انها قصة سلطان من " السلاطين " السلاطين الذين عاشوا فى العراق قبل ايام العثمانيين اسمه " الحاج على "
ولم يكن لهذا السلطان سوى ابن واحد هو " الامير خيون "
كان الامير خيون فى ذلك الوقت شابا يفيض بالحياة والقوة المتدفقة كان في العشرين من عمره اكمل ما يكون نضارة وجمالا . . الجمال العربى الذي لا مثيل له . . كان وسيما .. وظريفا . . كله ملاحة وكله لطف ..
كان وسيم الوجه بشوشا بدرجة انه عندما كان يمر فى شوارع المدينة كان الناس يتركون بيوتهم ليملأوا عيونهم من هذا الجمال . . كانوا يتهافتون ويتدافعون ويتلازون كانهم كتلة واحدة من الاجسام البشرية الى حدا ان برغوثا واحدا لم يكن فى وسعه ان يخترق المدينة او يخترق هذه الكتل البشرية . .
وكان الامير خيون محبوبا بهذه الدرجة التى لم يسمع بها انسان لانه كان من اقدر الشباب فى الحرب واشهرهم فى المعارك واعمال البطولة الحربية . .
كان اسمه يشير دائما للنصر . . المحارب المنتصر فى كل معركة من المعارك والقائد الذي لا يهزم . . كان السر في نجاحه انه كان يقود جيوش السلطان الكبير . .
كان دائم التحدى لاعداء ابيه فى جرأة عجيبة ، كان يتحدى من يشاء من هؤلاء الاعداء ان ينازلوه فى معركة من المعارك . .
اما الاعداء فكانوا يتوارون أما خوفا او حياء من هذه الجرأة النادرة
اما الذين كانوا يتجرأون على مقاومة ابيه فكان يقتلهم امام جيوشهم ويتركهم نهبا للعيون . .
وكان الامير خيون يخضع خضوعا تاما لاوامر ابيه السلطان . . الطاعة التامة التى هى من عادات العرب فى كل زمان وفي كل مكان . .
وحدث ذات يوم ان ارسل السلطان الكبير الحاج على يطلب ابنه الامير خيون وقال له :
- لا يوجد فى هذا العالم سوى شئ واحد محقق . . شئ واحد معروف للناس كلهم . . الموت الذى يأتي لكل انسان . .
وليس فى وسع احد ان ينجو من الموت او يهرب من الموت وتمر سنوات عديدة وتصبح سلطانا فى مكانى يأتى اليوم الذى تصبح فيه سلطانا على هذه البلاد . .
ولكن سياتي اليوم . . وارجو من الله ان يكون ذلك بعيدا . . بعيدا .. الذى تموت فيه كغيرك من الناس .. فمن الذى سيحل مكانك . . ؟
وعلى ذلك فانه من المناسب الآن ان تتخذ لك زوجة . .
ولكن خيون . . خيون الابن المطيع لابيه دائما والذى لم يعرف غير الطاعة طوال حياته قد رفض ان ينزل عند كلمة ابيه وصمم على عدم الخضوع لامره . .
كانت هذه هي أول مرة فى حياتى لا يبالي بهذه النصيحة . .
قال الابن : لقد درست كل ما يتعلق بالنساء قرأت . . كل كتاب وجدته عن النساء لم اترك كتابا لحكيم من الحكماء او لفليسوف من الفلاسفة فى العراق أو فارس . . في الهند او الصين . . حتى في روما . . الا والتهمته التهاما ولكنني لم اصل سوى الى نتيجة واحدة وهي :
ان النساء ان هن الا شر وان هن الا " ساحرات . . مشعوذات " . . لا يوجد فيهن شىء من الصدق او الحق او الميل للطيبة وللصلاح ، وعلى ذلك كيف يستطيع الرجل ان يتخذ واحدة منهن زوجة له . . ؟
وبقي السلطان الكبير لحظة يفكر وهو يقول فى نفسه :
سآمر ابني ان يتزوج في حضرة وزرائى وقادة الجيش وكبار رجالى ، وجيش بكامله وعندئذ لابد ان يدفعه الخجل للنزول عند امرى . .
