يواجه الادب العربى اليوم مشكلات لها خطرها على مختلف المستويات القومى منها والسياسى والاجتماعى والثقافى ، ويقع على الادباء العرب عبء مسؤولية تاريخية فى هذه المواجهة التى لا تقتصر آثارها على صعيد الادب بل تتصل اتصالا جوهريا ووثيقا بكفاح أمتهم من جل تحرير أرضها المغتصبة، واستعادة حقوقها السليبة ، والمضى فى ركوب التقدم والتطور الاجتماعى والحضارى .
وقد انعقد المؤتمر العام الحادى عشر للادباء العرب ، فى طرابلس ، عاصمة الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية ، فى الفترة من 24 الى 28 سبتمبر (ايلول) 1977 م ، وشاركت فى المؤتمر وفود من 14 بلدا عربية هى :
الاردن ، الجزائر ، تونس ، سوريا ، لبنان ، ليبيا ، الكويت ، العراق ، فلسطين ، مصر ، المغرب ، موريتانيا ، اليمن ، السعودية .
وتدارس المؤتمر البحوث التى قدمت اليه ، وانعقدت فيه لجان متخصصة هى :
1 - اللجنة السياسية
2 - لجنة فلسطين
3 - لجنة أدب الطفل العربى
4 - لجنة التراث
5 - لجنة مشاكل النشر والتوزيع
6 - لجنة حرية الاديب
وقامت هذه اللجان بدراسة الموضوعات والمشكلات التى أنيطت بها وقدمت التوصيات والقرارات التى يتضمنها البيان العام وتوصيات المؤتمر .
ويؤكد الادباء العرب ، مرة اخرى ، أهمية الارتباط بين قضايا الادب وقضايا الكفاح القومى الذى تخوض غماره الامة العربية فى مختلف الميادين السياسى منها والاجتماعى والثقافى والحضارى .
وقد انتهى المؤتمر الى أن مشكلات الادب العربى ، والمرحلة التى يجتازها اليوم ، تتصف بالبعد القومى وتنعكس آثارها على تطور الادب العربى من ناحية ، والعقبات والصعوبات التى يلاقيها من ناحية اخرى ، لها اثر متبادل على الادب فى كل بلد على حدة وعلى المستوى القومى كله ايجابا وسلبا ، وهى تتفاعل ويثرى بعضها البعض ، او تنال من بعضها البعض . والاديب العربى فى كل جزء من اجزاء وطنه العربى الكبير لا يمكن ان ينفصل فى معاناته وانتصاراته ، على السواء ، من هموم ومشكلات وابداعات الاديب العربى فى أى جزء آخر من ذات الوطن . ان التيارات والعوامل تنصب هنا فى ساحة واحدة وتتضافر معا ، ولا بد من تعميق الخبرات المشتركة فى هذا الصدد واستجلائها وتمحيصها ووضعها فى مكانها الصحيح من الانجازات الثقافية الانسانية عامة .
ويرى الادباء العرب ان المرحلة التى تجتازها القضية الفلسطينية والامة العربية عامة مرحلة تتسم بالخطورة ، ويدعون الى بذل اقصى الجهود ، وتأريث حدة النضال ، وتوثيق عرى التضامن والوحدة ، والقضاء على عوامل التنافر والتشتت سعيا الى تحقيق الاهداف التى اجتمعت عليها الامة العربية وهى تحرير الارض العربية المحتلة وتنفيذ حقوق الشعب العربى الفلسطينى العادلة وأولها حقه فى تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أرض وطنه ، خارج اطار اى تدخل وبدون اية وصاية على حرية ارادته واستقلال قراره ، ويدعو المؤتمر الى دعم الثورة الفلسطينية بكل انواع الدعم ، ويدين المؤتمر بكل قوة المؤامرات الامبريالية الصهيونية التى تهدف فى النهاية الى القضاء على الثورة الفلسطينية وقيادتها ( منظمة التحرير
الفلسطينية ) الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى وبالتالى الى القضاء على وجود الشعب الفلسطينى والغاء دوره القومى وفرض الوصاية عليه ويطالب المؤتمر ، مجددا بدعم نضال الشعب العربى ضد الصهيونية واسرائيل ، وضد المؤامرات الامبريالية التى تهدف الى عودة الوطن العربى الى مناطق النفوذ الاستعمارى ، كما تهدف لى القضاء على الثورة العربية وتصفية قواها التقدمية والمقاتلة مما يعيد الوطن العربى الى أنماط حضارية هى ضد حركة التاريخ .
ويدعو المؤتمر كل الادباء العرب الى الوقوف في طليعة الأمة العربيه في سبيل تصعيد النضال من أجل اهدافها القومية ، ودعم اصرارها على مواجهة التحدى ، والعمل على رفع يقظة الامة العربية ووعيها بما تواجهه اليوم من اخطار ومؤامرات .
ويشجب المؤتمر المكائد التى تحيكها الامبريالية والرجعية بالضغط او الوصايا على منظمة التحرير الفلسطينية ، ويشجب محاولات الحلول الجزئية والثنائية التى تتناسب مع مصلحة الجماهير الفلسطينية والعربية .
