الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

الثقافة العربية

Share

ثقافة عربية قديمة :

تروى لنا المصادر التاريخية ان أشهر اللغات واذيعها صيتا وأعمها استعمالا في القرن الرابع قبل الميلاد ثلاث لغات متفرعة من اللغة السامية الكبرى ، اللغة الكنعانية والارامية واليمنية وكانت هذه اللغات اللسان المنطوق به بين سكان الجهة الجنوبية لشبه جزيرة العرب وبين شمالها الى شرقها وشمالها الى غربها . ودار الزمان دورته وعفي على اللغتين الكنعانية واليمنية حتى قل استعمالهما فى الوقت الذى تاصلت فيه اللغة الآرامية وازدهرت عن جديد وصارت لغة التخاطب والتفاهم بين الكنعانيين واليمانين مع تباين بسيط بين الجنسين في النطق والتعبير ، ويقول المؤرخون ان اللغة الحجازية فى ذلك الوقت تسمى نبطية ومشتقة من الارامية ايضا .

والمؤرخون الذين يقولون ان اللغة الارامية عربية يبنون قولهم على ان القبائل العربية البائدة التى لم يعرف عنها الا الشئ القليل من تاريخها تنسب الى الارمانية وهذه الطائفة لها تاريخ مجهول عن هجرتها وتنقلاتها قبل استقرارها الاخير في - بابل ولكن بجانب ذلك لها تاريخ معروف من حيث الوضع السياسي فقد استوطنت بابل ورئيسها - حمورابي صاحب القانون المشهور وصاحب الحدائق المعلقة في بابل سنة ٢٤٦٠ قبل الميلاد .  وكانت على جانب كبير من التطور والتقدم

فلغتها هي اللغة العالمية واللسان العام المنطوق به في سورية وفي العراق وفي مصر وبلاد الهند الى آسيا الصغرى . والغريب في الامر أن تلك اللغة لم تنته بانتهاء الدولة الارامية سياسيا واختفائها عن مسرح الحياة بل بقيت لغة حية قوية ردحا من الزمن لها قيمتها وجوهرها وطابعها العالمي وهاك مثلا عن العبرانيين فالمعروف أن لهم  لغة خاصة - العبرانية - الا ان اللغة الارامية اطبقت عليها ونازعتها حتى طفت عليها وصارت الاغلبية من العبرانيين يتكلمونها وترجموا بها التوراة ومعظم أسفارهم بالرغم من مكانة لغتهم عندهم وما يعتقدون لها من مكانة دينية وقداسة ونعرة عصبية ويستنبط من ذلك ان الحضارة المعهودة آنذاك لا بد ان تكون ارامية في جميع النواحي الثقافية الأخرى

لان البلاد التى صار لها مظهر بذلك الشكل لا بد ان تكون لها امتيازات فى شتى الاساليب الاخرى التى هى أساس لرسالة عالمية قديمة . وخلاصة القول ان الثقافة الأرامية عربية فى جميع أساليبها من حيث اللغة والنسب كما علل ذلك المؤرخون بالتشابه والمحاكاة بين العربية الفصحى وبين الآرامية فى الاصطلاح وفي الاعراب والحركات . ويقول الاستاذ عباس محمود العقاد ما نصه : " وجملة القول ان الثقافة الآرامية عربية فى لغتها ونشأتها ونسبتها الى عنصرها ولا يمكن أن تعرف لها نسبة الى امة غير الامة العربية فى عهودها  الاولى "

مذاهب هدامة :