انه لن تستطيع ان يرفض هذا الامر في مثل هذا الموقف الخطير امام الوزراء ، والكبراء وقادة الجيش ..
واستدعي السلطان الكبير رجال البلاط والوزراء والشيوخ والضباط
وقادة الجيش ، لم يترك زعيما أو مستشارا او قائدا او شخصية من الشخصيات الكبيرة . . الى ان امتلا القصر على سعته بحيث لم يكن هناك أى مكان لقدم . .
ثم ارسل يستدعي ابنه خيون وقال له :
مرت سنوات طويلة لم تقم فيها الافراح والاعياد وتاقت نفوسنا لتلك الافراح والاعياد حتى شعر كلنا بالهناء
وعلى ذلك فانى اصدر الآن الامر لوزير المالية ان يعد ١٠٠ الف دينار ويقدم كل شيخ من شيوخ القبائل ١٠٠٠ رأس من الغنم السورى ويأتى كل تاجر من كبار التجار بالف كيس من افخر الارز . .
اما حاكم البصرة فينبغي ان يأتى بحمل ١٠٠ مركب من احلى بلح العالم . . بلح البصرة
اما اللبن فمن " معدان " والشهد من الموصل ، والفاكهة والحبوب والخضروات فمن " باكوبا "
وينبغى ان يذبح ١٠٠٠ رأس من الغنم كل يوم من أيام الشهر الاول من العام الجديد ، وتشوى الخراف وتحشى بالجوز واللوز . . ولن يذهب اى رجل فى المدينة جائعا . . وسيجد المسافرون وسكان الصحراء كل ما يرضيهم ذلك لانه فى هذا الشهر الموفق . . الشهر السعيد الحسن الطالع سيقام عرس ابنى وتحتفل البلاد كلها بهذا الزواج الموفق باذن الله . . زواج ابني المحبوب الامير خيون . . احب الناس الى قلبي .. ستكون تلك الايام . . اسعد أيام
رأيتموها وأسعد أيام مرت بنا . . لا يوجد شئ يدخل الانشراح الى قلبي قدر زواج ابنى . . ووقف الامير خيون امام ابيه وقال :
- لن أوافق على الزواج . . وتكهرب الجو . . وسرت الرجفة فى الاجسام . . كانت وجوه كبار الشيوخ وكبار التجار واصحاب السفن وقادة الجيوش . . والعلماء قد احمرت خجلا . . ذلك لانه ليس من اللائق ان يتكلم ابن امام ابيه على هذه الصورة ، وان يعارضه وجها لوجه ما اعتاد ابناء العرب ان يقفوا فى وجوه الآباء على هذه الصورة البشعة المخيفة
اما السلطان الكبير فقد ابيض وجهه من شدة الغضب ، كان يرتجف من هول هذه الصدمة العنيفة المروعة
كان لا يستطيع ان يتصور ان ابنه الذي قربه من قلبه الى هذا الحد يقف فى وجهه مثل هذا الموقف المزرى . .
وامر ان يسجن خيون . . ثم جاء رجال الحرس والضباط واحاطوا بالامير وساروا به الى السجن . .
وأما السجن الذي وضع فيه الامير فلم يكن سجنا عاديا اشبه ما يكون بالسجن الذي تجده عند " بوابة الزبير " فى مدينة البصرة . .
وكان ذلك السجن يختلف عن المعتقلات التى يحيطونها باسلاك شائكة كالتى فى " شويبا " حيث يسجن الانجليز الالمان فى هذه المعتقلات . .
كان ذلك السجن قد شيد خصيصى للامراء واكبر رجال البلاد . .
كان ذلك السجن اشبه بقصر من
القصور . . كانت جدرانه من المرمر ومن الاحجار الكريمة . .