ويدين المؤتمر المخطط الامبريالى الصهيونى الذى يهدف الى :
1 - تمزيق الصف العربى واضعاف حركة التحرر الوطنى العربية عن طريق تغذية الخلافات بين فصائلها لصرف فصائلها عن العدو الرئيسى : الامبريالية الامريكية والصهيونية .
2 - تصفية المقاومة الفلسطينية كمقدمة لتصفية وجود الشعب الفلسطينى كله .
3 - تحويل احتلال الاراضى العربية الى أمر واقع يفرض على الشعب العربى .
4 - تحقيق المطامع الصهيونية والتوسعية فى جنوب لبنان والاراضى العربية الاخرى .
كما يدعو المؤتمر الادباء العرب والادباء والمثقفين والقوى التحررية فى العالم كله الى تشديد النضال والعمل على وضع حد لاعمال القمع الارهابى
داخل الاراضى المحتلة واعتقال المواطنين والادباء والمثقفين الفلسطينيين ، وايقاف كل الاجراءات التى تهدف الى تغيير المعالم الطبيعية والجغرافية والسكانية للاراضى المحتلة واقامة مستوطنات اسرائيلية فى الاراضى العربية ، واخضاع هذه الاراضى للقوانين والنظم الاسرائيلية تحديا لقرارات المنظمات الدولية واستنكار الرأى العام العالمى .
وفى الوقت الذى يخوض الجنوب اللبنانى الصامد فيه معركة بطولية فى وجه التحالف الصهيونى الانعزالى ، فان المؤتمر يدين بكل قوة ، المخطط الامبريالى الصهيونى الذى يهدف الى الحاق هذا الجزء من الوطن العربى بدولة العدوان الصهيونى والقضاء على توجد حركة المقاومة الفلسطينية والقوى الوطنية والتقدمية اللبنانية فيه وقصم تحالفها العضوى وتهيئة الاوضاع للقوى الفاشية الانعزالية للاستمرار فى تثبيت مخططها لتقسيم لبنان وخلق دولة طائفية تلعب ذات الدور الذى يقوم به العدو الصهيونى على امتداد الوطن العربى .
ان المؤتمر يوجه التحية الى المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين والتقدميين فى صمودهم البطولى فى وجه التحالف الانعزالى الصهيونى .
ويرى المؤتمر ان حماية عروبة الخليج العربى مهمة قومية تستدعى يقظة واعية لمواجهة الغزو الايرانى المستشرى ويؤكدون على أهمية دعم الثورة العمانية بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير عمان بكل الامكانيات المادية والمعنوية لتمكينها من تحقيق اهدافها النضالية فى التحرر والانعتاق حيث يكون طريقا للقضاء على التحالف الامبريالى فى المنطقة وضمانا لتحصين حركة الثورة العربية .
ويؤكد المؤتمر على أهمية البحر الاحمر الاستراتيجية ويرون ضرورة الحفاظ على ما يشكله من امكانيات فى دعم حركة الثورة العربية وحماية المطامح العربية التقدمية من مخاطر المخططات الامبريالية والرجعية التى تهدف الى شل القدرة العربية فى مواجهة التحديات المعادية لآمال وأهداف الشعب العربى فى التحرر والتقدم والتى تهدد بتصفية الانظمة العربية التقدمية تمهيدا لتصفية حركة الثورة العربية .
ويدين المؤتمر المؤامرات الامبريالية والرجعية ضد الاجراءات الوطنية
والديمقراطية للثورة اليمنية ويدين كل تدخل وعدوان ضد جمهورية اليمن الديمقراطية .
يؤيد المؤتمر حق الشعب الاريترى فى كفاحه من اجل تحقيق استقلاله وتقرير مصيره ويدعو المؤتمر الى دعم كفاح الثوار فى القرن الافريقى من اجل استقلالهم وتقرير مصيرهم .
يرى المؤتمر الحادى عشر للادباء العرب ان يدعم الكفاح التحررى للشعب العربى فى عربستان لينال حقه فى الحرية والاستقلال الوطنى .
يشيد المؤتمر بمواقف حركات التحرر الوطنى والاحزاب التقدمية ، والدول الاشتراكية والصديقة والقوى الديمقراطية والعربية التى تدعم نضال الشعب العربى وتعمل على نصرة قضاياه الوطنية التحررية .
ويدعو المؤتمر الى تعزيز التضامن الافريقى العربى فى مواجهة المؤامرات الصهيونية فى الوطن العربى وفى مواجهة التسلل الصهيونى الى افريقيا .
ويؤكد المؤتمر الحادى عشر للادباء الجهود التى تبذلها منظمة العفو الدولى وجميع المنظمات العالمية دفاعا عن المعتقلين من اجل افكارهم .
ويساند المؤتمر حركات التحرر الوطنى فى العالم فى نضالها ضد الامبريالية والانظمة الفاشية والعنصرية في شيلى وجنوب افريقيا وروديسيا ، ويدعم نضالها العادل من اجل الاستقلال الوطنى والتحرر الديمقراطى ، ويشجب المؤتمر كل اشكال الاضطهاد والتمييز العنصرى .
