الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

الريح هنا ساكنة . . . لا تهدأ !

Share

( 1 )

عاشقتي أنت

وقاتلتي أنت

فمن أين يجيء دمي ؟

من أين يجي ؟

الأبواب مغلقة . . . والآفاق مغلقة

ودمي هذا . . .

مجنون . . همجىي !

( 2 )

اقتربي متي ،

اقتربي ،

وامضي في بدني

الطرقات غبار . . .

والريح هنا ساكنة . . لا تهدأ !

( 3 )

اقتربي ،

الآن تعرت مدني

واحدة . .

واحدة . .

سقطت من ذاكرتي

سـ

قـ

طـ

ت

سقط السيف العربي

وتواريخ الذهب

اندثرت في الصحراء خيول أبي

سيدتي

سقط الوجه من المرآة

فتعالي :

نتسلق وجه التعب

( 4 )

الأطفال على الأعتاب

ينتظرون صباح الدم

الموت يجر العربات

الطرقات جثث . .

الأشجار جثث . .

الأطيار جثث . .

هذي

كلماتي

كل الكلمات جثث

( 5 )

الليلة . .

أفتح نافذتي

من شرفات الليل أطل . . أرى . .

- ماذا ؟

وجهك في المرآة

- كيف تراه ؟

مهلا ! . . .

الأطفال على الأعتاب

ينتظرون صباح الدم

- فصباح الدم يا أمي

( صاح الأطفال )

- الطرقات غبار . .

( صاح الأطفال )

- الريح هنا ساكنة . . لا تهدأ !

( صاح الأطفال )

اشتبكت أصوات الأطفال

لما اشتبكت . .

ضحكت أمي . .

وبكت .

اشترك في نشرتنا البريدية