رغم التركيب الجيد للقصة فان مضمونها بقى هشا لا يكاد يحوى شيئا هاما وفيما يلى خاتمة القصة :
ثبتت سيجارة بين شفتيها وناولتني أخرى . . . ثم أشعلت سيجارتها وفعلت نفس الشيء مع سيجارتى أخذت توزع سحابات الدخان فى جو المكان بعصبية جعلتني أهمل سيجارتى لأتابع أنفاس دخانها الرتيبة وهى تتصاعد فوق رأسينا مكونة طبقة كثيفة . .
- ألا تتكلمين ؟ - أتكلم ؟ - نعم . . تتكلمين ! - ولم لا تتكلم أنت ؟ . . ألم تدعنى الى هنا لتخبرنى بأمر هام - كما قلت
- حسنا . . سأتكلم : اننى أعلن أن هذا الحب " حبنا " لم يكن الا نزوة أتت ثم أدبرت ، فأصبحت علاقاتنا بلا معنى . . . ألا توافقين :
- ربما . . - أما أنا فأجزم على أنها نزوة ، ليس الا . . والدليل - والدليل أنك تود الانسحاب من الميدان - ربما ؟ . . لكن صدقينى لم يكن بوسعي أن أستمر بعد أن تأكدت . - أظن هذا كافيا . . لقد اخترت . . ويجب أن أختار - و . . .
- داعا ( ! وبعد أن أتم فصول مسرحيته نهض منفردا . . لم يشعر بانصرافها قبله منذ لحظات ٠٠ عندما تلمس أرض الشارع بقدميه ألفاه خاليا الا منه . . رمى ببصره نحو الافق البعيد فرأى بعض السحابات قد كشف عنها ضوء القمر . . آخذت تتراقص فى ثنايا الافق ، ولم تلبث أن اندثرت أمام انحسار اشعة القمر عنها . . ولا شئ بعد ذلك