ويستنكر المؤتمر المساعى الامبريالية لتصعيد الصراعات وفتح آفاق التسلح النووى الذى يهدد بمخاطره السلام العالمى والحضارة الانسانية .
وقد أولى المؤتمر قضية الحريات فى الوطن العربى أهمية كبيرة سواء على المستوى القومى أو المحلى ، وسواء كان ذلك فى ساحة العمل السياسى والاجتماعى او فى الساحة الادبية .
وعنى المؤتمر بدراسة اوضاع حريات الاديب العربى ، وعقدت لجنة حرية الاديب العربى اجتماعات مطولة واصدرت قراراتها وتوصياتها فى هذا
الشأن . ويطلب المؤتمر من الامانة العامة متابعة تنفيذ قرارات لجنه حرية الاديب العربى وتوصيتها ، ويطالب بالافراج عن الادباء والمثقفين العرب الذين اعتقلوا بسبب من مواقفهم الفكرية او انتاجهم الادبى .
ويرى المؤتمر ان الطفل العربى هو حجر الزاوية لوحدة الامة العربية ، ولهذا يوصى بمزيد من العناية بأدب الطفل والتشجيع على انتاجه .
ويقر المؤتمر تقرير الامين العام المقدم للمكتب الدائم ، ويدعو الى تدعيم نشاط الامانة العامة والمكتب الدائم وتوثيق الصلة بينهما وبين اتحادات الادباء والكتاب فى مختلف الاقطار العربية ، وبينهما وبين اتحادات الكتاب فى افريقيا وآسيا واتحادات الكتاب الديمقراطيين والتقدميين فى العالم كله.
ويدعو الامانة العامة ان تبذل جهدها لتوسيع ودعم وفود اتحاد الادباء العرب الى المؤتمرات واللقاءات الافريقية والآسيوية والدولية ، بالاتصال باتحادات الادباء والكتاب فى البلاد العربية .
ويدعو المؤتمر الامانة العامة لاتحاد الادباء العرب الى وضع الخطط العملية المحددة واتخاذ الخطوات اللازمة على الساحة العربية ، سعيا الى تحقيق اهداف الاتحاد التى نص عليها نظام الاساسى واكدتها بيانات وقرارات وتوصيات مؤتمرات الادباء العرب .
ويقر المؤتمر خطة نشاط الندوات وللقاءات فى الفترة القادمة ، حتى انعقاد المؤتمر الثانى عشر ، على النحو التالى :
I - ندوة عن الادب الفلسطينى والاعلام الخارجى عن القضية الفلسطينية ديسمبر 1977 م ليبيا .
2 - المشاركة فى ندوة المسرح الافريقى الآسيوى مارس 1978 سوريا .
3 - ندوة عن مشاكل نشر وتوزيع الكتاب العربى مايو 1978 مصر .
4 - ندوة عن العلاقة بين الثقافتين العربية واليونانية يونيه 1978 اليونان .
5 - ندوة عن أدب الاطفال اكتوبر 1978 الكويت .
6 - ندوة عن التراث العربى وعلاقته بالتراث العالمى ديسمبر 1978 العراق .
7 - ندوة عن النقد العربى فبراير 1979 تونس .
8 - ندوة عن التجارب الطليعية فى الرواية والقصة القصيرة ماية 1979 المغرب .
ويرحب المؤتمر بدعوة الكتاب العرب فى سوريا بعقد المؤتمر الثانى عشر للادباء ومهرجان الشعر الثالث عشر فى دمشق سبتمبر عام 1979 . ويدعو الامانة العامة الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بذلك .
ويدعو المؤتمر الامانة العامة ان توافى الاتحادات الاعضاء بتقرير عن نشاط الاتحاد مرة كل ثلاثة اشهر ، كما يطلب من الاتحادات الاعضاء ان تقوم بالاتصال بصفة منتظمة بمقر الامانة العامة .
ويوصى المؤتمر أن تبذل الامانة العامة جهدها ، بالاتصال والتنسيق مع اتحادات الادباء والكتاب فى مختلف الاقطار العربية ، فى سبيل اعادة نشر واصدار مجلة الادباء العرب .
ويوصى الامانة العامة بدراسة منح جوائز عالمية للمبرزين من الادباء العرب وغيرهم .
ويقر المؤتمر الموازنة المقدمة من الامانة العامة ويدعو الامانة العامة الى مواصلة الجهد لضمان الموارد المالية التى تتيح تمويل اوجه نشاط الاتحاد .
ويرحب المؤتمر بانضمام موريتانيا الى الاتحاد العام ويهنئها بالافصاح عن وجهها العربى الاصيل .
وقد أقر المؤتمر تعديلات النظام الأساسى للاتحاد ولائحته التنفيذية بما يكفل فاعلية ومرونة أكبر ومقدرة أعظم على تحقيق اهداف الاتحاد .
