نأتى . . . لكي نعطيكم
هوية . . فقبلنا ، ليست
لكم ألقاب ٠٠ .
ونهب الفرح . . الى
أبنائكم ، من بهم ، هم
تأنس الأعتاب ٠٠ .
نعطيهم : أقواس
نصر ، إنها ، فى عصرنا ، صارت
هى الألعاب
مساء
هذا السبت . . . قد
ثرنا على
عاداتنا . . وثارت الأعراب . .
وقال أحداث التلامذة : قد
مسح . . من
ألواحنا الارهاب . .
جئنا . . . . إلى
أرض . . تركنا ، عندها
مشاعرا . . وبقيت
ألعاب ٠٠
فما الذي يقدر أن
يقنعنا . . . وبيننا ، قد
شدت الأسباب . .
والخيل . . . تعرف
مجئ النوع . . يا
ماذا ، إذن
ينتظر الاحباب . .
من هم ، لدينا
دائما احباب . .
ومن نوجه
لهم : رسائلا . . . وفي
ولائهم . . لا
ترتاب ٠٠
ماذا تقول الأرض . . فى
غيابنا ، " سيناء " . . و " الجولان " . .
و المحراب " . . .
والشجر . . المخضوض الفارع ،
والنوافذ الزرقاء . . .
والأبواب
ونحن ، لا
ننسى . . . وإن كنا
سهونا . . زمنا . . . . وإن
غفت أهداب ٠ .
يا ساكنى الجولان " . . . انتم
حبنا . . وانتم الأرواح . . .
والألباب
وانتم الشوق . . . الذى
يهزنا ، فى كل
حال ، عندما
ينتاب ٠٠
أيضا ، والشذا .
والغاب ٠٠
تذاكر السفر . .
نحو الأرض ، لا
تحصى ٠٠ وقد
تكاثر الركاب
والناس . . . قالوا : ارضنا . .
زنببقة . . . غالية ، تزهو
بها الأكواب
الموت . . . رغم
انه مذكر ، نعشقه . . فوجهه . .
خلاب ٠٠
والمطر النازل ، إذ
يقف ، فى
طريقنا . .
ويكثف الضباب . . .
نفرح . . كالأطفال ٠٠ .
فاعتزامنا . . باق ، وإن قد
بلت الأثواب ٠٠
السفر الطويل . . قد
يتعبها . . . وقد تحول
بيننا ، احقاب ٠٠
لكنما الزمن . . . يبقى
لاغيا . . ما
دامت الأرض . . لها
أنساب
نحن أتيناكم . . يا
أحبابنا
فليكن الفرح . . .
والترحاب
ارض . . . تنبئ . . بمن
قد غابوا . .
العالم الكبير : نثر
كله . . واهله . . ليست
لهم أعصاب . .
فلم تعد ، وراء كل
عبقرى امرأة . . مع المنى ،
تنساب . .
العالم الكبير . . قد
غدا بلا شعر . . فماتت الكروم . . .
والأعناب ٠٠
ولم تعد ، هناك ، فى
ايامنا : محبة . . . ولم
يعد اصحاب . .
فالناس لا يطالعون
صفحة ٠٠ وليس تحلو . .
لهم الآداب . .
لأن شمس العالم الظالم . . لا
تضيئنا . . والليل . . لا
ينجاب . . .
ثرنا . . على أرحامنا . . . من
بعد ما استحال . .
بالخطابة الانجاب ٠٠ .
من قبل كان ،
وحده ، يسافر الشعر . . ولا
يسافر الكتاب . . .
وكانت الأغصان . . تبقى
عندنا ، وترحل الظلال ٠٠ .
والأطياب
واليوم : قمنا كلنا ، الشعر . . .
والشاعر

