مجلة لفلذات أكبادنا رجال الغد وأمهات الغد
كلمتى :
نهر متدفق ، من رسائل اخوانى قراء . وكتاب الروافد ، التى تحمل اعجابهم وتقديرهم ، وشكرهم للطريقة التى تنتهجها (( الروافد )) ، فى اختيار موضوعاتها ، التى يفيد الكبار والصغار على حد سواء كما انها تحمل مشاعل قوية مزدوجة . فهى من المجلة جهد البحث عن مكان المواهب ، وهى من الكتاب اثباتها لانطلاقة أدبية قوية ليتبوا اصحابها أماكنهم فى قيادة السفن فى المحيط الادبى .
لا عجب : فأن الرسائل المحبرة بالكشونات الابداعية المنشودة ، تنم عن اصالة اثباتية يقينية ، بأن لدينا خامات أدبية فطرية وعلى مختلف المستويات الاجتماعية ، لا تحتاج الا الى جهد بسيط لعملية الصقل والتبلور .
والروافد بما أوتيت من تسهيلات أدبية ومعنوية ، وتقديرية ، من والدنا الاستاذ عبد القدوس الانصارى ، أمد الله فى عمره وحفظه والانجال من كل سوء . فهى تسعى حيث بتوثيق الله عز وجل - للكشف عن محتويات الكشوفات ، وتقديمها بالاثباتات اليقينية الى الملأ . كوثائق انمائية لمدارك الانسان فى مناخ الجزيرة العربية .
وقد رأينا ، تنويعا لمواد المسابقات
الشهرية - انتهاج منحى جديد فى تاريخ صحافتنا المحلية كباب للتعارف والمراسلة فيما بينهم وبين بعضهم على هذا الاساس :
١ - بالضرورة أن تكون رسالتهم أدبية فى الفاظها ومعانيها - فلا مهاترات ولا سياسيات . ولا طائفية واقليمية - وتحمل رصفا كاملا لحياة البيئة ، والمحيط بكامل اسمانهما ، من جغرافية وزراعية . وطبية . وعلمية ، وعادات . وتقاليد البيئة أو المحيط السكانى ، وتعددهم الخ . .
٢ - يربط كل ما أمكن مناظر الطبيعة برسائلهم عند اعداد المذكرات الادبية ننشرها فى الروافد .
٣ - تكون هذه الرسائل . كوثائق تاريخية ، وسجلات ادبية لكل منهم ، يعتز الكل بمحتوها وتشرفه أمام قرائه .
٤ - تربط بصور الكاتبين وعناوينهم فذلكة بهواياتهم وأعمالهم وأمانيهم وحقائقهم وترسل الروافد لنشرها لهم .
مد الخطوة بمناية دعوى لطلاب المدارس وطالباتها ، ومن يرغب من سواهم فى انتهاج هذه الفكرة ، ودعمها ، ليتابع معنا العالم كلة نتائجها المشرقة ان شاء الله . . ونهنؤهم بالعيد السعيد ، وغايتنا انطلاقة للمواهب فى سبيل : الخير . . والمجد . . والمعرفة . . والسلام . . والشرف ))
من كتاب الروافد :
( ١ )
غازى محمد سعيد عبد القدوس : مدرسة اليمامة الثانوية الرياض الفصل الدراسي - ثانية ثانوي - علمى العمر : ١٧ سنه
( احساسى بالحياة . . وجمالها
ما ابهج الحياة ، واجملها ، لمن تفكر فيها وتدبر ، انها ممتلئة بظواهر السرور ، والبهجة و الحبور . .
فقد خنق الخالق العظيم ، الجمال فى كل شئ . أوجده فى كل بقعة من بقاع الأرض ، وفى كل صقع من أصقاع المعمورة . .
فنجد السماء وقد زينت بالكواكب التى تهدى التائهين وتنير مسالكهم ، ونجده على سفوح الجبال ، وقد اكتست بالخضرة والاعشاب التى فيها للناس منافع وفيها دواء للحيوان الاعجم . . ونجد الجمال فوق الارض التى نسير عليها ، وبين المروج الخضراء ، وفى خرير جداول الماء ، وفي احضان الطبيعة ، وفى الربيع وازعاره ، وعلى الشاطئ أمام البحر ، وفى النغمات الموسيقية للمد والجزر ، وفى انفسنا ، وفى كل ما حولنا . . قد أبدع الله فى صنعه سبحانه وتعالى جلت صفاته .
فالحياة اذن . أشبه ما تكون بوردة جميلة بفوح عبيرها وشذاها ، مع نسيم الصبا العليل . أجل ومع تلك الاشعة الذهبية الجذابة التى ترسلها الشمس . ويرسلها القمر على الكون . . فلا يدرك سر هذا الجمال ، الا من عرف كيف يعيشها آمنا
مطمئنا رضى النفس .