ووفقا للنظام الاساسى المعدل فقد انتخب المكب الدائم هيئة الامانة العامة على النحو التالى :
1 - مصر ( الاستاذ يوسف السباعى ) الامين 2 - العراق ( الاستاذ شفيق الكمالى ) نائب الامين العام 3 - ليبيا أمينا عاما مساعدا 4 - اليمن أمينا عاما مساعدا 5 - فلسطين أمينا عاما مساعدا 6 - الجزائر أمينا عاما مساعدا 7 - لبنان أمينا عاما مساعدا
ويعبر المؤتمر الحادى عشر للادباء العرب عن آيات الشكر والتقدير لاتحاد الادباء والكتاب فى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية ولشعبها الشقيق وقيادتها وعلى رأسها الاخ العقيد معمر القذافى وزملائه ، لاستضافتهم فى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية لاستضافتهم ، هذا المؤتمر الحادى عشر للادباء ومهرجان الشعر العربى الثالث عشر ولما لاقينا من رعاية كريمة وحسن وفادة وطيب حفاوة .
القرارات والتوصيات 1 - تقرير لجنة فلسطين
ان الادباء العرب ، المجتمعين فى مؤتمرهم الحادى عشر ، فى طرابلس ، ما بين الرابع والعشرين والتاسع والعشرين من ايلول ، درسوا واقع القضية الفلسطينية ، من مختلف جوانبه ولاحظوا ما يحيط بالثورة والشعب الفلسطينى من اخطار محدقة ، نتيجة سياسة التآمر الامبريالى والرجعى .
ولقد اتفقوا بعد المناقشات والمداولات على التالى :
I - يحيون جماهير الشعب الفلسطينى التى تقاتل داخل الارض المحتلة وخارجها بشجاعة وتفان ، وتقدم أعلى التضحيات فى سبيل المحافظة على القضية ، وصد المؤامرات والتمسك بالبندقية ، ويحيون كل المناضلين الصامدين فى جبهات القتال ضد الامبريالية والصهيونية والرجعية وفى سجون الارض المحتلة .
2 - يدينون كل اشكال المؤامرات على الثورة الفلسطينية ، الرامية الى حصارها وضربها ، والهادفة الى تفتيت ارادة القتال الفلسطينية ، وتجريد الجماهر الفلسطينية من السلاح واتباع الثورة الفلسطينية بالمخططات الامبريالية الامريكية والرجعية كما يدينون القوى المتآمرة مهما كانت جهة انتسابها التى تلطخت ايديها بدم المناضلين الفلسطينيين والجماهير الفلسطينية ..
3 - يؤكدون ضرورة استمرار الكفاح الفلسطينى المسلح ، لان استمراره لازم لاستمرار النضال من أجل تحرير فلسطين ، ولاحباط مخططات التسوية والتصفية ، ولخلق المناخ الثورى الملائم لمشاركة عربية جماهيرية اوسع واكثر فاعلية ولمواجهة حقيقية مع العدو الصهيونى والامبريالية الامريكية .
4 - يعلنون رفضهم للقرار 242 ، لانه لا يعترف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطينى ولانه بكرس الاعتراف بالعدو وضمان حدود أمن له ، وينهى حالة القتال ، ولان الموافقة عليه تعنى خروجا على كل مبادئ النضال الفلسطينى التى كرستها تحريرية الخمسين عاما الماضية ضد العدو الصهيونى ، وتقود الى الاستسلام الكامل للمخططات الامريكية والصهيونية . ويدينون كل الاتجاهات الداعية الى المفاوضات او وقف القتال او الصلح او الاعتراف .
5 - ويطالبون الجماهير العربية كلها بالوقوف لى جانب الثورة الفلسطينية لاحباط مؤامرات التصفية ، ولضمان استمرار الكفاح المسلح ، ولدحر قوى الرجعية العاملة على تصفية قوى الثورة بكل الوسائل .
6 - ويطالبون بفتح الحدود امام القوى الثورية الفلسطينية وتسهيل المرور وانشاء القواعد والتدريب على الارض العربية ، وبتوفير امكانات التعبئة السياسية والتنظيم ، ويستنكرون الاجراءات التى اتخذت لمنع تحرك المناضلين عبر الحدود والمناورات الجارية الآن لاغلاق حدود لبنان مع العدو .
7 - ويرون من الضرورى العمل الفعال لوقف حملات التشويش والتضليل الرامية الى وقف القتال مع العدو الصهيونى والاعتراف به والتعايش معه ، والتى بلغت فى الآونة الاخيرة مرحلة لم تبلغها من قبل ، نتيجة تزايد الهجمة الامبريالية - الرجعية .
8 - ويلفتون النظر الى خطورة الحصار الاعلامى الذى يحيط الآن بالثورة الفلسطينية والى خطورة اهدافه ومراميه ، لان هذا الحصار جزء من مؤامرة التصفية الشاملة الهادفة لى انهاء الثورة .
9 - ويحذرون الوطن العربى كله من مخاطر التحالف الصهيونى مع القوى الرجعية فى لبنان ومن الخطوات المشتركة التى يتم تنفيذها علنا للسيطرة على لبنان كله امام عيون العالم اجمع .
10 - ويؤكدون قناعتهم بأن معركة تحرير فلسطين وجه رئيسى من أوجه الصراع مع الامبريالية الامريكية ، ومع القوى الرجعية العربية المرتبطة بها، ولا يرون امكانية لفصل حلقات هذا الصراع بعضها عن بعضها الآخر .
