صدى يتململ فى أضلعى
كأنى بها تحرق
فشقوا ضلوعى حيث الصدى الموثق
فتم سؤال يحيرنى :
لماذا المهادن لا يشنق ..؟
ويمتد ذاك التململ فى داخلى
تستفيق الاعاصير ..
يبتلع الرمل اصواتنا
عجبا.. سرنا يسرق !
ظمئنا اليك شواطئ هذا العذاب
ظمئنا الى حجر اينعت فى معاطفه ..
قبلات الاحبه
لو احتملتنى برارى الضياع
لقلت : الوداع
وابحرت فى الرمل دون شراع
وسافرت في اللحم حتى اختلال النخاع
ففى مقلة الصبح تنفخ ريح
وتجأر ذئبه
وتنبح كلاب لصوص الضمير ..
على العابرين ..
فتلك الطريق ضحايا
وذا الملح غرس المحبه
وقلبك فى النبض يدفن ذنبه
ومثلك فى حلقات الفراغ تسافر
ما زلت عبدا
أتمضغ ما زيف الصفر منك ؟ ..
وتبقى تلوك أمانيك فردا ؟
لتحشر فى الكلمات مع الببغاء
وتصبح فى حركاتك قردا
وحولك ينتحر الضوء ..
يردم فى خطواتك عمر
وفى شفتيك سؤال " مريب "
تصر على حبسه فيفر
وفى الغمغمات يذوب
ويوقد فى أذنيك صراخ الملايين
حين تكسر فيها الصليب
فهذى القبور تفسخ فى ساكنيها
الغروب
تماثل للزحف صوتى
وقلب توغل فى زحمة الشك ..
هذا الخراب
وأصبح وجهى رذاذا يحط
على كل فج
وفيه صدى الاغتراب
وحنجرتى أصبحت منجما للاعاصير
يا زمن الاستلاب
أضيئت طريق العبور
واظلم فى الغيم غير الافاعى
توزع فى الناس سما ،
تثور اذا حاصرتها الاعاص فى لحظة
الاقتلاع
هى الارض ذاك الحبيب
وخير دليل نداءات قومى
لرجم المزاد
وهدم المواخير . والذكريات
سنمضى معا
نتخطى الاحابيل.. نصعق فى قلب
من زوروا ..
اللافتات
وابنية الريح تهوى على وقع اصوتنا
وفجاج السباخ يعرش فيها النبات
ونرسم فى كل خطو طريق العبور
للقيا الحياة
فرباننا لاختراق فضا المستحيل
أردنا الحياة

