الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

الدخول الى الارض

Share

نأتى . . . لكي نعطيكم

هوية . . فقبلنا ، ليست

لكم ألقاب ٠٠ .

ونهب الفرح . . الى

أبنائكم ، من بهم ، هم

تأنس الأعتاب ٠٠ .

نعطيهم : أقواس

نصر ، إنها ، فى عصرنا ، صارت

هى الألعاب

مساء

هذا السبت . . . قد

ثرنا على

عاداتنا . . وثارت الأعراب . .

وقال أحداث التلامذة : قد

مسح . . من

ألواحنا الارهاب . .

جئنا . . . . إلى

أرض . . تركنا ، عندها

مشاعرا . . وبقيت

ألعاب ٠٠

فما الذي يقدر أن

يقنعنا . . . وبيننا ، قد

شدت الأسباب . .

والخيل . . . تعرف

مجئ النوع . . يا

ماذا ، إذن

ينتظر الاحباب . .

من هم ، لدينا

دائما احباب . .

ومن نوجه

لهم : رسائلا . . . وفي

ولائهم . . لا

ترتاب ٠٠

ماذا تقول الأرض . . فى

غيابنا ، " سيناء " . . و " الجولان " . .

و المحراب " . . .

والشجر . . المخضوض الفارع  ،

والنوافذ الزرقاء . . .

والأبواب

ونحن ، لا

ننسى . . . وإن كنا

سهونا . . زمنا . . . . وإن

غفت أهداب ٠ .

يا ساكنى الجولان " . . . انتم

حبنا . . وانتم الأرواح . . .

والألباب

وانتم الشوق . . . الذى

يهزنا ، فى كل

حال ، عندما

ينتاب ٠٠

أيضا ، والشذا .

والغاب ٠٠

تذاكر السفر . .

نحو الأرض ، لا

تحصى ٠٠ وقد

تكاثر الركاب

والناس . . . قالوا : ارضنا . .

زنببقة . . . غالية ، تزهو

بها الأكواب

الموت . . . رغم

انه مذكر ، نعشقه . . فوجهه . .

خلاب ٠٠

والمطر النازل ، إذ

يقف ، فى

طريقنا . .

ويكثف الضباب . . .

نفرح . . كالأطفال ٠٠ .

فاعتزامنا . . باق ، وإن قد

بلت الأثواب ٠٠

السفر الطويل . . قد

يتعبها . . . وقد تحول

بيننا ، احقاب ٠٠

لكنما الزمن . . . يبقى

لاغيا . . ما

دامت الأرض . . لها

أنساب

نحن أتيناكم . . يا

أحبابنا

فليكن الفرح . . .

والترحاب

ارض . . . تنبئ . . بمن

قد غابوا . .

العالم الكبير : نثر

كله . . واهله . . ليست

لهم أعصاب . .

فلم تعد ، وراء كل

عبقرى امرأة . . مع المنى ،

تنساب . .

العالم الكبير . . قد

غدا بلا شعر . . فماتت الكروم . . .

والأعناب ٠٠

ولم تعد ، هناك ، فى

ايامنا : محبة . . . ولم

يعد اصحاب . .

فالناس لا يطالعون

صفحة ٠٠ وليس تحلو . .

لهم الآداب . .

لأن شمس العالم الظالم . . لا

تضيئنا . . والليل . . لا

ينجاب . . .

ثرنا . . على أرحامنا . . . من

بعد ما استحال . .

بالخطابة الانجاب ٠٠ .

من قبل كان ،

وحده ، يسافر الشعر . . ولا

يسافر الكتاب . . .

وكانت الأغصان . . تبقى

عندنا ، وترحل الظلال ٠٠ .

والأطياب

واليوم : قمنا كلنا ، الشعر . . .

والشاعر

اشترك في نشرتنا البريدية