II - ويرون ضرورة انشاء المزيد من المنظمات الخاصة للعمل لمصلحة القضية الفلسطينية فى مختلف المجالات ويطالبون الاحزاب والقوى السياسية العربية الوطنية بزيادة التأكيد على أهمية الثورة الفلسطينية العربية فى برامجها ونشاطاتها باعتبار القضية الفلسطينية شأنا قوميا ، يقتضى الانتماء القومى المشاركة فيه مشاركة فعالة .
2 I- يلتزمون بالنضال لوقف تدخل بعض الاجهزة الرسمية العربية فى شؤون الثورة الفلسطينية ومحاولاتها فرض الوصاية عليها وجرها الى مواقف يرفضها الشعب الفلسطينى ، كما يلتزمون بالنضال لوحدة قوى الثورة الفلسطينية ومحاربة كل اشكال التدخل الهادفة الى شق الصفوف او تصفية لاطراف الوطنية المختلفة .
13 - يطالبون الدول العربية كلها بالسماح للمواطنين الفلسطينيين التنقل بين البلاد العربية بوثائق سفرهم دون الحاجة الى تأشيرات مسبقة ، وبالغاء العقود المفروضة على تنقلهم وعملهم ، ومعاملتهم كأى مواطن عربى ، ويستنكرون تعقيد اجراءات الاقامة والتنقل بالنسبة للفلسطينيين .
14 - يطالبون باطلاق سراح المسجونين السياسيين الفلسطينيين حيث وجدوا فى الوطن العربى ، وايقاف سياسة الاعتقال والفصل من العمل والابعاد التعسفى وكل الاجراءات الارهابية والقمعية .
15 - يعلنون تضامنهم مع الكتاب والادباء ورجال الفكر والكلمة فى الارض المحتلة ،ويعبرون عن اعجابهم بصمودهم ، وعن تبنى انتاجهم الادبى وقضاياهم ، ويطالبون كل القوى العربية والعالمية الحرة بالدفاع عنهم باستنكار سياسية القمع والابعاد وطمس الشخصية الوطنية التى تمارسها سلطات الاحتلال ضدهم .
16 - يقررون اقامة ندوات ومهرجانات وحلقات دراسية وحملات اعلامية حول وضع الثورة الفلسطينية وطبيعة الصراع مع العدو الصهيونى ، لتعميق وعى المواطن العربى للخطر الصهيونى ، ولزيادة فعالية الرأى العام العربى فى مواجهة المخطط الامريكى - الصهيونى - الرجعى ، ويكلفون الامانة العامة لتنظيم ذلك كله بالتعاون مع الاتحادات الاعضاء .
17 - يحثون الادباء العرب على ايلاء القضية الفلسطينية الاهتمام الذى تستحقه ، وذلك بابراز فضائل الشعب الفلسطينى وبطولاته والمؤامرات عليه من خلال اعمال ادبية كالشعر والقصة والرواية والمسرح .
18 - يرون ضرورة انشاء مراكز ثقافية فلسطينية فى العواصم العربية والعالم ، ويطالبون الدول العربية والمؤسسات العربية القادرة بتمويل هذه المراكز وتجهيزها وتزويدها بكل الامكانات اللازمة .
19 - يلتزمون بالعمل على تعميم الادب الفلسطينى من خلال تسهيل توزيعه ، أو اعادة نشره أو بثه فى الاذاعة والتلفزيون أو نشره فى الصحف والمجلات .
20 - يقررون ضرورة العمل لتوفير المساعدات اللازمة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ليستطيع القيام بمهماته فى مجالات النشر بالعربية واللغات الاجنبية ، والدفاع عن الكتاب والصحفين الفلسطينيين وترجمة بعض الاعمال الادبية المناسبة الى اللغات الاجنبية .
21 - ويقررون اقامة احتفالات فى الذكرى السنوية لاستشهاد كمال ناصر وغسان كنفانى وعبد الرحيم محمود ووائل زعيتر ومحمود صالح وغيرهم تكريما لادباء الشهداء العرب .
لجنة حرية الاديب العربى
اولا : العمل على دعم نشاط لجنة الدفاع عن حرية الاديب العربى ، وتوفير مختلف الشروط لزيادة فاعليتها بما يؤهلها للتصدى للمهام والمسؤوليات المرسومة لها . وهذا يقتضى التزام الامانة العامة النهوض بمسؤولياتها فى هذا الاطار ، والعمل على تنفيذ مقررات وتوصيات اللجنة ، ودعوتها للاجتماع دوريا مرة كل ستة شهور ، او كلما دعت الحاجة .
ثانيا : اصدار بيان عن المؤتمر يدين انظمة الحكم العربية التى تحد من حرية الاديب بسبب من آرائه الفكرية أو انتاجه الادبى ، أو تضيق عليه الخناق بمختلف الوسائل ، سواء باعتقاله ، أو ملاحقته ، أو محاولة تصفيته جسديا ، أو محاربته معيشيا ، أو سحب جواز سفره ومنعه من السفر ، أو بالحيلولة بينه وبين الكتابة والنشر .
