هي الجائزة لأولى من نوعها فى بلادنا ، ولا نريد الا أن نتقبلها قبولا حسنا فيه معنى اعلان الشكر ، ومبادلة التكريم بالأكرام .
ولقد قال عنها القائلون فى صراحة ، إن السيد حسن شربتلى قد ضرب في فى فى الأحسان الرق القياسى ، حتى سمى بين أقرانه المحسن الكبير ، ولهذا فان مبلغ ) خمسمائة ريال ( عربيا ، مبلغ كبير في حد ذاته ، ولكنه زهيد متواضع بالنسبة الى أنه مسطور بجانب اسم هذا السيد
ولكن الواقع سيقول : إنها القطرة الأولى من الغيث ، والالتفاتة العابرة منه الى الأدب فمتى خلبته روضة الأدب بأزهارها اليانعة وانعشته بعبقها وشذاها العطر فسيديم النظر اليها وسيجعلها محل رعايته ، فلا يسعنا إلا ان نقابل يده الكريمة بالتحية والشكر .