وفي الناس من يتشاءم من الحياة ، وينظر اليها نظرة اكتئاب وبؤس ، بمنظار قاتم حالك السواد . وقد يلون الواقع كالاشباح المخيفة ، حتى لا يكاد يبصر ضوء النهار وجمال وجهه الفتان الباهر . ولا يشعر بحقيقة هذه الحياة ولا يدرك ان هناك ثمة ذرة من جمال ، فيحيى معذب الضمير ، مرهق النفس ، قلق الخاطر . .
فلماذا لا نتأمل فى موعظة الشاعر ايليا أبى ماضى ، عندما قال :
(( أيهذا الشاكى وما بك داء
كن جميلا تر الوجود جميلا ))
لنعش في جو بهيج بالامل السعيد والغد المشرق العلمى المجيد ، تشع فى أنفسنا أشعة الخير ، والامل ، والتفاؤل والرضى .
والله الهادى الى سواء السبيل .
( ٢ )
عبدالله المحمد الجمعة : معهد المدينة المنورة العلمى
واذا ابتليت فثق بالله وارض به
ان الذى يكشف البلوى هو الله
إذا قضى الله فاستسلم لقدرته
ما لامرئ حيلة فيما قضى الله
اليأس يفتك احيانا بصاحبه
لا تياسن فنعم القادر الله
أولا - يذكرنا الشاعر بأنه يجب علينا ان نثق بالله عز وجل ، ثقة مطلقة لا مثيل
لها . ونرضى بقضائه وقدره . رضاء تاما عند نزول الشدائد والبلوى ، ذلك لان الله وحده هو القادر على كشف البلوى وازالة اسبابها . .
وثانيا يرشدنا الشاعر الى أنه لا حيلة ولا قدرة لمخنوق لدفع ما قدره الله وقضاه . ولا يلزمنا سوى الاستسلام لمشيئة الله والرضا بما قدر والاخلاص لله فى كل أمورنا وحركاتنا . .
وفى البيت الثالث : يحذرنا الشاعر الحكيم ، من اليأس والفنوط ، لان اليأس يفتك بصاحبه ويورده المهالك . وعلى المؤمن بالله حقا أن لا يدع لليأس طريقا إلى نفسه ، وان يكون دائما كبير الثقة بالله عز وجل الذى بيده ملكوت السموات والأرض واليه المآب . . وهو على كل شئ قدير . .
( ٣ )
محمد بن عبد الله الحمد : ادارة التعليم بالرياض - المستودع :
بوضح لنا الشاعر فى هذه الأبيات ما هو الواجب على كل مسلم ، ومسلمة ، فقال : إذا ابتلى الله الانسان بمصيبة من مصائب الحياة ، والنفس ، والمال ، والولد ، فليكن برحمة الله وعفوه . وقد قال عز وجل : (( وان يمسك الله بضر فلا كاشف له الا هو . وان يرد بخير فلا راد لفضله . يصيب به من يشاء من عباده ، وهو الغفور الرحيم ) . .
وابن آدم مخلوق ضعيف لقوله تعالى : ( خلق الانسان هلوعا اذا الشر جزوعا ، واذا مسه الخير منوعا ) . .
لا تيأس من رحمة الله . ( ان ينصركم الله فلا غالب لكم . وان يخذكم فمن ذا الذي ينصركم من بعد . ) الآية - صدق الله العظيم . ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا ) . آمنت بالله وتوكلت عليه ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . .
مسابقة (( الروافد )) لشهر شوال ١٣٨٩
قارئى العزيز : فى خلال الشهور الماضية ، لمسنا لديك مواهب متعددة ، واندفاعا صادقا فى دروب الخير حيث المواقف الانسانية . .
نحاول من هذا العدد ان شاء الله اتاحة فرص ثمينة لك ولها ، للتعبير التلقائى عن مرئيات الحياة وأحاسيس الوجود . . وما نطلبه منك هو اختيار الموضوع الملائم من بين الموضوعات التالية ، والكتابة بعمق وصدق مع مراعاة الشروط ونظافة الخط ، وبعثها للروافد لنشرها لك مع التقدير .
١ - احساسي بالحياة فى اعماق ذاتى . . ومن حولى . .
٢ - ساعدني يا أبى - ( خطاب مؤثر بالغ الاهمية ، موجه الى والدك ليستاعدك على اجتياز عقبات الحياة ولتكون خير خلف لخير سلف ) . .
٣ - عقام ابى . وأمى لدى . . الشروط :
١ - عدم الخروج عن الموضوع . والكتابة على وجه واحد من الرسالة فقط و هادىء وواضح .
٢ - عدم تدبيس الصور الشمسية والكتابة على وجهها ، والاكتفاء بكتابة الاسم
والعنوان فى الرسالة .
