الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

التيه في قوافل الريح

Share

تهت مع الريح وسافرتا أطفأت جمر العمر أبحرتا

قصتنا بالامس لم تكتمل انهيتها قسرا كما شئتا

غبية كنت ومغرورة لا حيثما كان الهوى كنتا

كتبت بالالوان أقصوصتي وفوق جسر الحب صليتا

وصغت من حرفك ارجوحة تهيم بى كما تصورتا

وجهك محفور بآلامه في رقعة الايام مذ رحتا

حفنة شوق فى مهب النوى تسألني علام أدبرتا ؟

ريحانة العمر ذوى زهرها ورحلة الاتعاب سجلتا

دوامة العشق كساها الصدا ولانتحار العشق هللتا

معذبي والقتل غاياته فى دقة الجرم تفننتا

من أين آتيك بما تشتهى وكل ما فى قبضتى نلتا ؟

القلب حر في انتفاضته والحب قدس رمزه انت

مدينة العشق هوى بابها  والحب قدس رمزه أنتا

عدت مع النوء  بلا غاية تبحث عن ماض به همتا

ما كان اشهى العشق في مكره ! ما كان أقساك وقد عدتا !

اشترك في نشرتنا البريدية