ثالثا : اصدار بيان عن المؤتمر يتضمن أسماء الادباء الذين استشهدوا خلال الفترة ما بين المؤتمر العاشر والمؤتمر الحادى عشر والاشادة بهم ، كما يتضمن المطالبة بالافراج عن الادباء المعتقلين .
رابعا : اصدار بيان عن المؤتمر يؤكد على حرية الاديب العربى كضرورة للحياة الكريمة والابداع الفنى ويحيى الادباء المناضلين فى جميع الاقطار العربية وأولئك الذين ضاقت أمامهم سبل الحياة والانتاج فيها ، كأدباء الاراضى المحتلة .
خامسا : القيام بحملة على المستوى الوطنى العربى للضغط على الحكومات بشتى الوسائل دفاعا عن الادباء العرب المضطهدين ودفاعا عن الحريات الديمقراطية فى اقطارهم ولا سيما حرية الرأى والتعبير والمطالبة بالغاء جميع الاشكال التى تحد من حرية الفكر .
سادسا : العمل على ترجمة جميع البيانات آنفة الذكر اللغات الاجنبية وارسال نسخ منها الى منظمة اليونسكو ولجنة حقوق الانسان وبقية المؤسسات الدولية المعنية بشؤون الثقافة وحرية الانسان .
سابعا : التوصية بأن تقوم الامانة العامة ببذل كل جهد فى سبيل ضمان احترام شرعية المنظمات الادبية المنضمة للاتحاد العام للأدباء العرب والدفاع
عن بقائها ، وعدم الاعتراف بالهيئات البديلة التى تشكل من فوق بصورة غير شرعية ، وتوصية الاتحادات العربية ان تدعو الامانه العامه أو من تفوضه لحضور مؤتمراتها ، وانتخاب هيئاتها .
ثامنا : التنديد بمحاولات اغلاق المؤسسات الثقافية والمجلات ، او الحجر عليها ومضايقتها .
لائحة باسماء الشهداء بعد المؤتمر العاشر للادباء العرب
I - طلال رحمة 2 - رشاد عبد الحافظ 3 - حسين مصطفى 4 - جورج عسل 5 - كمال راضى 6 - محمود صالح 7 - راشد حسن 8 - هانى جوهرية 9 - ابراهيم عامر 10 - نايف شبلاق II - ابراهيم مرزوق
توصيات لجنة أدب الطفل العربى
أولا : التأكيد على التوصية التى اتخذها المؤتمر العاشر للادباء العرب المنعقد فى الجزائر 1975 والتى تنص على :
أ - إنشاء هيئة متخصصة فى نطاق الجامعة العربية تعنى بثقافة الطفل العربى تكون مهمتها اصدار مكتبة خاصة بثقافة الطفل - كتب - مجلات -
صحافة - قاموس الطفل العربى - بالتنسيق بينها وبين الاجهزة المتخصصة فى كل قطر عربى .
ب - تخصيص جوائز أدبية ومالية للادباء الذين ينتجون للاطفال فى المجالين القومى والمحلى .
جـ - اعتبار مادة ثقافة الطفل مادة أساسية فى كل المؤتمرات المقبلة . وتود اللجنة فى هذا الصدد ان تتابع الامانة العامة تنفيذ هذه التوصيات .
ثانيا : توجيه نداء الى الادباء العرب الذين يكتبون للطفل لاستلهام النموذج العربى فى كتاباتهم والتأكيد على المعانى القومية والروح الجماعية والاستفادة من المعطيات النفسية والتربوية فيما يكتبون .
ثالثا : توجيه نداء الى وزارات التربية والتعليم فى الوطن العربى لتضمين المناهج والكتب المدرسية نماذج من أدب الطفل التى يكتبها الادباء العرب فى مختلف الاقطار .
رابعا : دعوة الامانة العامة لتنفيذ القرارات المتعلقة بأدب الطفل فى نطاق الامانة العامة للاتحاد العام للادباء العرب ، مع التأكيد على ضرورة عقد ندوات عربية حول أدب الاطفال ، وأولها ندوة أدب الاطفال المقرر عقدها فى اكتوبر عام 1978 فى الكويت .
خامسا : دعوة اليونسكو الى تخطيط برنامج مشترك للتلفزة على مستوى الاقطار العربية كافة والى متابعة ومراقبة الاشرطة التلفزيونية والاذاعية الاجنبية حتى لا تزرع فى وجدان الطفل العربى قيما منافية لحضارته وتراثه، ومراعاة سلامة اللغة والمستوى .
4 - لجنة مشاكل النشر والتوزيع
أولا : حقوق التأليف :
يوصى المؤتمر بما يلى :
I - ان تصدر الحكومات العربية قانونا لحماية حقوق المؤلفين ان لم يكن ذلك قد وقع بعد . واقامة هياكل الحماية لحقوق المؤلف وتطبيق التشريعات فى نطاق الاتحاد أو اتحاد الادباء أو المنظمات .
2 - ان تعمل الحكومات العربية التى لديها قوانين لحماية حقوق المؤلف على تنفيذها .
