الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5 الرجوع إلى "المنهل"

الزوجة المثالية:

Share

هما سلسلتان ذهبيتان : سلسلة مقالات شيخ ادباء المملكة وشعرائها الاستاذ الكبير أحمد بن ابراهيم الغزاوى : ( شذرات الذهب ) . . وسلسلة مقالات المربى العربى السعودى الكبير الاستاذ عثمان الصالح : ( ملاحظات غير عابرة ) ، فهاتان السلسلتان هما فى حقيقة واقعهما جوهرتان مضيئتان ومصباحان نيران وحديقتان مثمرتان ، ثمارهما اليانعة : الادب ، والثقافة ، والتاريخ ، والدين ، والتوجيه الصالح الراشد الى ما يبنى ويقي ويدفع غوائل الدخيل السام من الأفكار والاتجاهات الملتوية الضالة المضللة . فجزى الله الكاتبين الاسلاميين ، والباحثين العربيين السعوديين بما هما أهل له من الفضل والأكرام ، وحقا انهما باستمرارهما على موالاة كتابة هاتين السلسلتين النابهتين المنبهتين يثبتان للملأ ان ادبنا وثقافتنا وانتاجنا الفكرى كل ذلك صالح للتصدير بل انه مصدر ورابح فعلا ، فى الداخل والخارج معا . . كما يثبت ما ينشرانه تباعا أننا بدانا نسلك الطريق - طريق اثبات الكيان والشخصية الذي هو درب مستقيم الى الريادة والقيادة العربية والاسلامية والعالمية اذا أسس العاملون العالمون الوسائل وأخلصوا فى عملهم لله تعالى وما التفنوا إلى بنيات الطريق وأجادوا اصابة الهدف

وقد كتبت هذه الكلمة بمناسبة نشر

الحلقة، السادسة والستين من سلسلة مقالات : (ملاحظات غير عابرة ) للاستاذ عثمان الصالح ، المنشورة في عدد ربيع الثاني  من هذه المجلة . . وكان عنوانها ١٣٨٨ هـ: " نعم ! في بلادنا تدخل الزوجة الجنة " وكان قد أشار فيها الى كلمة نشرتها مجلة " اضواء الكويت " الكويتية . وقد ورد فيها ان امنا " حواء " خلقت من جنب ابينا آدم عليه السلام الأيسر وتحت ذراعه ليحميها وناحية قلبه ليحبها " - هي كلمة لطيفة بناءة احسن الاستاذ اختيارها ، واختيار مناسبة ايرادها ، واختيار المرء قطعة من عقله . . وقد علق عليها الاستاذ عثمان تعليقا أشف والطف وابلغ وأدنى الى الهدف ، حيث قال ما خلاصته : ( بعد مقدمة ملائمة ) : " ان علينا ان نأخذ من الحريات الفاشلة عبرة ودرسا . وان يكون لنا من آداب اسلامنا وتوجيه ديننا وأمر قرآننا وحديث نبينا ما يجعلنا في مامن من المزالق التى أسف عليها الآخرون ، مما يتعذر معه عليهم ان يعودوا الى حظيرة الصواب ، لما رسخ لديهم من حرية ضارة وانطلاق مدمر " . . وهكذا يمضى حتى يصل الى بيت القصيد اذ يقول : " واخيرا نحن في بلادنا - المملكة العربية السعودية - لا نتسا ،ل من تدخل الزوجة الجنة . . ولكننا ولله الحمد ، في كل شبر من ارضنا الطيبة وفي القرية والمدينة مسلمون حق الاسلام ومتأدبون بآدابه ومتخلقون بأخلاقه . وما زالت ولن تزال الزوجة في بلادنا تدخل الجنة ان شاء الله " .

اشترك في نشرتنا البريدية