الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

الربابة ... وترنيمتان للحنان .

Share

- 1 -

وذات ذات مرة دخلت غاية مليئة

بالليل

والاسرار والاحداث

(والاهداف كانت لامعه !)

تسكنني المغامره

(أو شئت سمها الهروب والمدافعه)

باحثا " عن زهرة وبلبل "

وجدول مهرول بلا حذاء !

(من عادتى القديمه ...

محبة الازهار والبلابل المكلومه ؟ )

مهاري الاشواق والعزيمه

أرتل الغناء

أسائل الاسماء والأشياء

فأيكم بالله قد رآها ؟

بسيطة ، عميقة ، قريبة ، بعيده ،

لطيفة ، قوية ، معشوقة فى الارض

والسماء ؟

مسافر فى الليل والنهار

فى القيظ والامطار

(والوقت فى ذاكرتى اتجاه ؟ )

تنساب من أوتارها سحابه

أطارد السحاب كالصغار

ترتاع من صبابتى

فتختفى في عالم الاسرار .. لا أسرار ؟

أضحت من الاحزان يا صديقتي

تذكار

ربابة من نار ..

فى غابة الغابات وعلة تصبح بى ..

فأدمن الاسفار ؟ !

- 2 -

أواه يا صدر الحنان

أواه يا صدر الأمومه

أواه من لذع "الحبايب"

كاد هذا الطفل فى الليل المعنى

أن يغني للعذاب

ثم يهوي

ثم يهوي فى التراب

احتضنى ايها الصدر الحبيب

بريد الأحبة ضاع ما

بين قلبي وبين من أحب ؟

من ترى المسؤول ؟

والشوق والتأويل

راعفان .. راعفان

فى جسد السؤال

يا بريد من أحب

دغدغ شغاف القلب

وعانق السؤال ؟

اشترك في نشرتنا البريدية