الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

الرحيل

Share

هند ، سيري ، سيري ، فما وقفة الراحل ،

يا هند ، فى مناكب دربه

هند كونى كالاطير ، لا يحفل

الطير ،

اذا ما نأي باوكار سربه

كفكفي لفتة النواظر يا هند

وحلي السبيل يمشي بركبه

قد طوينا خيامنا وتركنا

خلفنا ، الربع للعفاء وحربه

للضباب الكئيب ، لليل ، للريح

تدوي وللسحاب وسكبه

للثعابين . للافاعي . للبوم ،

للذئاب العفراء تعوي بسهبه

قد رحلنا ، وقد تكرهت ، مثلى

حسوة الماء ، من صباب غربه

وطلبنا الينبوع يزخر فياضا

سخيا يغري الظماء بعذبه

فاسمعي نشوة الاناغيم يا هند

على سلسل النمير وصبه

وانظري السفح والكروم ، وهاتيك

المروج المعشوشبات بهضبه

انظريها أحلامنا و أمانينا

وسيري سير الرغوب لرغبه

لا تقولي : والهفتاه علي الماضي ،

علي عيشه الرضي وخصبه

لا تقولي : مغناي ، كرمي وعنقودي

ولهوي علي رفارف عشبه

لا تقولي : لهفاء ذاك ، لعيني

شبابي ، أحبب به وبقربه

مات ، يا هند ، فاقتلى حسرة اليأس .

وسيري الي الضياء ، ورحبه

مات ، فاستقبلي الحياه ، مع الفجر ،

مع النور ، في مراشف ذوبه

هند ، سيري ، وجددى نظرة الشوق

الى منتهي السبيل وغيبه

اشترك في نشرتنا البريدية