" الى التى تريد من الشعر أن يكون حذاء نزاريا
هنا يا حبيبة
حيث المسافات تقصر ، والمشركون
هنا الانتظار يمارس لعبته اللولبية فى جسدى
وتغوص الحواجز ، تكبر فى
يطاردنى الاعتذار ، اعاتب فيك انتكاسى
واقتل زهوى وباسى
انسخ
أكتب
أحفر
كل الطوابير فى جسدى تستريح
المظلات فوقى
الكهوف معبأة
والنوافذ تصرخ
أنت أنا فى فتات الخرائب
من علم الراحلين الوداع : " يعاقب بالحبس فى مملكات العذارى "
النواقيس فى داخلى علقت
غازلينى ، ترى خطرى يتعلم اخر حرف
أنا غزلا كنت
فى غفوة الزاحفين لجوجا ، تحطم سيفى على شهوتى
والليالى طريقى
المصابيح خوفى
السرير بكارتها
والملاءات ثوبى
انتحرت على شرفى ، خذلتنى " الشهامة " يوم
التنادى
حذائى " تقبب " فى رجلها
وحصانى استلذ الايادى
حرنت همتى فى " سحاق " النعومة
ضيق الفساتين ، شفافها
نقرات الوجوه ، تلاحمها
والمعابر فيها تثنت
بذرت الغنائم فى صدرها ، والمواسم حبلى
الخراج الطفولى سهمى ،
انتظارك كان ضريبة عمرى
فهذى القناطر تقصر ، لكنها فجاة تتهاوى .
لتغرق فى الطين آسنة
والعيون
العصى
الدبابيس
أنت صراخى ، التقصد فى كلماتى
احتفاؤك بى طعنة فى جبينى
وسهم تغور فى غفلتى ، واستقل عظامى
تودين حبى ، التغزل :
انت المليحة ، هذا الخمار تمزق وسط المساجد
ثغرك بركة طيب ، واعلاق بلقيس
نهداك رابيتان متوجتان بقلبى ،
الطبيعة أنت ،
الصفاء ، الانوثة ، سحر الينابيع ، والألق الابدى
تعيشين فى غربتى بسمة ، وخيالك يلبس رأسى
أيرضيك هذا ، ، ؟
ازيدك ، ،
لا ، ،
" فنزار " تسمم فى داخلى ، وتحنط من قبله " الدارمى
و " قيس " تعاقد فى مسرح الجن ، يرقص ، يعزف
ليلى " بغيا ، تمازح روادها فى المحل العمومى
وضاح فى البئر ، امر معاوية
والحطيئة " ما زال ينبش عرض القبيله
وتودين حبى ، التغزل :
فى زمن تتسابق فيه البكارات للثقب
سلك الجواهر ينحل ، ضاقت به الفجوات :
" لا تعجبوا فلو ان طول قناته
ميل اذن نظم " الصبايا " ميلا "
قلبى شظايا على حلبات الفراش
يخور ، ويزبد ، لكنها ترتمى كتلة
تتنمل راجفة ، رافده
تقاعدت ، ،
ماذا يعاب ، ؟
الفحولة ساحت على غلمة العصر
من يومها تتراكض فى الخرائط
لحمى التلافيف فى دورة الارض
هودحاها : سباعية
ثم رصع مفرقها بالليالي مناصفة
والتضاريس بعض عروقي
تقمل فى جسدى آدم
وتجشأ حواء
ثم تسول من يدها حنطة ، مرة
" كانت وراثتنا من ابينا "
حملت نصيبى وهاجررت ،
كان ابو الهول فى مزودى ، حيثما سرت
كان أمامى ، ورائى
شروقي ، غروبي
لطيفا ، وزوجته تمضغ القش " صائمة "
وثمار الجنان تدود فى شفتية
اكتبوا فى الشمال : تزندق
حتى الجوارح تشهد
لو ترتشى ، ، ?
وخصام اللصوص مجازفة ، يا جوارح ، لو تعقلين ،
وتودين قلبي ، التدله :
هذا " المعز " يصادرنى
وهناك " يزيد " استحل دمائى
وأعلن خلعى
اجيرا ، ،
خيولى مزاد ، وسيفى تقلده " السائحون "
نفوذا مناطق جسمى ، ،
الاذاعات تطعن اذنى
الخليفة قال ،
الخليفة قام ، ،
الخليفة نام ، ،
قام ، ، نام ،
نام ، ، قام ،
نام ، ، نام ، نام ، ، نا ، ،
رؤوس اصابعكم والطريق
غدا تتوالى المواعيد ، ، عيد
غدا ، ، عيد ، ، غدا ، ، عيد ، ،
الوصى ، الولى
الوراثة ، قلبى
أبى ، زوجتى
هذيان ، ،
انا لم اعد اهتدى
والطريق اليك طويل
على قدمى يتضاعف حقل الجراثيم
بيضا ، فراخا
توالت عصور على سفرى ، فترمل شكلى
تحجر ملحا وزفتا
تشقين ضلعى ، لمستك ، انثى
ثمار الموائد فى رغوة الصيف ، فاكهة البحر
موج الحدائق
كل المواسم فيك استحمت
وانت على مهجتى تسبحين
ما كنت آدم ، ، لا ،
ولا كنت حواء ، ، لا
انها دورة فى ازدهار المواسم
تينع من ثمرات النخيل
الكروم ، نبيذا مصفى
يغامر وجه الحياة ، اشتهاء ، ورزقا
تودين حبى البدائى
قلبي المقدد
والآهة الجاهلية
فى زمن تتسكع فيه العواطف ، فاجرة
وخنافس فوق الرصيف
تحشر
تنشر
تشحن فى الحاملات
اراود مقهى سنيا
ولكنها انفتحت ،
فالكراسى إماء
الكؤوس الجوارى
ثلاثى ، رباعى ، مئات ،
وما طاب منهن ملكى
أنا فاتح ، وابن عمى الوزير ، التوابع جندى
وهارون يطلب رفدى
تسول " قارون " بابى
وهرت عليه كلابى
وانت هنا تطلبين اندفاعى ، التغزل ، انت ، !
أبيعك قبل ابتياعى
واقبض سعرك ، اسكر ، قبل التياعى
انفجرت على ناطحات المدائن ،
انى حسرت قناعى
وقامرت ، قاتلت ذاتى ،
انتصرت ، انكسرت ، ، سجالا ، طرحت ، المقادير فى السوق
تاجرا صرت
ربحت
خسرت
دارت عليك الدوائر ، يا واحدا من بقايا الغزاة
مضاربت نطحتها الرؤوس الصليعة
والابطن الشرهات

