فى عددنا الصادر لشهر صفر ١٣٨٨ هـ كنا قد نشرنا كلمة مسهبة حول قيام هذه المجلة بفتح باب التبرعات لأسر المجاهدين الفلسطينيين والمنكوبين العرب ، باحتلال الصهاينة لبلادهم العريقة . . وفى تلك الكلمة حددنا ( أدنى ) مقدار للتبرع بخمسة ريالات سعودية . أما ما زاد عليها فهو من أريحية المتبرع الكريم
وقد رحونا المتبرعين من قراء هذه المجلة بأن يكتبوا لنا مع تبرعاتهم أسماءهم وعناوينهم الكاملة ، لتنشر مع تبرعاتهم التى تشكل فى حقيقة الامر خط دفاع حصينا عن بلادهم ومقدساتهم . كما نوهنا بأنه اذا تجمع لدينا مبلغ طيب من تلك التبرعات قدمناه
فورا ببيان واضح للجنة الشعبية التى يرأسها صاحب السمو الملكى الامير مشعل ابن عبد العزيز امير منطقة مكة المكرمة . وفى كلمتنا هذه - الثانية - نهيب بقرائنا الاماثل الى التسابق الى ميدان الشرف هذا . . كل وما يستطيع . . فالقطرة الى القطرة بحر . . ومن القطر تسيل الأودية ، وتتكون الانهار . . وواجب علينا نحن المسلمين والعرب فى كل مكان وخاصة هذه البلاد المقدسة التى انبثق منها نور الاسلام أن نسعى بكل قوانا وأموالنا لانقاذ بيت المقدس وفلسطين من أيدى الصهاينة المجرمين . ( وما تنفقوا من خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون ) وصدق الله العظيم ،