3 - ان تعمل الدول العربية على توحيد تشريعها المتعلق بحماية حقوق المؤلف وذلك وفقا لما أوصى به المؤتمر الاول لوزراء الثقافة العرب ( عمان - ديسمبر 1976 ) .
4 - ان تعمل الحكومات العربية بواسطة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على مراجعة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق التأليف ودراسة امكانية الانضمام الى ما يتلاءم مع حقوق المؤلف العربى .
5 - يدعو المؤتمر اتحادات الادباء والكتاب الاعضاء ان تبذل كل جهد ممكن لمحاربة ووقف عمليات سرقة حقوق المؤلفين التى تتم عن طريق اعادة طبع مؤلفاتهم لنشرها وتوزيعها دون اذن مسبق من اصحاب حقوق النشر ، ويطالب المؤتمر الحكومات العربية توقيع اقصى العقوبات واتخاذ الاجراءات العاجلة الكفيلة بوقف عملية سرقة حقوق المؤلفين ومنها ضرورة توفر (( شهادة المنبع )) عن استيراد الكتب العربية .
6 - يدعو المؤتمر الاتحاد العام للادباء العرب الى :
أ - ان يتدخل على نحو نشط ، فى وضع تشريع موحد يكفل حماية حقوق المؤلفين العرب والحفاظ عليها .
ب - ان يتولى اصدار سلسلة من المطبوعات ، وان يبادر برفع مكافآت الكتاب بما يمكن ان يعتبر قدوة ومعيارا فيما يتعلق برفع مستوى مكافآت التأليف والترجمة والانتاج الادبى والثقافى بعامة .
جـ - ان يعمل على تنفيذ التوصيات التى سبق ان اتخذها فى مؤتمرات الادباء العرب السابقة بضرورة تشجيع ترجمة المؤلفات العربية الى اللغات الاجنبية .
7 - يدعو المؤتمر الى زيادة دور المؤسسات الثقافية الحكومية فى طبع ونشر الكتاب العربى ، وخاصة بالنسبة للكتاب الجدد والمؤلفات الجادة
والعلمية التى قد لا تلقى اقبالا من المؤسسات التجاريه البحتة ، وان يقوم الاتحاد العام للادباء العرب بدور نشط لتحقيق هذه التوصية .
8 - ان تكون حقوق المؤلف النقدية من نتاجه قابلة للتحويل وان يقوم الاتحاد بدوره فى تذليل عقبات تحويل العملة فى هذا المجال .
9 - يدعو المؤتمر كل اتحاد محلى ان يزود الاتحاد العام للادباء العرب بقائمة المطبوعات السنوية التى صدرت فى بلده ، بحيث يتكون من ذلك دليل للمطبوعات العربية يمكن ان يقدم الى المؤتمر العام كمرجع من شأنه ان تكون له جدواه فى تقصى اتجاهات التأليف والنشر فى الوطن العربى .
10 - يوصى المؤتمر كل اتحاد محلى ، بالتنسيق عن طريق الاتحاد العام للادباء العرب ، ان يقوم بطبع أو اعادة طبع كتابين كل عام يرشحهما له اتحاد آخر من اتحادات الادباء العربية ، وأن يعمل كل اتحاد محلى على تسهيل توزيع الكتب التى تصدرها اتحادات الادباء العربية .
ثانيا : قضايا النشر والتوزيع :
I - يؤكد المؤتمر التوصيات التى صدرت عن المؤتمر الاول لوزراء الثقافة العرب ويطالب بالعمل على تنفيذها فى اقرب الآجال ، وخاصة التوصيات التالية :
أ - اتخاذ الاجراءات الخاصة لتيسير تداول الكتاب العربى وازالة القيود والضرائب المفروضة عليه تخفيض أجور نقل المطبوعات بين الدول العربية الى أدنى حد ممكن .
ب - تشجيع حركة التأليف والنشر فى الوطن العربى ودعمها واقامة جسور وثيقة بين دور النشر فى البلاد العربية والاخذ بسياسة النشر المشترك فى مجالات التراث والموسوعات وكتب الاطفال بالتنسيق مع (( المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم )) .
جـ - (( التعريف بالكتاب العربى فى الاقطار العربية مع الاهتمام بالكتب الثقافية والعمل على توفيرها فى المكتبات العامة والجامعية والمدرسية )) .
د - (( التوسع في اقامة معارض للكتاب العربى لكل قطر عربى ، وتبادل هذه المعارض بين البلاد العربية ، وحث الدول العربية القادرة على المشاركة فى معارض الكتب العالمية )) .
ه - (( اصدار فهارس سنوية للمؤلفات وتبادلها بين البلاد العربيه وموافاة المنظمة العربية والثقافية والعلوم بها لاصدارها سنوية فى فهرس شامل مع العمل على موافاتها أيضا بقوائم لكل ما صدر من مؤلفات سابقة تمهيدا لاعداد فهرس عربى جامع للمؤلفات الحديثة )) .
و - (( تأكيد التعاون بين الدول العربية فى مجال التأليف والنشر عن طريق وضع اتفاقية عربية لحماية حق المؤلف )) .
