لا تسأليني هل أنا أهواك وسلى العيون فقد رأت عيناك
فلكم تلاقت نظرتانا صدفة فاحمر وجهى واكتست خداك
واجتاحنا صمت فكم شفاهنا فغفا فمى وتطبقت شفتاك
لا تسألينى رغم انى صادق لو قلت انى فى الهوى مضناك
وسلى الفؤاد فان فى خفقاته معني يزيل الشك من دنياك
اني إذا قابلتني في مسلك يزداد خفق القلب من رؤياك
لا تسألينيي واسألى هذا الدجى ينبئك عن حبى الكبير الذاكى
ينبئك كم أرسلت فى احشائه من دمعة حرى وأنة شاك
" حياء العذارى "
اليلاى يا بهجة الناظرين ويا زهرة الورد والياسمين
ويا نجمة أشرقت بالدنا حباك الآله بما تشتهين
رأيتك بالامس عن غفلة رأيت الصبا وائتلاق الجبين
رأيت الشعور التى صفقت بذات الشمال وذات اليمين
رأيت العيون التى أسبلت يشع بها النور فى كل حين
وصفين من لؤلؤ نادر اضاءا لنا وقتما تبسمين
وشاهدتني واقفا حائرا يعيش بقلبي الهوى والحنين
فأجفلت من رؤيتى فجأة و عادت بك الارض لا تشعرين
ولم أستطع فهم هذا الحيا لماذا ترى هكذا تستحين ؟ !
" ظما
يا حبيبي ان روحى فى يديك وعيونى دائما ترنو اليك
وبحلقى غصة من ظمأ يا حبيبي علنى من شفتيك
وبقلبي جمرة قد أججت وشفاء القلب يا روحي لديك
فى سلام فى ابتسام فى لقا فى منى فى نظرة من مقلتيك
يا حبيبي أين أيام مضت وأنا المحبوب فى الدنيا اليك
كم شربت الكأس صرفا مترعا خمرة قد عصرت من وجنتيك
صبغت ألوانها من حمرة وزكت لما بدت فى راحتيك
" غاية الحسن " ) ١ (
قالت الحسناء لي يا شاعر هل ترى حسني ووجهي سافر
ان حسنى لوحة خالدة صاغها مبدع خلق ماهر
صاغ لى خدين من لؤلؤ فيهما ورد كثير ناضر
صاغ لى عينين من ياقوتة فيهما بحر عميق زاخر
صاغ لى نهدين من رمانة فيها طعم شهى فاخر
صاغ لي شعرا جميلا زاهيا فيه لون ذهبى ساحر
قلت يا حسناء لا تسترسلي فانا بالحسن هذا كافر
غاية الحسن انا اعرفها ملبس ضاف ووجه ساتر
وجمال الحسن يا سيدتي شرف عف وقلب طاهر

