الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

السحاب يختزن الحقول

Share

دائري وجهك المسفوح في ذاكرتي

وجهك الأخضر . . أصفى من عذاب

         أزلي المولد

برك منه بأعماقي . . واخرى تتسلى

        بمسام في يدي

وجهك الغض رصيف . . ضاع في

أحجاره الزهد

      ومات الزاهد

أصل الصبح بشطآن المساء

أمضغ الزيف . . وأجتر مضاضاتي . .

وأسلو

عل في الحلم ارتوائي

ظل وجهي حاملا بركة ماء

وشظايا الويل أنياب . . تباريح . .

بحجم الإنطواء

سفني ارتابت بحجم البحر ظلت

ترقب التيه

باحضاني . . وسافرت طويلا

سحبي تختزن الشمسر. . وتسقيني

سيولا

سحبى تختزن - الآن - حقولا

وأنا في وجهك الشاحب أودعت

الحقولا

فأنيخي إبل الصحراء في ذاكرتي

وابتعدي الآن قليلا

سعفة منك برغم الاصفرار الدائري

تعدل الأرض وهادا وسهولا

ظامئة سفني

كيف الإبحار وأمواج الوهم

انتبذتني مختبأ ! ؟

كيف الإبحار . . وأوجار الليل

تكدس أحجارا

وعلامات تحد في دربي ؟

كيف الإبحار وكل مراكب أحبابي

ضيعها التيار . . ؟

عجبت لشكوى تشعل انفاسي . .

توجعني وتنام

ليلي مرتبك الزحف . .

يصادر أجنحة الأطيار . . . ووهج

الكلمات . .

ويوقع بالأحباب . . وبالفرح

ليلي مغسول القدمين . .

وفي فمه عطر . . وقذى

سيدتي . .

هل يبقى الورد بلا حلم ؟

إني اشتقت إلى أحلام الورد

اشترك في نشرتنا البريدية