الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "المنهل"

الروافد، ) العدد الثاني (، ربيع الثاني ١٣٨٩

Share

مجلة لفلذات اكبادنا رجال الغد وأمهات الغد

كلمتى

رسائل

فلذات أكبادنا - والافاضل

بعض المربين - وآباء البراعم بنين وبنات - تدفقت في بريدى - منها ما شفع به منتجات فكرية جيدة لفلذاتنا ومنها ما كان على شكل اقتراحات بناءة لدعم هذه الفكرة - فكرة انشاء مجلة كاملة مصورة مستقلة للابناء - وهي كخطوة أولى . . ومن الناحية الأخرى فأن الابناء اقترحوا عمل شئ جدى لفكرة المجلة الكاملة ونشر انتاجهم مع صورهم وتشجيعهم

ذلك موجز رسائلهم التقديرية - ولا يسعى الا شكرهم من أعماق قلبي . وان الاستاذ الكبير عبد القدوس الانصارى عند عرض رغبتى فى انشاء مثل هذه المجلة - وافق دون تحفظ - وتمنى من أعماق قلبه أن تتمكن المنهل من اصدار مثل هذه المجلة كملحق هام . . فالفضل اذن يعود اليه . . ومن جانبي لا ادخر وسعا فى دعم هذه الفكرة النبيلة

والروافد : كمجلة صغيرة - لا بد أن تكون دسمة فى موضوعاتها وآمالها ، لذلك أوجه ندائى الى آبائنا وأمهاتنا والمربيات الفاضلات ، والاساتذة عموما في ان يمدونا بنصائحهم وبانتاجهم الملائم بما يفيد الجيل وينمى مداركه . . واسأل الله التوفيق

) المشرف (

الجهاد في سبيل الله

" عن أبي موسى رضي الله عنه . . قال : جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : الرجل يقاتل للمغنم ، والرجل يقاتل للذكر ، والرجل يقاتل ليرى مكانه ، فمن فى سبيل الله ؟ . . قال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فهو في سبيل الله " .

إذن فحقيقة الشهادة - في سبيل الله - هى أن يقتل الرجل فى جهاد أهل الكفر وال الالحاد واليهودية - لاعلاء كلمة الله - ونصرا لدين الله - كما قال الله تعالى " ان تنصروا الله نصركم . ويثبت اقدامكم "

والذين يقاتون من أجل ان تكتب

الصحف عن خطواتهم ، وتبث الاذاعات بطولاتهم ، فهم فى واد ، والشهادة من أجل الله فى واد " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة ، انك انت الوهاب

رسالة البيت والمدرسة

البيت كلما رددت معانيه ، انثالت

معان أخرى شعرية في روعي :

البيت لا يبتني الا على عمد

ولا عماد إذا لم ترس اوتاد

فتخطيطنا لأساسات عمارة كبيرة - لا بد أن يسبق التفكير في هذا التخطيط التفكير فى الارض والمساحة - والموقع والمعاني الأخرى وعلى مستوى الدقة والقوة والوعى ، حتى لا تذهب الجهود والاموال سدى .

والبيت المعنى في قول الشاعر ، هو الكيان الأسري لواقع الاسرة العلمية . . والبيت في معناي . . هو الاب - وهو الام - وهو الاولاد وبقية الاسرة ثم المجتمع الكبير المحيط بالبيت . .

فتعليمنا للأم في سن الطفولة . . ومن قبل مراحل الامومة ، يعطينا اكبر متعة فى حياتنا ونفوسنا ، ويصقل وعينا ويتيح لنا بسطة فى الامل والعمل والرزق ويهئ لنا اجواء من المعرفة والهدوء النفسي والصفاء الذهنى ، كذلك بالنسبة للولد حتى يغدو جدا . . ولا اشتراط في تحديد

المنهاج العلمي وانما يجب أن ندعم تعاليم ديننا ولى رجاء أن نتابع دراسة مواد الدين فى مختلف مراحل المعاهد والكليات والجامعة . أما الاكتفاء ١٠ في الصفوف التحضيرية ثم بنساها ، فهذا لا يكفي . اننا أمة محمد عليه السلام . .

صفية باموسى

اشترك في نشرتنا البريدية