول عن ضرر الفقر هو مانطق به على رضي الله عنه (لو كان الفقر رجلا لقتلته).

