الله والقيثار في لهفتى اليهما أوقدت نار الدليل
برح بى العشق وها اننى أموت فى بوابة المستحيل
ادرج بالأكفان لكننى أقوم بعد الموت فى كل جيل
أحمل أوراقى مع الريح والـــ عشب الى مدائن العاشقين
أوقظ مولاتى من نومها وعندليب قمر الياسمين
أصرخ بالموتى وأعدو على ظهر جواد ساحرات الأصيل
اصنع من غدائر الليل للـــ... طفال أقمارا وللمبحرين
أموت فى طائرة فوق مد . . . ريد وفوق قمم المستحيل
محترقا فى طرق المنتهى وحاملا نار عصور الجليد
وفى فؤادى حسرة اننى سوف أعود عاشقا من جديد
أختار نفس الدرب ، نفس اللظى ونفس حبى الرافض المستريب
عنوانى البحر وبيتى على مشارف الصحراء عبر النخيل
رسائلى الطيور فى بحثها عبر مدار الارض عن أرخبيل
وكتبى الجبال فى عريها اذ تكتسى عباءة من جليد
ووطنى الحرف ومنفاى : لا أبرح فى حضرته أستعيد
كل حبيباتى على سوره انطفأن أو متن كضوء بعيد
غرقن فى البحر وعفت على قبورهن الريح بعد الرحيل
يا مشعل الليل بأوجاعه ومالىء العالم قالا وقيل
العاشق الأعمى بقيثاره يرسل خلف الليل هذا العويل
ومدن الطاعون فى صيفها تحاصر العاشق وابن السبيل
كل حبيباتى على بابها يولدن او يمتن مثل الربيع
محاصرا مستلبا ضائعا يرنو الى البحر بقلب وجيع
قالت : أخاف ، فأنا هاهنا جارية لسيدى - لا أريد
أخاف - قلبى كاد من خوفه يسقط تحت قدم العابرين
فلتغلق الباب ! ومدت يدا وفتحت بوابة المستحيل
أهواك : قالت ، وانتهى المـــ.. شهد الاول والثالث بعد المئين
من اين يأتى النور ؟ والليل فى كل الدروب يرصد العاشقين
برح بى العشق وها اننى تحت السماوات وحيد طريد
محترقا فى طرق المنتهى وحاملا نارى لعصر جديد
