الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

التوابيت

Share

صناديقكم أيها المعتدون توابيتكم أيها المجرمون

أتيتم بها ملئت بالسلاح فعادت وانتم بها محرقون

كذلك يجنى الجناة الطغاة فذوقوا العذاب الذى تصنعون

هنا فى الجبال وملء السهول وفى الغاب حيث  الفنآ والمنون

تطاير من كل عين شهاب وألقى بأضوائه فى الدجون

وفى الاكمات ولا تسمعون وفي الإجمات ولا تبصرون

عزائم صادقة لا تخون وقوم يحبون ما تكرهون

وخلف الذرى تصنع المعجزات مسيجة بجفون العيون

فصبوا اللهيب على أرضنا ودكوا الحصون كما تشتهون

فلن تحرق النار ارواحنا وهيهات هيهات ما تحلمون

ترامتكم الريح ، ريح السموم وجاءت بكم وهى شر المتون

فألفيتم الرعب فى كل فج وجستم به فى الربى والحزون

تباغتنا منكم النائبات وأطفالنا بيننا يضحكون

يضج الصراخ بآذانهم فيستفسرون ولا يدركون

عيونهم بالسمآعالقات وقد حسبوا أنكم تلعبون

ألا انه لعب بالحياة ألا انه عبث ومجون

هنا الشعب أنشودة لا تموت واشراقة في ظلام القرون

تجمجم فى صدره كل روح مبرأة رفضت أن تهون

جراحاته . صرخات الفدا : شفاه متعتعة باللحون

جناحاه : ارعاده والبروق فيا ويح من فيه يستهترون

اشترك في نشرتنا البريدية