تعودت منك بهذا اللقاء
تعودت أتعاب وجهك عند المساء
تعودت منك اقترابك منى
وعمق التهاويم فيك ومسحة حزن
تعودت سيجارة أشتهيها
وقولك لي : (( دخنيها ))
بذاك الزمان وذاك المكان
فأرفضها رغم شوقي لها والحنان ،
((أنا لم أدخن بعمري فدعي
وحسبي أن الحياة دخان !))
ولم أدر يوما لماذا قبلت
وأشعلت سيجارة واشتعلت
وأحسست بالأرض تهرب مني
وأني إلى عالم آخر قد رحلت
وفي غيمة التبغ جددت عمري
وفي غيمة التبغ أيضا قتلت
وأحسست أن القتيلين ما بيننا قاتلان
فماذا فعلت وماذا فعلت .؟
وأحسست أني وأنك سيجارتان
وأنا احترقنا .. وأنا دخان .. دخان .. دخان
