1 - الخروج من ذمة أمية ابن ابي الصلت :
لو سمحت سيدى
هذه كل يدى
تنثنى مخذولة بعد انبساط
كنت تخشى سيدى
أن ترى فى يدك الملساء أغصان يدى
كنت تخشى
أن أظل / واقفا فوق البساط
بوجودى الهامشى
بحضورى الهمجى
لم تكن فى واقع الأمر تعي ما حرجى ؟
ما وجودى وحضورى عند أقدام نبى همجى ؟
لم تكن تفهم أشعارى الجديده
كل ما فى الأمر ، أن الجرح فيك
لم تعد فيه شبابيك
وأن الارتحال فيك بات موتا للقصيده ! . .
لعنة الشمس عليك
وعلى من ينحني بين يديك
2 * تلخيص لسيرتين فى شخص واحد عبر العصور :
قف أيها الوشاء ، إن الباب مفتوح هل تختفى والسر فى عينيك مفضوح
لا يرتمي فى السفح إلا المنتمى كذبا ومن الهزيمة يرتقى بالصدق منطوح
ما عاد يجمعنا لقاء دونما سبب فالجرح فينا تسكن اغواره الروح
هل يذبح الصوت المضئ وفي العروق دم يعدو به فى الليل نحو الفجر مذبوح
3 - طقس :
مرهق حتى اخضرار النار فى قلبي المغشى بالرطوبه
غارق فى الشفق المشروخ حتى مستوى الخصر
ومهموم كمن أفرغ للريح جيوبه
لا مجالا للخصوبه !
فزمانى قاحل قد ضاق ذرعا بخطوبه
ومكانى فى الشمال
بات يشكو من جنوبه . .
حبذا لو نتعرى
فى زمان لم يعد يفهمنا حين نجئ
ابدا فهرب من صوت النواقيس المضئ
نحن لا ينفعنا هذا وذاك / حين نعرى
بل سنبقى جثة ملفوفة فى زفرة كالنار حرى
حبذا لو نتعرى كى نضئ
حبذا لو نتعرى ! ..
4 - وجود :
من ألذ اللحظات
لحظة أجلس فيها والرفاق
نحتسي بالاشتراك / كأس شاي . .
ونعيش الاحتراق
نقتل الوقت بسيجارة " أرتي "
نقرع الصمت بصمت
ونكون التعساء
بعيون تقرأ الغربة فيها والشقاء . .
5 - نكهة البكاء الحالي :
في قديم البكاء أرى امرأة وأدتها الطقوس الرديئة
صحت :
وفي زمني ألف طقس ردىء تسافر فيه سموم الخطيئة
المومسات لهن تدق البنادير
والمومسات لهن تمد الدنانير
لكنهن متى يتفقن على الاختلاء
يرين الوباء
فيبكين حتى اختلال الخلايا
فهذا زمان الخطايا
وهن ضحايا ، ضحايا ، ضحايا . . .
6 - صدى الشارع الخلفي :
فى نهج باب سويقه
مبروكة الخضراء تحلم بالحقيقه
كانت تسير
وكان فى أحشائها جوع كبير
فى نهج باب سويقه
مبروكة الخضراء ترتجل القصائد بالسليقه
تعاكس الجدار ، والتدجيل لا تطيقه
دمها على الرصيف
ووجهها فى ملصقات العصر لونه يشبه الرغيف
وفي عروقها يسافر الخريف
ويزهر النزيف . .