2 - عل الاتحادات المحلية للكتاب والادباء ان تلعب دورها كاملا بمختلف الوسائل مع المؤسسات الرسمية والخاصة المعنية بالنشر والتوزيع لتشجيع حركة التأليف وضمان حقوق المؤلف ووصول المادة المطبوعة الى كل انحاء البلاد .
ويحب ان يكون واضحا للاذهان ان نشاط الاتحادات المحلية هو الضمان الوحيد والقناة الحتمية لايجاد صيغة عربية جادة لحل مشكلة النشر والتوزيع على الصعيد القومى .
3 - تأليف لجنة منبثقة عن الاتحاد العام للادباء العرب للاتصال بالاتحادات العربية المعنية بمشكلة النشر والتوزيع واستفسارها بخصوص ما تم تنفيذه من خطوات عملية فى هذا المجال ، وتقديم تقرير عن ذلك للمؤتمر القادم .
وهذه الاتحادات والمؤسسات العربية هى :
- اتحاد الناشرين العرب - اتحاد الموزعين العرب - اتحاد البريد العربى - مجلس الطيران المدنى العربى
- مجلس الوحدة الاقتصادية - المنظمة العربية للنقل
والعمل على توجيه الدعوة فى المؤتمر القادم الى هذه الاتحادات والمؤسسات وغيرها من الهيئات التى لها علاقة بمهمة الاديب والكاتب .
4 - فى انتظار الحلول الناجمة لمشاكل النشر والتوزيع ، على جميع الاتحادات ان تتعاون فيما بينها فى كل ما يتعلق بنشر الكتاب وتوزيعه وخاصة تبادل منشورات اعضائها بكميات مناسبة .
5 - يوصى المؤتمر الامانة العامة لاتحاد الكتاب العرب بطلب انتساب الاتحاد الى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .
توصيات لجنة التراث
لقد اكتسب التراث العربى الاسلامى بحق ، مكانة مرموقة فى تاريخ الحضارة الانسانية وكان أصلا من أصول ثقافتنا على مر الزمن ومنبعا من منابع ثقافتنا المعاصرة وابداعنا الادبى بوجه خاص ، ذلك انها بغيره تفقد خصائص شخصيتها المتميزة وطابعها القومى .
وقد أفاد أدباؤنا بهذا القدر أو ذاك من تراثهم الوافر الزاخر بقيم انسانية . ولكى ينشر هذا التراث لجمهرة المثقفين وللادباء خاصة توصى اللجنة بما يلى :
I - ان تتضافر جهود الحكومات والهيئات الثقافية على البحث عن المخطوطات فى ارجاء العالم بغية صيانتها وتصويرها والتعريف بها أو ايقاف تسرب الموجود منها فى البلاد العربية .
2 - ان تواصل الجهود لوضع فهارس المخطاطات ونشرها وترحمة أمهات الكتب الخاصة بالتراث وأهمها كتاب تاريخ التراث العربى للدكتور فؤاد سزكين ، تمهيدا لوضع فهرس عام يشمل جميع المخطوطات العربية فى العالم .
3 - ان تعمل الحكومات على تأسيس معاهد تخرج ذوى الاختصاص فى شؤون المخطوطات وايجاد مراكز تراثية ، وتشريع الأنظمة والقوانين وبذل الجهود الكفيلة بحفظ المخطوطات وتيسير الاستفادة منها .
4 - ان يخطط لعملية نشر التراث الجيد - مع التفات خاص الى التراث العلم - بايجاد دور نشر مختصة بالتراث وتوفير المال اللازم لذلك مع رعاية العاملين فى التحقيق ووضع الجوائز للمتميزين منهم .
5 - ان يعمل على ترسيخ مكانة التحقيق فى الجامعات بأن يقبل تسجيل تحقيق النصوص المهمة وسائل للدراسات العليا وان تعمم دراسة أصول التحقيق جنبا الى جنب مع أصول البحث .
6 - ان تنشأ محلات تراثية مع الاهابة بمعهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية ان يطور مجلته لتكون مجلة مركزية تصل الى كل المعنيين بالتراث .
7 - ان يتم التنسيق بين الاقطار العربية فى مجال التحقيق كيلا تتبدد الجهود فى اعادة تحقيق المخطوط الواحد غير مرة .
8 - تقريب التراث ليكون بين يدى المثقفين بأن توضع مختارات من نصوصه بين يدى الطلاب فى المراحل الدراسية كافة ، والتعريف بالجوانب الخيرة والجملية منه عن طريق وسائل الاعلام كافة مع الدعوة الى تنشيط النقد الترائى ليواكب هذه العمليات .
9 - تلفت اللجنة نظر الدول العربية الى انه لا بد من أن تبذل الجهود لارجاع مكتبة الجزائر المنهوبة وغيرها من كنوز التراث العربى .
10 - دعوة الادباء العرب الى استلهام هذا التراث واحيائه ليصبح مقدما حيا من مقدمات ابداعهم الفنى والنقدى .
II - دعوة الادباء والباحثين العرب الى تغذية المجلات التراثية ومنها مجلة المورد التى يصدرها العراق ومجلة التراث التى يزمع اصدارها اتحاد الكتاب العرب فى سوريا ، بالتعاون مع الاتحاد العام للادباء العرب .