كثيرير من المذاهب الاجنبية تستمد عناصرها من خيوط واهية ومن نظريات خاطئة ومن مصادر وهمية لا تعتمد على حقيقة ولا تمت الى واقع بصلة وتحاول فرض وجهات نظرها على صعيد التاريخ بغض نظرها عن الواقع والحقيقة المجردة . فقد اطنبت تلك المذاهب في البحث عن اسباب تتجنى علينا بها ولتشوه الحقائق والتاريخ الواقعي في غير خجل ولا حياء وانكر اصحابها ثقافتنا وكل ما يمت الى ما فيه مجهود اخرجه آباؤنا فقالوا اننا تبع مسبوقون وان اسرائيل حينما خلقها الاستعمار بين ظهراني العرب انما أراد أن يجمع شتات اليهود من اقطار الارض ليؤسسوا مدنية وحضارة في الشرق الاوسط متجاهلين مجهودنا عليهم ايام كانت اوربا تهيم في دياجير العصور الوسطى . . انها سخافة وأي سخافة اكبر من هذا القول الرخيص الذي يتجنون به على القيم والمفاهيم العربية

الثقافة العربية أقدم من العبرانية :

قبل ان نعرف حضارة العبرانيين ورسالتهم اذا كانت ثمة رسالة يجب أن نعرف كيف كانت حياتهم منذ اربعين قرنا تقريبا فالمصادر التاريخية تروى لنا ان العبريين نشأوا قبيلة بدوية ضعيفة رحالة عاشت ردحا من الزمن في الموقع الجنوبي لبلاد العرب الى الشرق وظلت تنتقل من مكان لآخر في نفس الموقع ثم رحلت الى جنوب وادى الهزين متطفلة على القبائل المجاورة لها ومخيمة على ما تجد فيه اثرا بسيطا لمعيشتها ورعى دوابها و لاشك ان قبيلة مثل ما هى صغيرة لا مقر لها ولا مكان ستبحث عن وسائل لضمان بقائها وعيشتها مهما كان الامر يتطلب من وسيلة واستمرت تسمسر وتتطفل على القبائل المجاورة كي تعيش في عيشة هادئة وعلى هذه الحال ومع تطور الزمن تطورت تلك القبائل التى كانت تعاصرها وتمشت مع الزمن تمشيا حضاريا وثقافيا كل قبيلة بحسب حالها وهي بقيت كما هي لم تتطور ولم تعرف علما ولا حضارة غير الانتقال من دورى الوساطة والسمسرة الى دور الاستغلال والطمع فيما بايدى الناس مترجحة مهتزة ليس لها قاعدة ترتكز عليها من الناحية الاجتماعية أو السياسية واتخذت الانعزال الاجتماعي سمة من احوالها واستبدت بها العصبية المقيته التى هى من اسباب انعزالها . واستبدادها شنيع في حد ذاته اذ يقوم على شئ من التعصب الممقوت منذ نشأوا إلى وقتنا هذا ، فهم في القديم يعتقدون انهم شعب الله الذي اختاره واصطفاه على سائر الاجناس الاخرى فالله آلهم وهم شعبه الوحيد في هذا الكون ولا زالت تلك العقلية هي عقليتهم اليوم ويحلمون مع ذلك بالرئاسة الدولية على يد - صهيون وهذا هو السبب

فى انهم منذ نشأوا الى اليوم وهم يعيشون فى غمرة من المشاكل الاجتماعية والدولية

في مصر :

بعد ما ظلت زمانا طويلا تضرب يمينا وشمالا فى شبه جزيرة العرب ارتحلت والقت عصاها في أرض مصر وقد لاقت حسن وفادة وحسن اكرام من جانب الحاكم والمحكومين ومرت الايام وهي مكرمة أشد الاكرام ولما دخل الهكسوس مصر واستقروا فيها اخذت تلك القبيلة تزحف متقربة الى الحاكم الجديد وقربها منه وأعلنت ولاءها وطاعتها له في شئ من المناوأة والوشاية بالوطنيين وهم صابرون في شئ من الارغام والاستكانة للحاكم الجديد . ولما انتفض الشعب انتفاضته الاخيرة بزعامة - رمسيس - وأخرج الهكسوس وانتصر عليهم تلاشت  سلطة تلك القبيلة وطفقت تبتعد في ذلة وهوان وما أسرع ما اشتدت ثائرة الفراعنة عليها مما جعلهم يوجهون اليها ضربات قاسية متتالية مستحلين فيها النساء ومذبحين الابناء تلقاء ما قامت به من مناوأة فى البلاد واستغلال لاقتصادياتها . ودار الزمان دورته واختار الله منهم من قدر الله لهم الخلاص على يديه والنجاة من الفراعنة وخرج نبى الله موسي بالاسرائيليين من مصر سالكا طور سيناء في اتجاه الارض المقدسة - فلسطين - وما ان عرف القوم النجاة والخلاص حتى استأسدوا على من خلصهم ونجاهم . وبدخولهم فلسطين واخراجهم سكانها الاصليين - الكنعانيين - ابتدأ عصر المملكة الاسرائيلية . كما يسمونها . ولكن ما علاقة هذا العصر بالثقافة العالمية ؟

