صناديقكم أيها المعتدون توابيتكم أيها المجرمون
أتيتم بها ملئت بالسلاح فعادت وانتم بها محرقون
كذلك يجنى الجناة الطغاة فذوقوا العذاب الذى تصنعون
هنا فى الجبال وملء السهول وفى الغاب حيث الفنآ والمنون
تطاير من كل عين شهاب وألقى بأضوائه فى الدجون
وفى الاكمات ولا تسمعون وفي الإجمات ولا تبصرون
عزائم صادقة لا تخون وقوم يحبون ما تكرهون
وخلف الذرى تصنع المعجزات مسيجة بجفون العيون
فصبوا اللهيب على أرضنا ودكوا الحصون كما تشتهون
فلن تحرق النار ارواحنا وهيهات هيهات ما تحلمون
ترامتكم الريح ، ريح السموم وجاءت بكم وهى شر المتون
فألفيتم الرعب فى كل فج وجستم به فى الربى والحزون
تباغتنا منكم النائبات وأطفالنا بيننا يضحكون
يضج الصراخ بآذانهم فيستفسرون ولا يدركون
عيونهم بالسمآعالقات وقد حسبوا أنكم تلعبون
ألا انه لعب بالحياة ألا انه عبث ومجون
هنا الشعب أنشودة لا تموت واشراقة في ظلام القرون
تجمجم فى صدره كل روح مبرأة رفضت أن تهون
جراحاته . صرخات الفدا : شفاه متعتعة باللحون
جناحاه : ارعاده والبروق فيا ويح من فيه يستهترون

