إلى " عين " ذكرى ليلة شتائية
ومن تحت غيم الليالي
المغمسة الحزن فى طبق الرعب ، تحمله
عاتبات الرياح به تتخطى جبال الجماجم
اضرحة المنتمين لخط الجراح .
مستنقعات الدم القيح . . سجون
هولاكو ، وحيطانها اللولبيه . وأبوابها
الموت زوقها بسم العقارب . زينها
بانياب حيه ...
تمدين حفنة حلم حريرى
وأوراق ورد تحيط بتاج
الغد الآتى من حزر
ماؤها عطر وتربتها
لزلويه
مع موسم الياس والياسمين
غد الصحو جاء .. وحوله
أسراب طير مذهبة الريش
وخلفه أحلى الصبايا
مع نسمات المساء المطل
على البحر ، ضاعت ظفائرهن
وتاهت مع النورس القادم
من شاطئ البرتقال مواويلهن
غد الصحو جاء
حبيبتى هيا
نعيد احتراف الغناء
وبالانتماء لسمر الوجود نجاهر
قليل المتاعب ، بالراكبين ظهور العقارب
سافر . نجوم الليالي المشوكة الحزن
راحت . فهيا حبيبتى عرى جراحك
ار الأهل ما وشم المستفز على
وجنتيك يوم امتنعت . وكنت
أمامك . جسمى ينابيع ملح وخل
تنز . وكنت على مرأى منى تغنى
مواويل كنا حفظناها يوم اللقاء
العيون على دفتر الرفض ...
حبيبتى هيا
ومدى الى
بقية اوراقنا الدمويه
على شجر الزان تنشرها
وتحرسها الأعين الفجريه .
حبيبتى قاربنا . الآن أرسي
فلا خوف أن نترك البحر
ونحتضن الأفق اللابس ريش الحمام
حبيبتى هات ضفائرك
عليها ننام
فلا خوف يا حبى . ليل الجماجم
كان منام .
