مجلة لفلذات اكبادنا رجال الغد وامهات الغد
نحن خطونا ، ولم تتوقف ، وكانت خطواتنا دعما لخطوات أبنائنا رجال الغد وأمهاتها *
مشاغل هذا الوطن ، وبناة المجد . . وفكرة انشاء مجلة كاملة للاطفال من الروضة والى ما فوق تراودنا ، وستكون باذن الله ومشيئته . . ان هذه المجلة " المنهل تحتضن رصيفتها الصغيرة الروافد وستنميان معا مواهب البراعم ذكورا واناثا وتسيران قدما فى دروب الحياة عبر الزمن .
ومع اوائل العام الهجرى الجديد ١٣٨٩ وفي شهر ربيع الاول المبارك نفتتح باسم الله هذه المجلة . . وندعو ابناءنا وبناتئنا لبعث انتاجهم في الادب ، في القصة ، فى التاريخ ، فى الفنون الجميلة الخ لنشرها مع صورة صغيرة للأولاد فقط .
الحديث :
عن النبى صلى الله عليه وسلم : سبعة يظلهم الله في ظله ، يوم لا ظل الا ظله امام عادل ، وشاب نشأ فى عبادة الله : ورجل قلبه معلق بالمسجد حتى يرجع اليه ، ورجلان
تحابا فى الله ، اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امراة ذات حسن وجمال فقال : اني اخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه .
المقالة :
الحسد هو : احترق ذاتى لصاحبه ، كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله ، والحسود شخص يتمنى من قلبه زوال نعمة انعمها الله على عبده . . فهو اذن يعارض قضاء الله وقدره ويجهر بالمعصية ، وبالتالى نجد حياته العامة والخاصة نيرانا تحرق اماله وتدمر كيانه .
فالحسود لا يفرح الا اذا زالت عن أخيه المحسود نعم الله ، عندها يشمت ، ويفرك يديه سرورا .
هذا الحسود ، داء وبيل ، كالسرطان ، والوباء ، والطوفان ، ولكن من عدالة الله ان سلط الحسد على الحاسد نفسه لينخر حياته ويدمرها ، فان الامة التى تبتلى في
أبنائها بالحساد انما تبتلي فى أمانيها وشرقها ومصيرها وان العثة تقرض الخشب والملابس دون ان تتمكن العين المجردة من رؤيتها . . وكذلك الحسود - الذي هو فى نفس الوقت لا يهتم بأحد سوى نفسه - انه يتمنى بل يسعى بكل اثم وخيانة ولو على حساب شرفه واسرته ووطنه لسلب ما فى أيدى الناس . فعلينا يا ابنائي تجنب الحسد والحصاد ، ونبذ الحاسدين عنا بعيدا . .
الشعر :
ان المكارم اخلاق مطهرة
فالعقل أولها والدين ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها
والصبر خامسها والصدق سادسها
والشكر سابعها والجود ثمنها
والرفق تاسعها واللين عاشيها
والنفس تعلم من عينى محدثها
ان كان من حزبها او من اعادياها
ولست عمرى فى حال اصدقها
ولا ارى الرشد الا حين اعصيها
الرواية :
يروى عن الإسكندر انه مر بمدينة قد تملكها سبعة ملوك ، وهلكوا جميعهم ، فقال الإسكندر لمن معه : هل بقى من نسلهم أحد ؟ قالوا : رجل يسكن المقابر ، فطنبه وسأله قائلا : ما الذي دعاك لملازمة المقابر ؟ قال : اردت ان أميز عظام الملوك من عظام العبيد ، فوجدتها سواء ولم استطع التمييز بينهما .
فقال له الاسكندر : هل لك ان تتبعنى فاحيى شرفك وشرف آبائك ان كانت لك همة ؟ قال : همتى عظيمة . . فقال الإسكندر وما هى ؟ قال : حياة لا موت معها . وشباب
لا هرم بعده ، وغنى لا فقر معه ، وصحة من غير سقم ، وسرور من غير مكروه . فقال له الاسكندري : هذا ما لا تجده عندى ، فقال الحكيم : اذن ، دعنى اطلبه ممن هو عنده . فقال الاسكندر لمن حوله : ما رأيت رجلا احكم من هذا . وخرج من عنده فلم يزل الحكيم فى المقابر حتى لحق بأهله .
دعاء :
يا رب ما للذنب غيرك غافر
واليك منه يا الهى المفزع
يا رب عبدك ضارع فاغفر له
ما لم يزل يدعوك فيه ويضرع
الغاز :
اسم مكون من اربعة احرف : ١-٢-٤ - اصطلاح فى علم المخابرات اللاسلكية
٢-٤ - بمعنى التجسس ، أو معرفة حركات الدورة النموية
١-٣-٤ - بمعنى القذارة ٢-٣-٤ - بمعنى عمل قبيح نهانا الله عنه وشدد فى النهى .
٤-١-٣-٢ - اسم " علامة " معروفة لمكنة الخياطة .
فما هو ؟ وضح مصطلحات الاحرف . الجائزة : اشتراك مجانى فى المنهل لمدة عام للفائز الاول
اشتراك مجانى فى المنهل لمدة ٦ شهور للفائز الثانى
١ - اسمك بالكامل مع العنوان الثابت ٢ - الكتابة بالقلم الأزرق وبخط نظيف ٣ - تقبل الاجابات حتى يوم ٢٤-٣-٨٩
