للريح جنساحا المهر
أنا وحدي ومنهمر على كل المحطات
يدى فى الليل . والمدن التي قد هاجرت قبلي
. وما عادت .
قميصى . راحل للعشق والأشجان .
دمى نبضي وخوفى من شجا الأزمان .
ولقيا الموت فوق الجسر ذات مساء
. وموت الحب والكتمان
وشرفة من شجا قلبي وذكراها . وإيماءاتها .
إن لحت . فوق المهر فى الساحات .
وعيناها .
نعاس الليلة الخضراء في الوديان
ترش الورد فوق الفارس العابر .
وتكتم عنه دمع الوجد والآهات
وشعري رنة الأجراس
رشم النوء . والأحزان
سرير الحلم في الغابات .
وأخبار . عن الحب الذي جمحت جياده فجأة
خطفت رياح البحر . والشطآن
وما باحت وما بحنا . )
فقد أخفيت حبهمو أسى
حتى لعمرى كدت عني أختفى
وكتمته عني فلو أبديته
لوجدته أخفى من اللطف الخفي " ( 1 )
II
ديوتيما ( 2 )
أنا وحدى .
و آت من جميع الامكنه
آت على عربات موج البحر .
من كل الشوارع والجهات الممكنه
آت .
مع الريح الشتائيه
مع البرد
يدق على الشبابيك الزجاجيه .
ويركض فوق كل الأحصنه
آت
غزالا . شاردا . في غابة الدهشه .
فراشات من الضوء النثير على
مرايا الأزمنه
آت .
ورائحتى: الليالي السود . والأمطار
حقول الشيح
والطرفاء
والصبار .
وها . وحدى .
وما بيني وبين النجمة الأولى .
سوى خفق الخطاطيف المسائيه .
و . . .
وجه حبيبتي الأولى
وأبقى واقفا فى الريح أحضن لهفة الأسفار
وأبقى عاريا من وجهك العذري .
من جزري الخرافية
ودوى الرعد .. وانكفآ .
. وبيت في السماء أضاء
وانطفآ
وجادت ليلي الأمطار
-
III
السكنى في قاع السكون
. وما دمت التى يجتاسها وجهى .
وينسج من ضفائر ليلة القمرى أحلاما تجلى
تختفى مثل الصبايا العاريات الشمع .
تعبر فوق سور الريح
والأقواس
وما دمت التي يجتاسها وجهي .
ويقتسم الشحوب مع المساء
يتقاسم الظلمه .
مواجعها .
ومن ثلج التتيم ينسج الأكفان .
وطول العمر يشقى
لم يذق طعم الأمان مرة
وطول العمر يبقى .
دونما أعراس .
إذ ذن
فلتصهل الأجراس
ليبك النخل في الواحه
فها وحدى .
مد مى الخطو والساحه .
. وماذا بعد يا حبي ؟ !
