الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

الحب في الزمن الفلسطيني

Share

أحلم أن أسكن في عينيك الواسعتين،

أنام طليقا ،

بين النظرة والإغفاء

ومساء . . حين تموت الرعشة في قلبينا

نسقط قطرة حزن قروى ،

فى صحن بكاء

أحلم أني أعبر فوق العالم ،

يحملني . . جوع الفقراء

أحلم بالعالم رقصةَ فرح في طرقات العتمة ،

بين بيوت الأهلِ . . . وعبثِ الأطفال

لكنى حين تدق جبينَ الطرقةِ أحذيةُ الجلاد

أدرك أن بلوغ الحلم الأبيض ،

في الظلمات . . مُحالْ

أمرّ خلف طيفك الجميل ساعة المساء

وآه حين تعبرين لحظة انتحارنا الطويل

فى ثنايا الذاكره

خواطر المسافرين للفراغ تملؤك

وخيبة المحاربين في زمان العقم . . تستحم

في ارتحال خطوك البطيء نحو عالم المخاطره

وتحلمين ( تجهلين طابع الأشياء في الزحام ) -

بالقرى القديمة الرؤى ،

تذوب في عينيك لسعة الضياء

كل المراثي في بلاد الحزن تعرف البكاء

فكيف تحلمين باحتراق آخر الأشياء  في سفائن الحزن

من غير أن يمر فوقنا القِدّيس والقَوّاد والجناة ،

يمنحون خطونا الثقيل بصمة الزمن

أحاور المسافة البعيدة . . الدوار . . آخر المحاربين

في شوارع المدينة المنكسه

هل تعبرين فوق جثتي يا فرقة المشاه؟

وهل تدق صدري المسكون بالأشباح

قبضة مُدنّسه

وحين لا جواب . . يستقر في العظام ينحني ،

ولا شفاه

تحرك الأسماع  في وجوهنا المكنسه

أعاود المسير نحو وجهك الجميل يا حبيبتي

وأحفظ الكلام في قرارة احتراقنا المغلفة

براية المدائن المنكسه

اشترك في نشرتنا البريدية