إلى سندباد لا يستقر أبداً
فهلا حطت رحالك ؟ ! أنت الذي تتناسل في رحم الحب أغرودة لرغيف الجياع وأنت إحمرار الدماء ، قرنفلة تتهدل فوق جبين الخمائل ترحل في أعين الوطن المتدفق فوق الشفاه وتكتب أنشودة الوعد فوق الجباه وترحل - يا سندباد - تيمم نحو الشمال تسافر صوب الجنوب وتنهل فوق خدود المسافات دمعة شمع تذوب وتأتي لدى موسم الوعي طلقة حرف أكفا تداعب وجه الشروق وتحجب في مدن الشمس ، وجه الغروب!!
ستكون طيراً في فضاء قصائدى وجناحك الوردي ، ضوءا يقطر وتجيء أرض النور طفلاً راكضاً كفراشة مزهوة تتبختر
وتظل فلكا سابحاً متهاديا وشراعه وطن حبيب أخضر
خفقات قلبك للجياع مودة تنمو رغيفا ، في الفؤاد وتكبر
سافر - رفيق الحرف - نحو خمائل تختال عشقا ، في الصبابة تبحر
سافر - رفيق الحرف - نحو خمائل ينمو بها غصن طرى أحمر
تمد إلى الأفق كفا ....
وتنسج من ألق العين للفقراء رداء
وتطلق - يا سندباد - رصاص الحروف
وتكتب أهزوجة الشوق : أرغفة للجياع بسيل الدماء
توزع الحانك القدسية في أضلع العاشقين خيوط ضياء
وينبت غصن الأسى في فؤادي
فأركض خلفك - يا سندبادي
أنا من يتخيط فمي الصمت أرسف في قيد ليلى
وألهث خلف السنين الشريده
تلومن صمتي- أيا سندباد
وكل الزعانف تكتب نفس القصيدة
هذي الأناشيد خمر الحرف أسكبه
في أكؤس الحسب - بعد الصمت والوسن
للسندباد ادير الراح في شغف
للسندباد ادير الراح في شغف
للسندباد ادير الراح في شغف للسندباد ادير الراح في شغف
والشعر عندى صلاة فى هوى وطني
أشدو الجياع مواويلي وأغنيتي
لكن حرفي خيوط السحر في فنني
زعانف الشعر تهذي الآن في صخب
والكل أضحى نبي الشمس في زمني !
مطولات من التلفيق نقرؤها
وجلها ساقط في الخلط واللحن
هذا هراء ، وحاشا الشعر مهزلة
تدنيس محرابه القدسي بالعفن

