فى انتظار أن ننشر عملا كاملا لهذا الشاعر الذى وافتنا منه عدة اعمال اخترنا المقطع التالى من هذا القصيد :
تمطيت فى غيمة الوهم ، قطعت حبل العناكب ، ، أرفض أن أتدبق . وأرفض نفسى اذا راودتنى على وهمها الفاتن الساحر تململت ، لم أعرف الرفض الا أخيرا ، وأحسست بالظفر الظافر ولى زورق كلما قارعته اللجج العنيفة جاوز حد الترفق ومثلى ومثله صنوان نسخر من قدر ساخر ، فما عوذوه ، وان عوذونى ، فقد علمتنى الاساطير - عكسا - ، فألقيت كل التمائم ، فلتضبح العاديات ، وتنتصر القارعة . . . تغلبت حتى على الموت ، أعلنت عفوى عليه ، وقدر أنى وليد تمرغ فى ثورة الزوبعه وانى امتنعت عن اللبن الساخن " خبشت " ثدى الأمومة ، والمرضعة : وأنى وليد يقرقر ، حين يجوع ، ويقضم ظفره أو إصبعه فبايعنى ليلة الرفض أعلمنى أن أشياء خلف المدى ، حلوة مفزعه
