ينشأ الطفل ويعيش سنواته الاولى منفردا فى عالمه الحر . . وتكون ميوله ورغباته معبرة عن طريق لعبه وحركاته العشوائية ، لذلك أعدت الملاعب الخاصة لهم . . وتعتبر هذه السنوات من أهم مراحل الطفل . . وبمعنى آخر تعتبر هذه الملاعب من حسنات المجتمع الحاضر . . حيث تيسر للطفل أدوات اللعب المختلفة من كرات ملونة وأكياس حبوب صغيرة وأعلام وحلقات مدورة وحبال وغيرها . . ونستطيع أن نلاحظ نشاط الطفل فى هذه المرحلة فيسهل تمييزه الى :
أ - حركات شاملة .
ب - ألعاب سهلة غير معقدة . أما صفات الطفل فى هذه المرحلة ( الروضة ) فهى :
١ - شدة التعطش للحركة ، فهو لا يستطيع السكون ولا يقر له قرار الا عند نومه أو عند تناوله طعامه .
٢ - ضعف المقدرة على ضبط حركاته لذا فان حركاته من النوع الشامل
٣ - حب الاستطلاع : فهو يريد أن يعرف كل شئ بنفسه .
٤ - القدرة على التقليد : فهو يحاكى كل
ما يراه من صفير القطار الى طيران الطير .
٥ - الانفراد فى اللعب وعدم التعاون : وتتجلى هذه الظاهرة فى محاولته السيطرة على كل شئ يراه . . ولا يعرف معنى الجماعة ولا روحها .
٦ - ميله للتركيب والانشاء : فهو يركب قطع الخشب بعضها فوق بعض ثم يهدمها ليبدأ بتصميم جديد .
٧ - حب المطاردة : فهو يجرى خلف والديه وأخوانه ، ليمسك بهم أو يركض أمامهم هربا .
٨ - ميله للقصة : فهو يميل للموسيقى ويصغى للقصة بشوق كبير . فهو لا يمل التكرار .
٩ - ضعف القدرة على الانتباه لذلك وجب على المشرف أو المربي ان يجلب انتباهه بأدوات زاهية ، كالكرات الملونة وقطع الخشب الملون . وتكون أنجح العابهم ما اتصف بالحركة الدائبة المستمرة . . كالجري والقفز والتسلق والترجح ورمي الكرات باليد ورفسها بالقدم .
والى اللقاء فى حلقة تربوية أخرى .
( الظفير )
المدرس بمتوسطة وثانوية التوفيق بالظفير