٣ - عدم الاشتراك فى اكثر عن موضوع فى المرة الواحدة . . مع عدم الاتيان بالاستشهاد بآيات الله البينات إذا كان الكاتب لا يفرا كتاب الله ولا يحفظه لئلا يقع تحريف وزيادة او نقص فى كلام الله تعالى وهذا من كبريات الذنوب .
٤ - مدة هذه المسابقة شهر كامل من تاريخ صدور المجلة . . وكل من لا يتقيد بهذه الشروط يتحمل مسبؤولية تأخير نشر اجاباته . .
٥ - عدم وضع أى نوع من المقدمات الاستهلالية الموجهة للمجلة والمحرر فى وقت الاجابة والاكتفاء بها فى رسالة مستقلة .
لكم المنى بالفوز
بين الروافد وكتابها :
محسن بن محمد الراشد - الرياض - معهد اعداد المعلمين - السنة الثالثة : يبدو انك لم تتل القرآن منذ مدة طويلة ، مما ادى بك الى استشهادك بآيات الله البينات وتسجيلها كيفما اتفق مع تحريف كلام الله جل وعز وزيادة فيه . راقب الله يا مسلم ! هذه الآية التى أوردتها وحرفتها مع
الزيادة : (( سنة الله ( فى خلقه ) ولن تجد لسنة الله ( تحويلا ) ( ولا ) تبديلا ))
وما بين القوسين من اين اتيت به ؟ ! ثم كيف تصر على ذلك ؟ . . استغفر الله وتب اليه بصدق واخلاص ولا تترك تلاوة القرآن لئلا تبور فى دنياك وآخرتك - ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . . هدانا الله جميعا الى سواء السبيل .
الاخ عبد الله المحمد الجمعة - المعهد العلمى بالمدينة المنورة : شكرا لك من الاعماق على تهنئتك الكريمة ونسأل الله العلى العظيم ، ان يعم الخير والأمن الأرض ، ويتجه الكل الى الله من أجل (( السلام )) .
موضوع اجابتك جميل ، وسينشر عندما يأتى دوره ان شاء الله . . مع رجائى منك ومن عموم الكتاب عدم وضع اى نوع من المقدمات الاستهلاكية على أوراق الاجابات . واذا كان لا بد منها فتكون مستقلة . . والتقيد بشروط المسابقة دون اخلال . .
من فضل الله على : ان اطلعت على مجلة (( الروافد )) التى تصدر ضمن مجلة المنهل الغراء ، والحقيقة اننى معجب بها كثيرا لما تنطوى عليه من موضوعات شيقة ومفيدة
الكبار والصغار على حد سواء . واننى اشارك الاخ الكتاب فيما يكتبونه . .
(( الوشم - اشيقر ))
شكرا لك اخى مع التقدير ، ومرحبا بك وبما تبعث به لمجلتك ، ونحن فى انتظار خطرات براعتك بما يتلاءم ومجهود (( المنهل )) طيلة خمسة وثلاثين عاما . .
اننى من المعجبين بــــــ (( الروافد )) وآمل ان ترحبوا بى كصديق لكم ، وتنشروا لى القصيدة المرافقة ، وسأوالى ارسال قصائدى اليكم .
أهلا بك اخا وصديقا . قصيدتك : ( لقاء فلسطين ) يا صديقى أحمد . جميلة ، تتفجر حماسة ووطنية ، وددت نشرها لك ، غير انها تفتقر إلى دراسة مستديمة لأوزان الشعر . لديك موهبة شعرية فنمها بكل عزم وثبات . . لا تنثن امام العاطفة . صديقك من صدقك لا من صدقك . .
* * رجاء حار الى كل الاخوان والاخوات : عدم اجابة لمسابقة فات اوانها ونشرت
نماذج منها فى المجلة ، والإكتفاء بمسابقة الجديد . . وتقدم تدبيس الصور الشمسية أو الكتابة عليها ، يكتفى بالاسم الكامل مع العوان فى الرسالة المرافقة لها الاجابة . بوركت خطاكم والله يرعاكم .
