الشاعر يشكو الغربة بنغم حزين كله حنين الى الوطن وتلهف الى لقائه ، ومنه هذا الجزء الاول
مهما تمددت المسافات الحزينة بيننا
وشددت عنك حقائب الاسفار مرات
. . ومرات بكيت من الحنين مهما نأيت
ولوحت كف الحبيبة . .
بالمناديل المبللة الجفون
وتسمرت جزعا على الميناء
كالقمر الحزين
أبدا معي
عيناك
والاشواق
والجرح المسافر فى العيون
أبدا معى عيناك يا بلدى
وملء حقائبي ريح الشمال
وكبرياء الحزن فى مقل الرجال

