الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

البيارق . . .

Share

سألت حين جرح الزمن

خطوطها وأصبحت ألوانها

الدموع والمحن

من الذي عبأها بالحزن . . ؟

حتى غدت باهتة الظلال

شموخها صغار

وطعمها غبار

وليلها سؤال

قفا نبك من صنعاء حتى تلمسانا

بلادا أثارت في الجوائح أشجانا

وتشرب في أجبالها البرد والشجى

ونعبرها ذلا ذليلا وأحزانا

رأيتها تموت قرب النهر

سألتها عن (( الحمى )) وعن عشيات (( الحمى ))

وعن ظباء القاع

جوابها أغنى الذي مشى الى نافذة الموت

ليطفئ القنديل

يا شعرها الغيم

ويا عيونها السبيل

يا حبى الأول والقتيل

على مخصب كانت تمد ظلالها

ويغفو بها التاريخ يفتر نديانا

توقد نار المجد في هضباتها

وترغم سلطانا وتكره خاقانا

كانت صلاة الصبح في الميعاد

وجلوة الصباح في الأعياد

كانت غماما سح في وجه

الصحارى المتربه

سلامها تعرفه الأشجار

ووجدها باحت به الديار

وضحكها الخيول والأشعار

كانت وحتى الآن ما

تخلصت مني ولا من نفسها

فمن لها بمن يعيد

في الليالي السود ثوب عرسها ؟

اشترك في نشرتنا البريدية