وصية لقمان لابنه :
أوصى لقمان ابنه ، وقد أراد سفرا ، فقال : يا بنى اذا سافرت ، فلا تنم على دابتك ، فان كثرة النوم عليها يسرع فى دبرها . واذا نزلت بأرض ذات كلأ ، فأعطها حظها من الكلأ ، وابدأ بعلفها واسقها قبل نفسك ، فاذا بعدت عليك المنازل . فعليك بالدلجة ، فأن الأرض تطوى بالليل ، واذا اردت النزول ، فلا تنزل على قارعة الطريق فأنها مأوى الحيات والسباع ، وعليك من بقاع الأرض أحسنها لونا ، وألينها تربة ، وأكثرها كلأ فانزل بها . واذا نزلت ، فصل ركعتين قبل أن تجلس وقل : ( رب انزلنى منزلا مباركا وانت خير المنزلين )
واذا أردت قضاء حاجة فأبعد المذهب ، وعليك بالسترة ، واذا ارتحلت من منزل فصل ركعتين ، وودع الارض التى ارتحلت منها ، وسلم عليها وعلى أهلها . فان لكل بقعة أهلا من الملائكة ، وإذا مررت ببقعة أو واد ، أو جبل ، فأكثر من ذكر الله فان البقاع والجبال تنادى بعضها بعضا : هل مر بكم اليوم ذاكر لله ؟ . . وان استطعت أن لا تطعم طعاما حتى تتصدق منه فافعل ، وعليك بذكر الله ما دمت راكبا . وبالتسبيح ما دمت صائما ، وبالدعاء ما دمت خاليا ، وانك والسير في أول الليل . وعليك التغليس والدلجة من وسط الليل الى آخره ، واياك ورفع الصوت فى سيرك الا بذكر الله ، وسافر بسيفك وقوسك ، وتزود
معك بالأدربة تصنع بها ومن معك من اصحابك المرضى والزمنى ، وكن لاصحابك مرافقا فى كل شئ يقربك الى الله عز وجل ، ويبعدك من معصيته . واذا استشهدوا بك على الحق فاشهد لهم ، فان رأيم خيالا واحدا فلا تسألوه عن طريقكم فان الشخص الواحد فى الفلاة هو الذي حيركم والحاضر ما لا يرى الغائب ، فان العاقل إذا أبصر الشئ عرف الحق بقلبه .
نم ثقافتك مارى كورى :
ولدت فى بولونيا فى ٧ نوفمبر ١٩٦٧ م وفى ١٨٩١ م التحقت بالسوربون بباريس وتزوجت بــــــــــ ( كورى ) فى يوليو ١٨٩٥ م .
اكتشفت بالتجربة العلمية المضنية عنصر (( الراديوم )) ( وزنه الذرى هو ٤ ر ٢٢٦ ) و(( البولونيوم )) نسبة الى مسقط رأسها ( وزنه الذرى هو ٢١٠,٠ ) وبالتعاون مع زوجها استطاعت الحصول على أملاح (( البزموت )) الوزن الذرى هو ٢٠٨,٠٠ )) ، وبعد أن ذاعت شهرتها العلمية دعيت هى وزوجها ، الى لندن لمنح الزوج وسام اللجيون دونور ، وتسليمهما ميدالية دايفى من الجمعية الملكية . وفى عام ١٩٠٣ منحا جائزة نوبل الطبيعية . وفى ١٩ ابريل عام ١٩٠٦ م سحقت كورى عجلات عربة نقل ثقيلة ، فأنهار كيان زوجته . ولكنها تمكنت فى عام ١٩١٠ م ، على الحصول على الراديوم النقى . وفى عام ١٩٣٤ لحقت مارى بزوجها الى الابد
* ماركونى :
فى يوم ١٢ ديسمبر سنة ١٩٠١ م جلس ماركونى فى غرفة قاتمة جافة ، بنيت على
أكمة سفـئل ، وعلى اذنيه سماعة هاتف شديدة الحساسية ، ووجهه يفيض بشرا وبشاشة على مساعده - كمب - وقد وضع سماعة هاتف اسوة برئيسه على أذنيه .
وفجاءة سمع ماركوني ( تك . . تك . . تك . . آ ما هذا ؟ أسمعت يا كمب ؟ . . بلى ، ولكن أى معنى لهذه التكتكات ؟ انها تعنى فى المصطلح البرقى حرف ( . . س ) ان هذه التكتكات متفق بشأنها بيد رجال الارسال فى انكلترا ليبعثوا بها فوق ١٨٠٠ ميل من المحيط الاطلنطي ، رغما عن تحدب الأرض ، اذن هذا اليوم ، هو بداية تاريخ اللاسلكى . وفى عام ١٩٣٠ م تسلمت محطة للاذاعة فن أمريكا مليونى رسالة من المستمعين ، وتكلم غاندى فى لندن ، وأصغى اليه ١٥ مليونا في أمريكا ، فاذا عن لأحدنا أن يتصور التفوق العلمى ومداه فى الشعوب غير الاسلامية ، لعرف أن الطائرات الآن تحرك باللاسلكى بنفس التكتكات التجريبية الاولى لحرف ( س ) وهى محملة بالقنابل النووية ، وعندما تكون فوق مستودعات الذخائر ، ترسل اشارة اليها بحرف ( ى ) فتنفتح جهنم في الجو وتدمر القنابل المخزون فى المستودعات فى ثانية ، دون ان يكون أى انسان يقود الطائرة فى الجو . .
- ولد ماركونى فى عام ١٨٧٤ م .

