عزيز محرر ) مجلة المنهل ( المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تحية طيبة ابعث بها لكم ولمجلتكم الغراء ولجميع القراء المحترمين
وبعد فاني احد مدرسي الرياضة وحائز على شهادة دبلوم فى التربية البدنية وأعمل في المملكة العربية السعودية وقد رأيت ان اكون احد من يتعاونون معكم في نطاق اختصاصي ، لذلك فان موضوعي هذا الذي ساكتبه لكم هو موضوع ) التربية البدنية والطفل من سن ( ١٠ الى سن ١٢ سنة ( هو موضوعي الاول ويتناول الموضوعات التربوية من جميع نواحيها ، ارجو ان ياخذ دوره للنشر . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الموضوع :
تقل سرعة النمو في هذا العمر ، ولذا يزداد الطفل نشاطا وحيوية ، ويظهر استعداده لأداء التمرينات المجهدة العنيفة كالوثب والقفز والحركات التى تتطلب مهارة ، وتكتسب المهارة هذه بالاستمرار في تأدية التمارين والحركات ، الى أن يصل إلى مرحلة التوافق العقلي العصبي : ) سرعة التلبية ( . فاذا ظهر من بعض التلاميذ عدم الاهتمام بالدرس فان هذا يرجع بغير شك لمادة الدرس ، وطريقة التدريس وكلتاهما يجب أن تتناسب مع تقدم التلاميذ من حيث
القوة والسرعة ، ويستطيع المعلم بشخصيته وتشجيعه وعطفه أن يبث فى طلابه روح العمل المنظم ، كما أن العمل المنظم يؤثر تأثيرا واضحا فى حسن تكوين الجماعات وتنظيم الفرق الرياضية المخلفة . ودرس الرياضة يشمل نوعين اساسيين من النشاط الرياضي هما :
١ - التمارين البدنية . ٢ - الالعاب .
وتكون الاولى مبنية على الاسس العلمية والاختبار الصحيح ، من حيث الوضع والحركة ويراعي فيها ترقية التلاميذ وتنمية ارادتهم . وتكون الالعاب الجماعية ، وجلب انتباههم على جانب كبير من الاهمية فى الدرس
وفي الواقع أن هذه المرحلة هي مرحلة التعليم ويجب على المعلم الانتفاع بمميزاتها واستغلال قدرات التلاميذ الجسمانية ، فيضع للتدريب الصحيح نظمه وطرقه ومختلف تمارينه والعابه ، بحيث تكسب التلميذ ناحية من نواحي المهارة قبل أن يدخل دور المراهقة .
والى اللقاء في حلقة تربوية اخرى .
الظفير وليد نايف السعدى مدرس التربية البدنية بمتوسطة وثانوية التوفيق بالظفير

