رأسى فى الظل
والظل فى رأسى
أوراق ثقيلة
مبللة بالخل
بروائح الخجل
واقف على صمتى .
وصمتى يرتدى صوتى
وصوتى ما له بصمات
لم يكن قدفات
ولم يكن حجر ولا مطر
ولم يكن معنى
معناه ومغناه
والسماء شهباء
وعيناى دائرتان
فى خواطر السماء
تدوران تدوران
لتنزلا . . . . المطر .
السماء يا عمرى
يا فارغا ملآنا
انا لست ظمآنا
لاحلب الهواء
وارضع النجوم
ضرعها الازرق
حليبها الازرق
عيناى ناعورة المطر
تدور تدور فى عمرى
وتلطمها الريح
ولن أعجب اذا قوقع الحديد
أو قزقز الخشب
هو الماء نرشه على وجهك يا زمن
لتنفخنا بالكذب وتلوننا بالاخضر
فنأكل أعمارنا بشره
وتمتد ايدينا
بالحب الذى فينا
بالكل الذى ملكناه
نمد معناه
كالرجل الطائع
يمد يديه لألذ شواه
فى مطعم - الزمن الضائع -
ونبقى هناك هناك
لأنا
قد أكلنا
أنفسنا
هناك هناك
أعد خطايا تعد خطاك
ونحكى الأكاذيب
ونصنع الأعاجيب
لنخرج لنخرج لنخرج
ونصنع المفتاح والباب والبواب
ليقول لنا البواب
خرف الزمن
ترقبوا الشباب
ونعلق المفتاح
فى قاطرة الليل والصباح
والليل والصباح .