ولم يكن ينقصه شئ مما يرغب فيه الانسان او يشتهيه مما يجعل حياته مرفهة الى اقصى حدود الرفاهية . .
ولكن كان هناك الحراس الذين لا يفارقون بوابة السجن ويأمرون الامير خيون بعدم مبارحته مهما كانت الظروف . . كان الامير خيون سجينا فى قصر . . لكن ما قيمة الرفاهية من غير الحرية . . بل ما قيمة الحياة من غير الحرية . . لا قيمة لها على الاطلاق
وحدث ذات صباح ان قصد صياد النهر والقى بشبكته فى الماء وقت شروق الشمس وسحب الشبكة واذا هى تحمل له سمكة من الذهب . . كانت العيون فى كل ارض العراق لم تر سمكة كهذه السمكة . . كانت مدهشة
واخذ الصياد يتحدث مع رفقائه وقال الصياد : سأحمل هذه السمكة العجيبة للامير السجين فقد تدخل الانشراح الى قلبه وتجعله سعيدا وقد تجلب له السعد . .
واخذ السمكة ووضعها فى وعاء مملوء بالماء وحملها الى السجن وقدمها للامير . . أما الامير فكان سعيدا بها لانه لم يكن قد رأى فى حياته سمكة كهذه السمكة . .
وصنع الامير بركه لهذه السمكة كانت جوانبها من الذهب والفضة وحبس بحوارها واخذ يمتع عينيه بجمال هذه السمكة ، وبقيت السمكة ثلاث ساعات كاملة لا تتوقف عن الحركة ، كانت تتحرك باقصى ما
عندها من السرعة من طرف البركة الى طرفها الآخر وهنا اخذ الامير يفكر ويسأل نفسه : لماذا لم تتوقف السمكة عن الحركة ؟ . . لقد بقيت ثلاث ساعات لم تقف لحظة . . لماذا تندفع كل هذا الاندفاع ولماذا هي ثائرة الى هذا الحد ؟ ان حالتها ولا شك تدعو للتفكير العميق . . ان وراء هذه السمكة مأساة . . مأساة اليمة . . . انها سجين . . كما انا سجين .. انها محرومة من حريتها كما انا محروم من حريتى . . انها فى حاجة للبحر كما انى فى حاجة لبحر الحياة . . ولبحر الحرية . . كيف استطيع ان اعيش من غير هذه الحرية ، وكيف تستطيع ان تعيش هذه السمكة فى هذه البركة ؟ . . واخذ الامير السمكة ورماها فى النهر ..
ولكن السمكة كانت من " قبيلة آدم " . . كانت في الواقع فتاة .. ذلك لان السمكة التى من ذهب هى من قبيلة الرجال وان كانت تتنكر وتختفى فى هيئة سمكة وهى من اقدر ما تكون فى السحر وفي الاشياء غير العادية . .
وقال الامير وهو يرمى بهذه السمكة الجميلة في البحر : ليتركك الله مع حبيبك ، وليتركنى الله مع حبيبتى ..
وما كادت السمكة تصل للمياه حتى بدأت تعوم وتسبح . . كانت تريد ان تذهب الى حبيبها فى كهف تحت مياه دجلة . .
وسألها الحبيب :
- اين كنت يا محبوبتى وما الذى اعاقك عن المجيء إلى ؟ . .
واجابت " السمكة الجميلة " : لقد وقعت فى شبكة صياد . . فحملنى وجاء بى الى الامير ، ولكنه اعادنى الى المياه وهو يقول : اذهبى الى حبيبك
ولم يكن الامير صادقا عندما كان يتحدث الى ابيه السلطان الكبير عن النساء . . انه كان كاذبا ولا شك عندما قال عن النساء انهن كلهن من المشغوذات والساحرات ولم يذكر الحقيقة بتمامها . . كانت هناك فتاة . . اميرة من الاميرات . . فى بلاد مجاورة لبلاده . . لم يكن يراها الامير كما كان يرى بقية النساء . . كلهن شر ..
