الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

الدكتورة سهير القلماوى

Share

الدكتورة سهير القلماوي ادبية عربية  اصيلة هادفة اسهمت وما زالت تسهم بجهد كبير فى تزويد المكتبة العربية بكل جديد ومفيد من الكتب القيمة ايمانا منها برسالة الفكر وبدورها كمفكرة تهدف الى نشر الثقافة والوعى بين ابناء امتها العربية ولقد اعجبت كقارئ عربي بمنهج وانتاج هذه الاستاذة الكبيرة فى عالم الأدب وبما قدمته من آثار ممتازة

والدكتورة سهير القلماوي غنية عن  التعريف فهى تحتل مكانة مرموقة بين رواد  الفكر والقلم . وقد حصلت على الدكتورية من جامعة القاهرة فى الادب العربي واشتغلت مدرسة ثم استاذة بها وكتبت في كبريات الجرائد والمجلات والقت كثيرا من  الاحاديث الاذاعية . كما سافرت الى اكثر  بلدان اوروبا وامريكا والشرق العربي  وقد توفرت لها المعرفة باكثر من لغة اوربية فتسنى لها تعريب بعض المؤلفات والدراسات

عن الأدب العالمي . فاسدت بذلك خدمة  جليلة لقراء العربية .

ومن فلسفتها ما ورد في الفصل الذي  اسهمت به فى كتاب ) علمتني الحياة ( حيث قالت : " لم تكن المعرفة اشرف ما يشغل الانسان به نفسه فان هذا الشرف لا يكمل الا اذا ادرك طالب المعرفة واجبه الاول وهو ان يشرك الناس معه فيما يصل اليه . وان تكون معرفته وسيلة للتساعد والحب والاخاء ، لان هذه هي الحياة . "

وتعني الدكتورة سهير عناية شديدة بشأن الكتب والدعوة اليها ولها نشاط ملموس في تتبع الكتب الحديثة ودراستها ونقدها وتحليلها بروح الناقد الصادق والاديب الحق . وكانت تقدم من إذاعة القاهرة سلسلة من الاحاديث بعنوان " مع الكتب " صدرت مجموعة منها فى كتاب بنفس العنوان منذ سنوات .

وما زالت الدكتورة توالى عنايتها بشأن الكتب وتعمل على توجيه القراء ، الى الطرق المثلى فى فن القراءة ومن اعمالها الايجابية في هذا الميدان وضعها كتاب ) العالم بين دفتى كتاب ( وهو يجمع بين دفتيه دراسات مركزة في فن القراءة والحث عليها والترغيب فيها وتقريب مناهلها الى القراء .

لقد حظيت بمطالعة هذا الكتاب فوجدته كتابا شيقا جديرا بالدرس والتامل لما

يحتويه من فصول ممتعة تفتح للقارىء ، آفاقا  جديدة فى سبيل المعرفة .

ولقد احسنت الدكتورة الفاضلة صنعا  حين وضعت هذا الكتاب القيم واهدته الى  من يؤمنون برسالة الكتاب في خلق الوعي القومي الرشيد وبناء الوطن الحر الكريم .

فتحية تقدير واعجاب للدكتورة  العبقرية .

اشترك في نشرتنا البريدية