يا رياح الشمال
يا رياح الجنوب
يا رياح الوسط
لغتى ثيب ، تحتمي بين مصيدة اللمس والقرصنه
بعد كل الذى قد جرى ،،،
هل يراود أحلامها غير متكأ ، منئزر ، وبقايا نعاس
أحرف تنزوى ، وتخور ، تغور ، دوائر حائرة مفرغه
يا رياح الجنوب
خوصى الظهر ، مبخرتى تتفصد فى الكف
تسريحة الحب رفت على شفتى مغزل
والعيون اتساع ، خواء ، مرشقة فى الجباه الجهات
حنا وتعرية يا مدارات هذا الزمان أفرغ
الطقوس الغريبة فى جوف تنين
رايتى والتعب
يا رياح الغضب
احتمى بك ، منك ، اليك ،
وأهرب من شفتيك لهاثا لا سقط فى الوجنتين احتراقا
وامتص منك عذابي ، فتنمو على قدمي المسافات شائكة
وأنا أتبرقع عينيك صيفا ، شتاء
وأحلم بالشعب فى نزهتي فيلاصق عشقى التمنع أشهد وجهك
يغمرني صرخة فى انسداد الطريق
زمان تناثر سباخا ، وجفنى تربة ، وتحجر فوقى تماثيل
قد عقدنا الرهان
خاتم صولجان
ستعاد مشاهد ترك الزمان
سيدى ،، سادتى ،،، كانت الساعة الرابعه تتعرى مطارق فى تعبى ، تتنتمل حفارة فى دمائى وعقدنا الرهان خاتم صولجان ستعاد مشاهد ترك الزمان سيدى لغتى عاقر فى فمى فالمعاجم افرغها الشعراء قوافى مفضوضة وأنا أتسول قافية
رجمونى ، بكيت أفردوني ، تحايلت سدوا على المنافذ ، صوت أوثقني " المتنبى " وقص لسانى وعلقنى في المجامع جرما
وخط على جبهتى : 1) يتعاكظ فى سوقنا + يتفاحل 2) يسطو على عرض كافور فى غفلة القهرمانات تسربت فى شعرهم عاهة ، حين أفلت من بينهم
دقت الساعة الرابعه رممت وجهى وأسرجت قافية العرج ترحل فى مطلعي للطلول للملوك الذين تخلف ميعادهم في احتلام التواريخ وقفت عليها ، ونغمتها وتعمدت إقواءها وصرخت ،،، تثاءب صوتى ، وأقصى بجانبهم يحتسى قهوة كانت الساعة الرابعه أنثته المخدات ، والدفء ، أينع ، فاحتقنت كل أوجاعه
وتهالك حشرجة فى الرواق الأميرى فعلمت للقادمين انتظارا ،،،
وأفرغت أوتاره فى المعابر ، ثم بصقت اللهة الاخيرة فى بابهم وتسللت ، أركض سماعة هذه الساعة الرابعة والنهار اختمار يطوف بأحداقنا ، يتسكع فينا نزيفا من
اللون يعصر اكمامه حمرة سيداتى ، تخدر صوتى ،، تكسر ،، أقصى اختفى ،، آبق سابئ مارق والرياح تعلقني في المضاجع ثقبا أطل على عريكن وأخلع فيكن عربى ويخلعني الدق من عورتى أتسمع ، يشطرني أتلهى ،، يناور ،، يرتج وجهى تشقق
يسقط يسقط يسقط رأسى يحطمه الدق ، ينسد فيه صراخي تخشب فوقى ، تعلق فى رهبتي أخرسا ما الذى تبتغون ،،، ؟ أوامر سيدنا ان تخيط القصيدة فى وجه " حسناء " قافية ،، قافية فأجهشت بين أوامرهم والدوار أنا العلة الزاحفة وأنا البحر يشربه الحوت ، يلتاث فى تعبى غصة يتثلج فوق " عروضى "
أنا الـــــــــ ،،،، دعوه يناور شيطانه والدوار ،، الركوع ،، السجود ،، الرعاف لغتى فاجر وحروفى المصابيح فى خدرها تتزاحم أرديتى مبرد ،، وعظامى عصى لاثامكم فأنا عورة الجيل تكبر فيكم تغطى ملابسكم حاسر بينكم ،، واقف بينكم راية وعمودا من الضوء يشربه الليل ان زرعتم لحومى ،، انتصرت وان عبتموني ،، كسبت أرحل فيكم بكاء ،، نباحا نشيج مزارريب علقوني على سور قرطاج مئذنة للفسوق هل ربحت سوى عاركم " بركة " ، فى العيون وفي القلب داء هل خسرت سوى قهركم نفقا فى الضلوع وفى الرااحتين دماء .
