يا زهرة الروض الصغير
شفتاك ما أحلاهما
جرح يكلله اللمى
جرح يواسيه العبير
ويذود عنه النسمة الهيفاء
شعر كالحرير ،
لن اكتب الأشعار فى نهديك
أخشى أن يداعبك الغرور
لن أقبل الابحار فى عينيك
ترعبني الزوابع والصخور
لا تتركى اللذات تنأى
عن مدى خديك فى العمر القصير
لا تتركى الجيد المنور ينثنى
فتضوع فى الكون العطور ،
وتبسمى لليل يهديك الأحبة والرؤى
ويتيه بالقمر المنير
يا غابة الأحلام
كونى القطة السمراء أو بنت الأمير
سأحبك
وأضمك
وأعانق الأشواق فى شفتيك
كالورد النضير
وأظل فى أسر الجمال
أشدو من الوجد المثير
وأصوغ شعرا كالندى فى الفجر
ينتظر النهار ،
إليك اشواقى ، فهل تدعينها تسلوك ؟
يا حبى الكبير