فالرسالة العالمية من مستلزماتها وجوب توافر اسس البناء وأسس الانتاج والدعوة  الى بحث وايجاد ما فيه نفع الشعوب وابعاد عصبية الدم وعصبية التفرقة بين

الاجناس وتطوير العقيدة والتفكير والاتجاه الى المشاركة الانسانية على أساس من الاستقامة واحترام المبادئ الانسانية .

وعصر المملكة كان على نقيض هذا لانه كان  يحكم دستورا واحدا يدعو الى العصبية  ويقوم على أساس من التحجر والاستبداد والطمع فيما بأيدى الناس والاحتكار على دينهم واحتضانه بين الهياكل والمعابد . . فاين رسالة العقيدة ورسالة الدين التى  يتشدقون بها ؟ وبحكم الواقع فالعبرانيون امة مسبوقة تتبع من سبقها وتتظاهر بالسبق وتستعطي ولا تعطى وتستنفد ولا تجدى لا علاقة لها بالسبق ولكنها تحاول ان تفترض وجود ثقافتها وتنسب انتاج غيرها الى نفسها وهذه محاولة لا يمكن ان تكون حقيقة ثابتة على مسرح التاريخ الواقعي وشئ آخر لايفوتنا ذكره وهو دور لغتها فالعبريون لما انتقلوا من جنوب جزيرة العرب الى ارض النهرين ثم الى أرض الهلال الخصيب كانت لهم لهجة متفرعة من اصل اللهجة السامية الكبيرة مشابهة للهجة الكنعانية والآرامية مع اختلاف في اللفظ والتخاطب ولما كانوا دائما على ظهور - الحمير - وبين متائه الصحارى والمفاوز لم يحتفظوا بلهجتهم الاولى وانما تكيفوا مع لهجة كل بلد يستقرون فيه . وبدهى ان مثل هذا الترجح سيجعل لهجتهم على اختلاف كبير بين الفهم والتخاطب بين المتكلمين وعلى هذه الصورة صاروا ينطقون أقوالا لا يعرفون ما المراد منها وتحولت لهجتهم الاولى الى مزيج من لهجات متعددة احتضنها المتدينون واحتكروها امام الهياكل والمعابد ورغبوا عن خروجها خوف ان يشاركهم فيها مشارك تمشيا على عقيدتهم المقيته لانهم شعب الله المختار له لهجته الخاصة التى ينفرد بها عن غيره من سائر الاجناس ونلاحظ ان تلك اللغة المشوهة تمشت فى

عصر المملكة الاسرائيلية . . زمانا طويلا يتعقب لها المشعوذون والسحرة وأصحاب الكهانة ويغالون اشد المغالاة في حصرها فى قراءة الاسفار ، أما سائر الطبقات الاخرى فيتكلمون بعدة لهجات متفرعة من لغات اخرى متفاوتة سامية تارة ويونانية اخرى وبالجملة لهجات لا تثبت على اصل واحد والعلماء الذين درسوا معانيها ومحتوياتها وحللوا عناصرها استنبطوا ان  اللغة العبرية فى جملتها لغة قاحلة لا تتركز على عناصر عميقة الجذور حتى تستخدم فى اغراض التطور العالمي او على الاصح يكون فيها ما يساعد على الانتاج الفكرى أو الادبي . ويقول - فولتير - العالم الفرنسي الفيلسوف الخبير بشؤون الحياة العبرية ما نصه : ) انه من المحقق ان اليهود قراوا قراءة قليلة جدا وكتبوا كتابة قليلة جدا ، وكانوا على جهل كبير بعلوم الفلسفة والهندسة والطبيعيات والعلوم الجغرافية فلم يعرفوا شيئا من تواريخ الامم ولم ياخذوا في التعلم الا بعد ان اتصلوا بالاسكندرية فى مصر حيث شرعوا في اقتباس المعرفة وكانت لغتهم البربرية مزيجا من اللغة الفينيفية القديمة و الكلدانية المشوهة وبلغ من فقرها انها لا تحتوى كثيرا من الازمنة في افعالها "

