الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

التوغل في حقول النواقيس

Share

للريح جنساحا المهر

أنا وحدي ومنهمر على كل المحطات

يدى فى الليل . والمدن التي قد هاجرت قبلي

. وما عادت .

قميصى . راحل للعشق والأشجان .

دمى نبضي وخوفى من شجا الأزمان .

ولقيا الموت فوق الجسر ذات مساء

. وموت الحب والكتمان

وشرفة من شجا قلبي وذكراها . وإيماءاتها .

إن لحت . فوق المهر فى الساحات .

وعيناها .

نعاس الليلة الخضراء في الوديان

ترش الورد فوق الفارس العابر .

وتكتم عنه دمع الوجد والآهات

وشعري رنة الأجراس

رشم النوء . والأحزان

سرير الحلم في الغابات .

وأخبار . عن الحب الذي جمحت جياده فجأة

خطفت رياح البحر . والشطآن

وما باحت وما بحنا . )

فقد أخفيت حبهمو أسى

حتى لعمرى كدت عني أختفى

وكتمته عني فلو أبديته

لوجدته أخفى من اللطف الخفي " ( 1 )

II

ديوتيما ( 2 )

أنا وحدى .

و آت من جميع الامكنه

آت على عربات موج البحر .

من كل الشوارع والجهات الممكنه

آت .

مع الريح الشتائيه

مع البرد

يدق على الشبابيك الزجاجيه .

ويركض فوق كل الأحصنه

آت

غزالا . شاردا . في غابة الدهشه .

فراشات من الضوء النثير على

مرايا الأزمنه

آت .

ورائحتى: الليالي السود . والأمطار

حقول الشيح

والطرفاء

والصبار .

وها . وحدى .

وما بيني وبين النجمة الأولى .

سوى خفق الخطاطيف المسائيه .

و . . .

وجه حبيبتي الأولى

وأبقى واقفا فى الريح أحضن لهفة الأسفار

وأبقى عاريا من وجهك العذري .

من جزري الخرافية

ودوى الرعد .. وانكفآ .

. وبيت في السماء أضاء

وانطفآ

وجادت ليلي الأمطار

-

III

السكنى في قاع السكون

. وما دمت التى يجتاسها وجهى .

وينسج من ضفائر ليلة القمرى أحلاما تجلى

تختفى مثل الصبايا العاريات الشمع .

تعبر فوق سور الريح

والأقواس

وما دمت التي يجتاسها وجهي .

ويقتسم الشحوب مع المساء

يتقاسم الظلمه .

مواجعها .

ومن ثلج التتيم ينسج الأكفان .

وطول العمر يشقى

لم يذق طعم الأمان مرة

وطول العمر يبقى .

دونما أعراس .

إذ ذن

فلتصهل الأجراس

ليبك النخل في الواحه

فها وحدى .

مد مى الخطو والساحه .

. وماذا بعد يا حبي ؟ !

اشترك في نشرتنا البريدية