الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "المنهل"

" الدليل القاطع "

Share

لا تسأليني هل أنا أهواك     وسلى العيون فقد رأت عيناك

فلكم تلاقت نظرتانا صدفة    فاحمر وجهى واكتست خداك

واجتاحنا صمت فكم شفاهنا     فغفا فمى وتطبقت شفتاك

لا تسألينى رغم انى صادق      لو قلت انى فى الهوى مضناك

وسلى الفؤاد فان فى خفقاته       معني يزيل الشك من دنياك  

اني إذا قابلتني في مسلك       يزداد خفق القلب من رؤياك

لا تسألينيي واسألى هذا الدجى      ينبئك عن حبى الكبير الذاكى

ينبئك كم أرسلت فى احشائه    من دمعة حرى وأنة شاك

" حياء العذارى "

اليلاى يا بهجة الناظرين   ويا زهرة الورد والياسمين

ويا نجمة أشرقت بالدنا    حباك الآله بما تشتهين

رأيتك بالامس عن غفلة    رأيت الصبا وائتلاق الجبين

رأيت الشعور التى صفقت    بذات الشمال وذات اليمين

رأيت العيون التى أسبلت      يشع بها النور فى كل حين

وصفين من لؤلؤ نادر    اضاءا لنا وقتما تبسمين

وشاهدتني واقفا حائرا    يعيش بقلبي الهوى والحنين

فأجفلت من رؤيتى فجأة  و عادت بك الارض لا تشعرين

ولم أستطع فهم هذا الحيا       لماذا ترى هكذا تستحين ؟ !

" ظما

يا حبيبي ان روحى فى يديك      وعيونى دائما ترنو اليك

وبحلقى غصة من ظمأ           يا حبيبي علنى من شفتيك

وبقلبي جمرة قد أججت    وشفاء القلب يا روحي لديك

فى سلام فى ابتسام فى لقا     فى منى فى نظرة من مقلتيك

يا حبيبي أين أيام مضت        وأنا المحبوب فى الدنيا اليك

كم شربت الكأس صرفا مترعا    خمرة قد عصرت من وجنتيك

صبغت ألوانها من حمرة        وزكت لما بدت فى راحتيك

" غاية الحسن " ) ١ (

قالت الحسناء لي يا شاعر   هل ترى حسني ووجهي سافر

ان حسنى لوحة خالدة    صاغها مبدع خلق ماهر

صاغ لى خدين من لؤلؤ     فيهما ورد كثير ناضر

صاغ لى عينين من ياقوتة      فيهما بحر عميق زاخر

صاغ لى نهدين من رمانة    فيها طعم شهى فاخر

صاغ لي شعرا جميلا زاهيا     فيه لون ذهبى ساحر

قلت يا حسناء لا تسترسلي      فانا بالحسن هذا كافر

غاية الحسن انا اعرفها     ملبس ضاف ووجه ساتر

وجمال الحسن يا سيدتي     شرف عف وقلب طاهر

اشترك في نشرتنا البريدية