وجملة القول ان الثقافة العربية سبقت العبرية في جميع الميادين العامة كالدين واللغة والشعر والكتابة وان كل ما انتجته العبرية من كهانة وسحر وطبيعة وفلك عالة على ثقافتنا ومستقى من ينابيعها الثرة ومن اصولها العميقة وان الفضل الاكبر يرجع اليها حيث استوعبت كل كبيرة وكل صغيرة ووضعت الاصول والاسس للرسالة العالمية فى الناحية الدينية وفي جميع الحالات التى طورت الزمن وساعدت على تكوين جوهره وشكله . والمذاهب التى

تقول بتفضيل العبرية ترجع نظرياتها الى اتجاه تعسفي لا يعتمد على حقيقة منهجية او على نظريات سليمة مستمدة من الواقع وليس لتلك النظريات تحليل غير الجهل والخلط بين الحقائق والوهميات ولا شك ان هذا فداحة على الأمانة والاخلاص لانه إذا كان التنجي بهذا الشكل فستكون الأمانة مفقودة فالعلم أمانة لا تعطى الا لأصحابها .

ثقافة عربية حديثة :

الثقافة العربية ينبوع ثر استقت منه اوربا فى دياجير العصور الوسطى ثقافتها وحضارتها واستمدت مقومات نهضتها واساليب ثورتها الفكرية والتحررية من قيود الرجعية التى كانت ترسف في اغلالها ردحا من الزمن وفي الوقت الذي كانت تستعيد قواها الواهنة لم تترك اسلوبا من أساليب البحث الا اتبعته ولا سبيلا من سبل التنقيب الا عبرته واتجهت على هذا النمط وحصل لها ما حصل من ثقافة كنا الآن عالة عليها نستقى من مواردها ونشرب من صافيها وكدرها . وقد يسأل سائل : ماهو سر الانتكاسة التى اصابت انتاجنا بعد ما كانت ثقافتنا هى الثقافة العالمية قبل الميلاد بعدة قرون ؟ فالجواب بسيط عند حد ذاته فالشعوب العربية والاسلامية ابتليت بالنكسة الاستعمارية التى شلت الحركة الفكرية والتطور العلمي وقضت على كل حركة علمية وعلى كل طريق يمت اليها هذا هو دأب الاستعمار الذي ابتدأ بالاحتلال العثمانى ولم ينته من عالمنا العربي حتى الآن بحب ستارات وشعارات زائفة . والاعوام الماضية التى قضاها الشعب العربي في حروب دموية طاحنة مع الاستعمار ولا زالت حتى الآن ممثلة في الجزائر وفلسطين والجنوب العربى وستكون الاعوام القادمة حربا على الثقافة الاجنبية التى تدعو الى التحلل

من تعاليم ديننا الحنيف وتطعننا بسمومها لقاتلة

خاتمة المطاف :

