الموضوعات الستة التى أعجبتني
سيدي الأستاذ رئيس تحرير مجلة المنهل الغراء المحترم تحية وإحتراما
احيى فى المنهل هذه الروح الشماء التى املت عليها أن تشرك قراءها الكثيرين فى إبداء الأراء وتقديم المقترحات فهي بهذا تساير الصحافة الراقية في البلاد الحية . وإنني كقارئ للمنهل أرى من واجبي وقد دعيت ان اتقدم بملاحظة واحدة قبل الشروع في الابانة عن رأي الصريح فى المواضيع الستة التى أعجبتني اكثر من غيرها .
لقد لازم المنهل عادة أظن أن له منتدحا عنها حينما جعل من وكده تخصيص بعض الصحائف للنقل من المجلات ونشر بعض النكت والفكاهات إذ اني اود لو أشغلت هذه الصفحات بالنتاج الحجازي الجميل لأنبثاث الصحف المنقول عنها وعدم فواتها القارىء الجيد يقابل هذا ضيق نطاق النشر في صحافتنا . وان كنت أشاهد أن هذه العادة قد تقلصت تدريجيا وربما أمحت بطبيعتها .
أما الموضوعات التى أعجبت بها اكثر من سواها فى السنة الفائنة وكل مانشرته المنهل معجب فهى على التوالى وبدون مراعاة لتواريخ الأعداد .
١ - ) الحياة معرض ( للاستاذ عبد القدوس الأنصارى ٢ - ) دنيا الغد ( " حسن عبد الله القرشي ٣ - الكاس الاثرية ( " محمد عالم الأفغاني ٤ - ( عمرة ) " درينى خشبة ٥ - ) وفاء الأصدقاء ( " عبد القدوس الأنصاى ٦ - ) السياسة المالية فى عهد عمر بن الخطاب ( للاستاذ محمد سعيد العامودى .
وارجوان اكون بهذا قد قمت مبادرا بقسط يسير من الواجب المفروض أزاء مجلة المنهل الكريمة والسلام عليكم . عبد العزيز محمد رضا - بمكة
الصمة في التين
التين أنواع عديدة منها ما لا يصلح للأكل ويسمى ficus ومنها ما يؤكل ويسمى Ficus Catica وهذا النوغ لذيذ ونافع وشجره يعلو في التربة الصالحة من ١٥-٣٠ قدما والتين وليد آسيا تمتد زراعته من سوريا الى القوقاز وكردستان وهو كالبلح والتمر يحسن زرعه فى البلاد الحارة وشبه الحارة وقبل ان يعرف البشر أكل الحبوب في الربوع المذكورة كانوا ياكلون التين ، فى أوانه ويجففونه ليقتاتوا به فى الشتاء ونحن نأكله طريفا ومربى ومجففا والمربي منه كثير النفع لعدم اضافة السكر اليه واذا اضيف اليه فيضاف بكمية قليلة ، ولكن فى بلادنا لايا كلون المربي ويوجد القليل من يأكله وتجارة التين ذات موارد وعطيمه فى الاقطار المشهورة بزارعته .
التين الصالح للاكل ذو " اثني عشرة نوعا " ذات احجام وألوان وأسماء متعددة منها الاخضر والابيض والاسود والبنفسجى والبنفسجى الخالص ومنها التين الازميري والاسباني والنابولياني وغيرها
تحليل التين الطريف : قلوى يهضم فى ساعتين وربع الساعة وفي كل ليبرا منه ٣٠٠ وحدة حرورية وفيه من الحيوانات " الفيتامينات " B.C
تحليل التين المجفف : قلوى يهضم فى ساعتين ونصف الساعة وفي كل ليبرا منه ١٤٠٠ وحدة حرورية وفيه الحيوية . C. فقط ويحتوى التين بالنسبه المئوية على العناصر الآتية :
٧٩،١ من الماء ، ١،٥ من البروتين ، ٧ ، من الدسم ، ١٨،٨،٠٧ من السكر ، ٠٦ .
من الأملاح العضوية ، ٥٥،٨ من البوتاسه ، ٢،٤ من الكلس ، ٥،٦ من المغنيز ، ١٢،٤٠ من الفسفور ، ٣،٩ من الكبريت ، ٤ ، . من السيليكون ، ٣ ، . من الكلورين ، وفيه بعض من الالياف
ولابد من ان تشير هنا الى ان التين المجفف يفقد ما كان مستقرافية من الماء كما يفقد الحيوية . B. وهو اى " المجفف ذو قوة حروية جدا تصلح لتدفئة الجسم فى الشتاء وان الفسفور الموجود في التين يمتصه النخاع والجهاز العصبى بمنتهى السهولة
منافعه : محرك ومنشط وملين يساعد على النمو لانه من المأكولات الحلوة المغذية الطبيعية ولاعجب فان السكر النباتى والاملاح المعدنية العضوية المستقرة فى الثمر المذكور ذات نفع وافر فليغسل التين وليؤكل بحالته الطبيعية وحبذا لو اكثر الناس من أكل التين لأنه كالشوكى من انفع المأكولات للسعال والسرطان والاستسقاء وفساد الدم وامراض الرئة وأمراض الكبد .
وفى الولايات المتحدة يستحضرون شراب التين لمداواة السعال وقد اهتدى اخيرا بعض علماء التغذية الى دواء مستخرج من شجر التين ذي نفع بارز المحاربة داء السرطان الوبيل
والتين هو احد العلاجات الأربعة المعتادة للسعال ولمرض الصدر والحلق والعلاجات المذكورة هي التين والزبيب والعناب والبلح " اى الزهور " التى يستطيع المصاب باحد تلك الأمراض ان يمضغها جيدا ويأكلها أو ان يغليها معا ويشرب ماءها وخلاصة ما يمكن ان يقال فى التين انه ذو فائدة كبرى لانه يحتوى على ٦٠ / من المواد المسمنة وعلى ٥٠ % من المواد المرممة والبانية للجسم وعلى ١٥ % من المواد الليفية التى من شأنها ان تحرر الخروج اليومى وما عدا ذلك وانه يطهر الجسم ويساعد على تحريك وظائف الأفراز أما المصابون بالسكرى ومجموعة المعدة فيستحسن الايكثروا من أكل التين لأن كثرة السكر فى الجسم تولد الغازات وتعسر وظائف الكبد والبنغراس .
تمخيص عن محلة الصنايع مع اضافات