كان يرى هذه الاميرة : كلها خير وبركة . . . وكلها جمال وفتنة . . وكلها خفة ورشاقة وطيبة وصلاح ..
كان دمه يغلي غليانا وهو اشد ما يكون لهفة عليها . . دم الشباب الحار المتقد . . فقد كان فى العشرين من عمره اكمل ما يكون قوة ونضارة ومع هذا فانه اخفى كل شىء عن ابيه اخفى الحب الذى يلتهب فى صدره ..
كان الذى دفعه لاخفاء حبه عن تلك الاميرة انه كان يعلم ان السلطان لن يسمح بزواجه من غير أبنة عمه حتى لا تخرج ثروتها من العراق .. وكان حبيب السمكة قد وقف على هذه الامور كلها ويعرفها جيدا . . كان لا يغيب شئ عن هذا الحبيب . . كان من السحرة ، واخذ يقول فى نفسه :
ينبغي ان اكافئ هذا الامير لانه هو الذى اعاد محبوبتى الى . .
وتنكر حبيب السمكة فى شكل درويش وذهب الى السجن والتقى بالامير وحياه تحية حارة وقال :
- انك تتمنى فى اعماق قلبك ان
تأخذ " علية بنت رجب " زوجة لك
وادرك الامير ان رغبته قد انكشفت وعرفها الدرويش . . فابيض وجهه واصبح كاللبن ، واعترته الدهشة ، واستولى عليه الذهول وبقى يتوسل للدرويش ان يساعده
- يا صاحب الكرامات ساعدني لاسترد محبوبتى ..
وامتطى الامير جواده هو والدرويش وغادرا السجن ولم يشعر احد من الحراس بهما وهما يتركانه ، وقصدا القصر حيث كانت تقيم " علية بنت رجب " . .
دخلا القصر كالقطط في النصف الثاني من الليل . . وذهب الامير الى غرفة الفتاة علية . . وكانت الليلة شديدة الحرارة فطرحت الثياب عن جسمها واستغرقت في نومها . .
كانت تبدو فاتنة وهى نائمة فى هدوئها . . وعرته الدهشة من هذا الجمال وكاد يصيبه الذهول ولكنه اسرع فغطاها وحملها معه على جواده الى قلب الصحراء . .
وتوقف الامير فى الصباح واخذت الفتاة تعد لهما الطعام . . ولما انتهيا من اكل اللحم والارز والبلح واللبن قال الدرويش للامير :
انه مكتوب انه ينبغى ان نقسم الفتاة بيننا . . تأخذ انت نصفها وآخذ نصفها الثانى . . ذلك لان كل شريك من الشريكين ينبغى ان يحصل على نصيبه لقد تعبنا نحن الاثنين . . فلا احرمك من نصفها واجاب الامير :
- ان اقتراحك هذا غير مناسب ولا ينبغي ان تجرى الامور على هذا الشكل المخيف . .
وسمعت الفتاة ما قاله الدرويش
ودهشت من حديثه العجيب . . ولكن الدرويش اصر على رأيه وقال :
- هذا هو مصير الفتاة المحتوم ان تقطع على هذه الصورة الى قطعتين ، قطعة لك وقطعة لى ، ولا قدرة لى على تغيير هذا المصير المحتوم . .
واخذ الامير يفكر فى الامر . . وبقي يحدث نفسه قائلا : ان هذا الدرويش انما هو امير من امراء السحر ولقد اصبح صديقا لى . .
وعلى ذلك قال للدرويش : إذا كان الامر كذلك فاننا ينبغى ان نخضع وننفذ الامر طبقا لرغبتك ولكن كيف نقطع هذه الفتاة ، وعلى أية صورة من الصور نقطعها ؟ هل نقطعها من منتصف جسمها او من قمة رأسها الى اخمص قدميها بحيث يأخذ كل منا جنبا من الجانبين ؟ . .