عرفنا مدى ما كانت عليه ثقافتنا وحضارتنا من تقدم فى اغوار التاريخ وما انتجته من تطوير في مختلف الاساليب ذات العلاقة بالحياة الحرة الكريمة ولا يزال العلماء الاوفياء من الاوروبيين يؤمنون ايمانا كليا بأن الثقافة العربية هي الاساس حضارة ولغة وفلسفة ودينا ، وان غيرها عالة عليها ومستمد من عناصرها وفروعها ولا يزال هؤلاء الامناء يحاولون تركيز اللغة العربية فى الجامعات الاوروبية لانهم يعتقدون ان الفلسفة مستمدة من الثقافة العربية ولا سبيل الى معرفة الفلسفة الا عن طريق فهم اللغة العربية فهما صحيحا والذين يحكمون على تخلف الامة العربية ويصفونها بالاتباعية يحاولون بكل ما امكن أن يجدوا طريقا يتشدقون بالتعليق عليه وكانهم يبحثون عن اسباب للتجنى على القيم والمفاهيم العربية ويخلقون كل ماله صلة بالطعن فى الطابع العربي ويغالون ويزمجرون في ذلك ويفرطون في نسبة ما انتجناه من قديم التاريخ الى العبرية واصحابها لانهم يشتركون معهم في التوراة أما العرب فهم محط نظرة ازدراء وتخلف ولا غرو فالجواب بسيط للغاية لان بيننا وبينهم مناوأة قديمة مناوأة ميراث  التاريخ الذي سجل لانتصاراتنا سجلا خالدا ومناوأة حديثة تدور فى تحطيمنا لكبريائهم والقضاء على انانيتهم الاستعمارية وهذا ما حدا بالأوروبيين ان يقولوا انا خرجنا من الاندلس بعد ما حكمناها زمانا طويلا وفى الواقع ليس احد قام فى بلد ونشر ثقافته مثل ماقام به العرب فى الاندلس ،  فحضارتهم وفنونهم المعمارية وزخارفهم الجميلة ما زالت اثرا ناطقا وشاهدا بما لنا من عبقرية وتفكير  ان انكلترا العظمي أو سيدة  البحار كما تقول استعمرت امريكا واقامت بها

زمانا خرجت منها بشر هزيمة وطردت شر طردة لا تلوى على شئ ولم تبق فيها ما تستحق عليه من اشادة مثل ما استحق العرب في الاندلس وخرجت سيدة البحار من الهند وقد استعمرته ما يقارب مائتى سنة ولم تخلف شيئا غير المحاولة للقضاء على كل ما فيه صلة باثار المسلمين واستطاع ديننا ان يرسب فى نفوس ما يزيد على خمسين مليون سمة فى الهند يرددون شعارات التكبير فى كل فرض من فروض الصلوات ولم يدخل العرب مكانا الا نشروا ثقافتهم وديانتهم فيه فى آسية واوروبة وفي مجاهل افريقية يمينا وشمالا وشرقاوغربا ولم تستطع أى دولة من دول الاستعمار القديم والحديث أن تخلد مثل ما خلده العرب في فتوحاتهم . ولكنها مهزلة ولجاجة مقيتة تدور فى فلك التجني على القيم والمفاهيم ، وفي سجل التاريخ ما يجعلنا ننكر تلك الترهات والاكاذيب التى تنسب الى الامة العربية ، بغية التجريح والتجني على الحقيقة التاريخية وطمس معالم النور والحرية التى ما زالت الامة العربية تتزعم حركتها ورسالتها الى اليوم . وفي التاريخ ايضا ما يجعلنا دائما في مقدمة الحلبة وفي قمة الجبل وليس المقصود أن نحتكر كل شئ لانفسنا وانما المقصود تبيان نصيبنا الذي هو نصيب الليث الكاسر وعسى أن ننفض غبار الخمول والركود الذى اعترانا وطبق افاق سمائنا ، ونتجه الى البحث والى الانتاج من صميم بيئتنا العربية لنحطم كل ستار متين أسدله المستعمرون علينا وستكون النتيجة في المستقبل تبشر بخير وسنعود نتزعم حركة الثقافة العالمية لنستعيد التاريخ ونبني من جديد .

مراجع البحث

١ - بلوغ الادب في معرفة احوال العرب ٢ - الثقافة العربية ٣ - تاريخ الانسانية على وجه الارض

اشترك في نشرتنا البريدية