نحن نعلم ان عومل كثيرة يجب ان تتوفر لكي نبلغ القصد وقد تعرضنا لبعضها في اعداد سابقة وذكرنا بالخصوص الجو النفساني الذي لابد منه لكل خلق أدبي وحركة ثقافية والثقة في النفس وفي عبقرية القوم التي من دونها يزهد الأديب في الانتاج فاذا غامر وألف فقد يزهد في انتاجه بنو عشيرته .
ولكن نحب اليوم ان نؤكد ضرورة الاكثار من الجوائز الأدبية في المستويين القومي والجهوي ، وتخصيصها لكل انواع الأدب وفنون الثقافة ، وجعلها سنوية ، واقرار نوع من التفاضل بينها كي تكثر الفرص أمام الراسخين في الأدب وأعلام الثقافة وكذلك في وجه الناشئين الطموحين .
انه حافز مادي لا محالة ولكنه معنوي قبل كل شيء اذ هو يثير في نفس الأديب الحساسة معاني التنافس الشريف والتبريز في فنون الأدب واحتلال منزلة مرموقة من نفوس المعاصرين وتقدير المجتمع ، ويؤكد بالخصوص الأهمية التي . تعلقها الدولة على الانتاج الثقافي والتشجيع الذي تخص به المتفوقين من الأدباء .
نعتقد أننا بكل ذلك نساهم في ازدهار الثقافة والأدب ونخلق جيلا جديدا ينسينا ما قاسيناه في الماضي ونقاسي بعضه في الحاضر من قلة الإنتاج في عالم الفكر .
واننا على ذلك لقادرون . *

