فى الصيف . . قد
ودعت وجهها
الجميل...
رغم احتياجاتى
لوجهها الجميل..
وعدت أقرأ . . .
على مجلة,
أن النسيم داخل البحر
عليل ..
لم نتقابل بعد ذلك . . .
ولم أر على الاطلاق
وجهها النبيل
الشمس بعدها على
أشدها . . . ولم
يكن في الارض
ظلها الظليل ..
أذكر أني لم
أكن مبتهجا . . . وما
وجدت للتخيل..
سبيل...
لأنه قد كان يغلب على
ظني بأن ليس
لحبها . . بديل ...
وكان فى الواقع يا
أحبتي ، على
أن أسقط محزونا ذليل...
فنحن جيل الحلم ،
والتمنيات . . والتوجه
الى المجهول ، من غير
دليل...
كان صديقى يشرب
القهوة فى مقهى ، وكان
يستلذ المستحيل...
يقول لى : " إنى لا
أعرف بالضبط
متى سينتهى هذا التسوق
الطويل..
قد سقط الوجه الذى
أحبه . . . فمع من
فى الصيف . . يبدأ الرحيل.."
ها هى الاشياء . . بعد
فرقة . . . تموت ، والحلم
على الارض قليل...
فضمنى يا دهر بعض ضمة
وخلني دقيقة لمن أميل..
لتركب البسار من أحبها . . .
فوجهها ، ما زال رائعا ،
جميل..

