الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "المنهل"

البريد الادبي

Share

الحفاوة الرائعة التى استقبل بها فى جيزان صاحب السمو الملكي الامير محمد النجل الثالث لجلالة الملك المعظم .

فصلت الصحف الأسبوعية في حينه الوان الحفاوة التى استقبل بها سموه الملكى فى رحلته الموفقة الى صنعاء وعودته منها . وقد تفضل احد اصدقاء " المنهل " الشيخ محمد على الثروى بجيزان فبعث إلينا تفاصيل الحفاوة التى قوبل بها سمو الامير محمد بجيزان فى طريقه الى صنعاء وقد دلت هذه الحفاوات الرائعة على مدى تعلق الشعب العربي السعودي في شتى نواحيه بجلالة مليكه المعظم وانجاله الفخام . وقد نشرنا فى باب " منهل الشعر " من هذا الجزء القصيدة العصماء التى القاها الشاعر السيد على بن محمد السنوسى بين يدي سمو الامير فى جيزان ، وهي مما بعثه إلينا الصديق محمد على الثروى

النصيحة والاستدراكات على كتاب المحاضرات

وصل إلينا مؤخرا كتاب النصيحة والاستدراكات لمؤلفه العالم المؤرخ الشيخ محمد العربى المدرس بمدرسة الفلاح بمكة المكرمه . وفى الجزء القادم سنكتب فيه كلمة تحليلية مفصلة تتناسب مع جلالة الموضوع الذي كتب فيه المؤلف وإننا نشكر له هديته القيمة ونرجو لكتابه الرواج والانتشار .

مصاب جلل

حمل إلينا بريد جدة رسالة مؤثرة من فضيلة العلامة الجليل الشيخ محمد نصيف حررها فى رثاء العلامة الكبير السيد عبد الحميد بن باديس رئيسية العلماء المسلمين الجزائريين وها نحن ننشرها مشاطرين له الاسى بوفاة ذلك العالم الجليل والرجاء بنشر تفسيره وهذه هي الرسالة - :

حملت إلينا أنباء الاثير خير وفاة فقيد الاسلام والمسلمين العلامة الكبير السيد عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فى قسنطينه من اعمال الجزائر تغمده الله برحمته . ويحق ان يقال : ان الفقيد وأعضاء الجمعية خدموا الاسلام والمسلمين فى الشمال الافريقي أجل خدمة ، وأيقظوا المسلمين من سباتهم العميق وعرفوهم الاسلام الصحيح الخالي من البدع والخرافات وانهم عرب مسلمون وقد لاقوا في هذا السبيل الشدائد فصبروا وثبتوا ، ثبتهم الله على الحق وبارك فيهم . وأنى ارجو من الجمعية وآل الفقيد نشر تفسير القرآن للسيد عبد الحميد الذى داب على تاليفه وتدريسه زهاء اربعة عشر عاما حتى صار صنوا لتفسير المنار لفقيد الاسلام المتوفى قبله السيد محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار بمصر . وإنى اعزى ال الفقيد وجمعية العلماء وأهل الشمال الافريقي فى مصابهم الجليل .

جدة

اشترك في نشرتنا البريدية