واجاب الدرويش : نقطعها من فوق لتحت حتى يأخذ كل منا عينا من عينيها الجمليتين ونصف صدرها ، وذراعا من ذراعيها وساقا من ساقيها وحتى يمكن ان يأخذ كل منا نصف هذه الفتاة على وجه الضبط والاحكام وبحيث لا يأخذ احدنا جزءا ما اكثر من الثاني او تكون له أية ميزة على سواه . .
وسمعت الفتاة هذه الكلمات . . واستولى الفزع عليها . . كانت ترتجف بشدة . .
وارتمت الفتاة تحت قدمى الدرويش وصرخت باكية :
- لا تقسمانى ولكن اجريا القرعة بينكما وساكون لواحد منكما ، ابقيا على حياتي ولا تقطعا جسمى . . ان القرعة هي اشل وسيلة . .
قال الدرويش :
- ولكن من الضرورى ان نقطعك قطعتين . . هذا لا مفر منه . .
وسحب الدرويش سيفه وجره من غمده واخذ يلوح به فوق رأس الفتاة وكان على وشك ان يمزق جسمها . .
وغطى الامير خيون وجهه حتى لا يرى هذا المشهد الفظيع . . مشهد فتاة يحبها تقطع امام عينيه بمثل هذه الصورة الوحشية المخيفة وهو لا يستطيع ان يفعل شيئا لانقاذها . .
ولكن فى هذه اللحظة ذاتها فتحت الفتاة فمها وظهرت رأس حية . . وصرخ الدرويش : اخرجى يازيبشون اخرجي يازيبشون . . وخرجت الحية كان طولها ٢٠ قدما ، وكان جلدها اخضر اللون وركضت الى قلب الصحراء بسرعة الجواد . .
والتفت الدرويش الى الامير وقال : لقد اطلقت هذه الحية التى كانت فى الفتاة . . وكانت الفتاة لا تدرى ان بها حية . .
كانت الحبة تدخل إلى جسم الفتاة وتعيش فيه وهى لا تدرى . . وكانت الفتاة لا تجد لذة تعادل لذتها فى تعذيب الرجال . . وكانت الحية تنتظر الى ان تتزوج الفتاة ثم تجعلها تستسلم دائما للغضب وللتذمر من رجلها وتصبح كلماتها سامة كهذه الحية . . ولا توجد وسيلة تنتزع بها الحية قبل ان نرى وجهها وان نعرف اسمها وان تكون لها القدرة على التغلب عليها . . ولقد كان الامير شاكرا ممتنا للدرويش . .
وقال الدرويش : ان الفتاة هي لك . . واتمنى ان تسعد بها وتسعد بك وتجد الحياة معها هانئة وسعيدة . . ولتنعم بسلام
الله ولتكن في حفظ الله ورعاية الله انت ومن تحب . .
اني اترككما في حفظ الله . . وعلى ذلك اخذ الامير الفتاة لنفسه وتزوج بها وذهب العروسان وهما فى اتم سعادة الى قصر السلطان الكبير ..
وبكى الخدم والعبيد وهم يقولون : لقد كان حادثك سببا فى حزن ابيك حزنا لا حد له . . ولقد بقى السلطان حزينا طوال هذه المدة . .
وذهب الامير الى ابيه السلطان الحاج على وقال : السلام عليك يا أبى ولقد اتخذت لى زوجة طبقا لرغبتك
وكان سرور الاب عظيما وهو يتلقى هذا الخبر السار . . كان سروره عظيما ، وقال : من اليوم تكون مكانى فى الحكم . . لقد اصبحت انت " السلطان "
وكان السلطان حاكما عادلا ومنصفا ومحبوبا . . ورزق من زوجته الجميلة عددا كبيرا من الاولاد الاولاد الذين كانوا كالبدور . .

