الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

الدوائر السبع

Share

" الى التى تريد من الشعر أن يكون حذاء نزاريا

هنا يا حبيبة

حيث المسافات تقصر ، والمشركون

هنا الانتظار يمارس لعبته اللولبية فى جسدى

وتغوص الحواجز ، تكبر فى

يطاردنى الاعتذار ، اعاتب فيك انتكاسى

واقتل زهوى وباسى

انسخ

أكتب

أحفر

كل الطوابير فى جسدى تستريح

المظلات فوقى

الكهوف معبأة

والنوافذ تصرخ

أنت أنا فى فتات الخرائب

من علم الراحلين الوداع : " يعاقب بالحبس فى مملكات العذارى "

النواقيس فى داخلى علقت

غازلينى ، ترى خطرى يتعلم اخر حرف

أنا غزلا كنت

فى غفوة الزاحفين لجوجا ، تحطم سيفى على شهوتى

والليالى طريقى

المصابيح خوفى

السرير بكارتها

والملاءات ثوبى

انتحرت على شرفى ، خذلتنى " الشهامة " يوم

التنادى

حذائى " تقبب " فى رجلها

                  وحصانى استلذ الايادى

حرنت همتى فى " سحاق " النعومة

ضيق الفساتين ، شفافها

نقرات الوجوه ، تلاحمها

والمعابر فيها تثنت

بذرت الغنائم فى صدرها ، والمواسم حبلى

الخراج الطفولى سهمى ،

انتظارك كان ضريبة عمرى

فهذى القناطر تقصر ، لكنها فجاة تتهاوى .

لتغرق فى الطين آسنة

والعيون

العصى

الدبابيس

أنت صراخى ، التقصد فى كلماتى

احتفاؤك بى طعنة فى جبينى

وسهم تغور فى غفلتى ، واستقل عظامى

تودين حبى ، التغزل :

انت المليحة ، هذا الخمار تمزق وسط المساجد

ثغرك بركة طيب ، واعلاق بلقيس

نهداك رابيتان متوجتان بقلبى ،

الطبيعة أنت ،

الصفاء ، الانوثة ، سحر الينابيع ، والألق الابدى

تعيشين فى غربتى بسمة ، وخيالك يلبس رأسى

أيرضيك هذا ، ، ؟

ازيدك ، ،

لا ، ،

" فنزار " تسمم فى داخلى ، وتحنط من قبله " الدارمى

و " قيس " تعاقد فى مسرح الجن ، يرقص ، يعزف

ليلى " بغيا ، تمازح روادها فى المحل العمومى

وضاح فى البئر ، امر معاوية

والحطيئة " ما زال ينبش عرض القبيله

وتودين حبى ، التغزل :

فى زمن تتسابق فيه البكارات للثقب

سلك الجواهر ينحل ، ضاقت به الفجوات :

" لا تعجبوا فلو ان طول قناته

ميل اذن نظم " الصبايا " ميلا "

قلبى شظايا على حلبات الفراش

يخور ، ويزبد ، لكنها ترتمى كتلة

تتنمل راجفة ، رافده

تقاعدت ، ،

ماذا يعاب ، ؟

الفحولة ساحت على غلمة العصر

من يومها تتراكض فى الخرائط

لحمى التلافيف فى دورة الارض

هودحاها : سباعية

ثم رصع مفرقها بالليالي مناصفة

والتضاريس بعض عروقي

تقمل فى جسدى آدم

وتجشأ حواء

ثم تسول من يدها حنطة ، مرة

" كانت وراثتنا من ابينا "

حملت نصيبى وهاجررت ،

كان ابو الهول فى مزودى ، حيثما سرت

كان أمامى ، ورائى

شروقي ، غروبي

لطيفا ، وزوجته تمضغ القش " صائمة "

وثمار الجنان تدود فى شفتية

اكتبوا فى الشمال : تزندق

حتى الجوارح تشهد

لو ترتشى ، ، ?

وخصام اللصوص مجازفة ، يا جوارح ، لو تعقلين ،

وتودين قلبي ، التدله :

هذا " المعز " يصادرنى

وهناك " يزيد " استحل دمائى

وأعلن خلعى

اجيرا ، ،

خيولى مزاد ، وسيفى تقلده " السائحون "

نفوذا مناطق جسمى ، ،

الاذاعات تطعن اذنى

الخليفة قال ،

الخليفة قام ، ،

الخليفة نام ، ،

قام ، ، نام ،

نام ، ، قام ،

نام ، ، نام ، نام ، ، نا ، ،

رؤوس اصابعكم والطريق

غدا تتوالى المواعيد ، ، عيد

غدا ، ، عيد ، ، غدا ، ، عيد ، ،

الوصى ، الولى

الوراثة ، قلبى

أبى ، زوجتى

هذيان ، ،

انا لم اعد اهتدى

والطريق اليك طويل

على قدمى يتضاعف حقل الجراثيم

بيضا ، فراخا

توالت عصور على سفرى ، فترمل شكلى

تحجر ملحا وزفتا

تشقين ضلعى ، لمستك ، انثى

ثمار الموائد فى رغوة الصيف ، فاكهة البحر

موج الحدائق

كل المواسم فيك استحمت

وانت على مهجتى تسبحين

ما كنت آدم ، ، لا ،

ولا كنت حواء ، ، لا

انها دورة فى ازدهار المواسم

تينع من ثمرات النخيل

الكروم ، نبيذا مصفى

يغامر وجه الحياة ، اشتهاء ، ورزقا

تودين حبى البدائى

قلبي المقدد

والآهة الجاهلية

فى زمن تتسكع فيه العواطف ، فاجرة

وخنافس فوق الرصيف

تحشر

تنشر

تشحن فى الحاملات

اراود مقهى سنيا

ولكنها انفتحت ،

فالكراسى إماء

الكؤوس الجوارى

ثلاثى ، رباعى ، مئات ،

وما طاب منهن ملكى

أنا فاتح ، وابن عمى الوزير ، التوابع جندى

وهارون يطلب رفدى

تسول " قارون " بابى

وهرت عليه كلابى

وانت هنا تطلبين اندفاعى ، التغزل ، انت ، !

أبيعك قبل ابتياعى

واقبض سعرك ، اسكر ، قبل التياعى

انفجرت على ناطحات المدائن ،

انى حسرت قناعى

وقامرت ، قاتلت ذاتى ،

انتصرت ، انكسرت ، ، سجالا ، طرحت ، المقادير فى السوق

تاجرا صرت

ربحت

خسرت

دارت عليك الدوائر ، يا واحدا من بقايا الغزاة

مضاربت نطحتها الرؤوس الصليعة

والابطن الشرهات

اشترك في نشرتنا البريدية